رحيق
.

:: أسمع.. أرى.. لا أتكلم!

 
 
 

 

تجربة طريفة مررت بها في الأيام الثلاثة الماضية، إذ لم أكن أتوقع بالطبيب أن يكتب بكل جدية في وصف الحالة: ممنوع الكلام لثلاثة أيام.. مفهوم! فبينما كنت أناضل للتفوه ببعض الكلمات التي أصف بها حالتي الصحية - التي بدأت بالتهاب لوزتين تصاعدت وتيرته إلى التهاب أحبال صوتية – وجدت أني أصبحت مريضة رسميا وأحتاج إلى راحة لمدة ثلاثة أيام.. من الكلام!
 

أفضل ما يمكن أن يمر به المرء من عوارض صحية.. أليس كذلك! ثلاثة أيام عشتها في هدوووووء... أكتفي بهز الرأس ورسم الإشارات التي تمكن زوجي من استيعابها وشرحها للآخرين بينما يرد على الاتصالات الهاتفية التي أمطرت موبايلي للاطمئنان على صحتي قائلا: "أمل (بتشاورلكم) إنها بخير..!!".

كل ما تبقى لي من زيارتي لمعرض الشارقة للكتاب هو قليل من بحة الصوت، بعد جولة في أروقته، ومحاولة إيجاد مساحة توزيع لإصدارات الدائرة في مهمة رسمية عجيبة.
 
يبدو أن بحة الصوت رافقت إحساسي بالخيبة، إذ رغم جمال معرض الكتاب، وحسن تنظيمه، والبهاء الذي بدت فيه الجهات المشاركة وهي تكتسي بحللها المبهجة في ديكورات مبهرة، وتشكيلات متنوعة، إلا أنني لم أشعر بتلك الموجة من السعادة التي كانت تجتاحني في الماضي، وطعم رعشة الرهبة والدهشة وأنا أختال متمشية بين أرفف الكتب كأني أمشي على بساط ملكي أحمر. زيارتي كانت شبه باهتة، وتائهة بين الكتب والوجوه. أمر أشبه بالوحشة والغربة بين الحبر والورق....
 
ورغم عرض كتابي "نبضات" في المعرض، إلا أني لم أمرر يدي عليه بحنو في مكان عرضه لأخفف عنه رهبة العرض على أرفف البيع، ولم أمر – كعادتي كل عام – على مؤسسة بحسون لأشتري من الرجل العجوز الطيب صاحب المؤسسة كتابي "شبه المقدس" و"دستوري".. كتاب (المجنون) لجبران خليل جبران.
 

أما "البقشة" التي خرجت بها من المعرض، فلم تكن في حاجة إلى عتااااولة ليحملوها معي كالعادة، فما هي إلا أربعة كتب - اثنين منهما ليسا لي - "أخطاء المترجمين"، وكتاب آخر يتحدث عن الألوان وتأثيراتها.

 

في فترة النقاهة الآن، وقد استعدت قليلا من صوتي، يكفي لأن أردد نغمتي الصداااحة (لا لا لااااااااااااا).. وأن أستقبل بهمة جدول أعمالي الحافل – إن شاء الله – لاستقبال السنة الجديدة بهمة ونشاط.

 

كل "بحة" وأنتم بخيـــر!!

 

 

(0) تعليقات

:: غريب.. غريب

 
غريب عن الشعر

وعن كل ما يتفتت البدن من ذكرى

 

******

 

أود حقا أن أفهم ما الذي حدث ويحدث للشعر وللأمسيات الشعرية والشعراء.. وما الذي يجعل من شياطينهم "شياطين".. بكل ما يستوعبه الوصف من معنى....!!!

الكلمات التي فقدت من دمها ما لا تعوضه بنوك الدم الشعرية.. وذلك الرياء البادي في وجوه الحاضرين، والتملق اللزج الأشبه بضفادع تنق في آذان الحاضرين إلى أن تصيب آذانهم بصفير متواصل ينغص عليهم الاستماع – لأن الإنصات غائب حتما – لهؤلاء المرتزقة الباحثين عن نصف رغيف من الورق الأبيض ليتفحم على جمر غياب من كنا نستودعهم بهجتنا... وأحلامنا.. وجباهنا.

 

جميل أن أتفاءل..

وجميل أن أتذكر..

فما الذي يحدث لمن رحل ولم يعد كما كان بريقه في الوجود وفي الغياب..

وهل مصيبتنا أكبر لأننا أصبحنا "نعلم"..! وهل فاجعتنا تصل مداها وتزيد لأن تلك الكلمات التي ابتلعناها بالأمس على عمانا لم تعد اليوم تسد رمقنا....!!

"فـَتـَّحنا" يا جماعه..

أي والله فتحنا.. وأصبحنا نرى إلى حد العمى والطرش والخرس.... كي نحمي ما تبقى لنا من بعد نظر.

لم نعد نريد أكثر من ملجئ آمن نمارس فيه عاداتنا التي أصبحت في هذا اليوم سرية.. وأن نرتدي أقنعة تتجاوز في عددها أقنعة "مجنون" جبران، هربا من سياط المجلات الثقافية والمواقع الأدبية والصحافة التي تتذكرنا في موتنا وفي مآسينا وفيما نرسمه له من قبل على أظرف تمر تحت الطاولة..

 

أن ننام متوسدين كتابا أوشك بالأمس أن يصبح إنسانا.. واستغنى..

أن نبلع كلماتنا دون مضغ.. حتى ننفجر على كراسينا بسبب البدانة المفرطة.

أمنياتنا أصبحت سريعة التحضير ومزرية..

وما حولنا أضحى قاحلا يبابا لأننا استمتعنا به ينهار ويذوي من قبل...

 

ويا خيبتنا...

ويا شقوتنا..

ويا شعرنا الذي قصصنا أطرافه بأسناننا.....

 

لكــَم يفرح الأدب

يفـــــــــرح...

حين يشقى الأديب..!
 

(2) تعليقات

:: فتنة الكارنيليان.. تحرر أنور الخطيب

هكذا..

سقطت من السماء قطعة الكارنيليان التي ظل الأديب الفلسطيني أنور الخطيب يحدق فيها أكثر من ثلاث سنوات، لتستقر بين يدي الأسبوع الماضي، في هدية ثمينة مباغتة من الشاعر الخيماوي أحمد العسم.

احتفاء بمولود جديد، احتفاء بقطعة من رحم الأدب وأنور الخطيب معا.. هذا ما تفعله تلك المرأة التي لا تكف عن إغواء الأدباء لتنثر بذورها في بياض الأوراق.. فتلد وتتكاثر أعمالا أدبية لا تنتهي، تقتات على شقوة الأدباء وهواجسهم.

فتنة الكارنيليان إذن،،

هي رواية صدرت لأنور الخطيب عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في إصدار يحتفي أيضا بالقدس عاصمة للثقافة العربية، لأديب فلسطيني نزف الكثير والكثير لفلسطين ولعيون فلسطين.

فتنة حجر "العقيق" الذي يتربع على عرش الرواية في إشارة لما بين السطور مما يحمله هذا الحجر من رمز، وما يمكن أن يحتويه من طاقة جبارة - وقعت أنا شخصيا في غوايتها – بسبب قراءتي الأولى لمسودة الرواية قبل ذلك.

 

تدور أحداث الرواية في أبوظبي، وهو ما يشد القارئ ههنا إليها، كونها أول رواية من وجهة نظري تتناول أبوظبي والإمارات عموما بتلونها الحضاري والثقافي بأسلوب واثق سلس، ووصف رشيق راقٍ.. ويقول الكاتب في حوار سابق عن ذلك: "والرواية تدور أحداثها في أبوظبي، كونها تجسد العولمة الثقافية، والتي استطاعت كسر الحدود بين الثقافات وإقامة حوار إنساني بين عشرات الجنسيات، وفي هذه الظروف، قد يقابل الفرد منا أي جنسية أخرى، أو تنتمي إلى معتقد آخر، دون أن تسقط الرواية في فخ التطرف والعنصرية".

 

وبالتأكيد.. ستصل إلى ذات النتيجة التي أراد الكاتب أن يسحبك إليها.. وقد سحبني إليها بالفعل وأنا أقرأ النص الأول، وأردد بيني وبين نفسي: لا.. إياك.. إيااااااك!، فيقول الخطيب: "لكن الحوار الأكثر سخونة هو بين بطلي الرواية، حيث قد يعتبر إعجاب البطل بالبطلة خيانة وطنية أو تاريخية، إلا أنني أنظر إلى المسألة من منظور إنساني ثقافي، ورغم هذه النظرة، فلم أستطع تغليب العاطفة الإنسانية على الموقف المبدئي، رغم إعجاب البطل بالبطلة واشتهائه لها، إلا أن حاجزاً ظل يفصل بينهما، قد يكون التاريخ الدموي الطويل، وقد يكون الثقافة الأحادية التي نشأ عليها البطل وغيرها· وعن الكتب والموضوعات".

 

رواية قوية، وتتناول بعدا متوقعا في حالة الصراع النفسي الداخلي لأي فلسطيني يقيم في أي بقعة على هذا الكوكب.. ولكن الجو المحيط الذي يتناوله الكاتب هنا هو ما يضفي عليها بعدا جديدا، ربما بعدا تمتزج فيه التجربة الشخصية بالتجربة المجتمعية ككل، لتخرج في صورة نهائية تتركك تصفق للنهاية التي تزيح عن كاهلك ذلك الجبل من الشك.. في بطل الرواية في رمق الصفحات الأخيرة.

وهكذا، يتوهج الكارنيليان بين يدي أنور الخطيب مجددا.. مخضبا بدم فلسطين، وشمسها التي لا تغيب عن قلبه وقلمه.

 

(1) تعليقات

:: "هوايات الموظفين" في معرض برأس الخيمة

الجودة أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بالتعاون مع مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رأس الخيمة .

رأس الخيمة - “الخليج”:
 

 

قال حمد الشامسي نائب المدير العام إن معرض “هوايات الموظفين وإبداعاتهم” شهد حضورا ودعما من الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، حيث أبدى إعجابا وتقديرا لفكرة المعرض باعتبارها مبادرة سباقة من الدائرة لتشجيع موظفيها . وأكد الشامسي أن المعرض يرسخ رؤية الدائرة ورسالتها في إيجاد بيئة للإبداع والتميز، وتجاوب الموظفين ومشاركاتهم فيه خير دليل على نجاح الدائرة في تطبيق ما سعت إليه، إذ يعد المعرض الأول من نوعه على مستوى إمارة رأس الخيمة والذي نطمح إلى تعميمه على مستوى الدوائر الحكومية والخاصة مستقبلا، كما أن المعرض يهدف إلى التعريف بهذه الهوايات ودعهمها وتشجيعها من خلال تبنيها وتحويلها إلى مشاريع استثمارية .


وقال صالح الأستاذ رئيس اللجنة التنظيمية للمعرض إن المعرض يعد الأول من نوعه في إمارة رأس الخيمة واستمر لمدة يومين على التوالي، إذ ضم مشاركات فعالة من موظفي الدائرة، حيث كان فرصة ذهبية لإبراز إمكاناتهم ومهاراتهم الحياتية التي تمس جوانب مختلفة واهتمامات متعددة تعمل الدائرة على تنميتها وتعزيزها . وأضاف أن المعرض ضم هوايات متنوعة تعددت بين الكتابة والأفلام القصيرة والتصوير والرسم والأشغال اليدوية وجمع العملات وصيد السمك .

 
 
 

 
 

(0) تعليقات

:: قراءة.. في سطح مكتب عايدة!

 
 

 
 

لا ألومك.. فإنه يشبهك في كثير من تفاصيل حياتك.

هذا الفيل الذي ترتسم على بطنه دوامة القلق، وهواجس الغياب بين أزقة تلك الطرق البرتقالية التي ترسم غروب الشمس في المقل. ما الذي يجعلك تضعين هذه اللوحة أمامك كل هذه الساعات سوى أنك تجسدينها، وليس لك إلا أن تقفزي تلك القفزة التي تأخذك بعيدا، بعد أن وضعت القمر في كفك الآخر غير عابئة بالليل. أيكفيك وهج الشمس لينير دربك يا من رحلت في مكانك!

وهذي العيون التي ترقبك في البعيد، لا مأوى.. ولا مسافة تتكئين عليها. يفصل بينك وبين ما تريدين حاجز لا مرئي من الزمان والمكان.. وأشجار ربما تثمر أو تنقلب على عقبيها. قليل من الخوف تمزجينه بذاكرتك الحديدة ليس حلا.. ولا استدراجك الألعاب البهلوانية إلى ساحة الحرب قد يخفف المعركة الآتية.. هي قفزة واحدة، قفزة واحدة وبعدها يتنفس جناحاك الحرية، أو يتبدد ريشهما في الفضاء إلى الأبد.

في الشوارع والمساكن والرموز المتناثرة هنا وهناك، واقفة أنت تراقبين البعيد الذي لا يأتي، والحركة البطيئة التي جاءتك على غفلة من الذاكرة.. تتحققين من هيئتك، أنت أنتِ غير أنك أصبحت فيلا ضخما يقف على الحافة، يتحضر لقفزته البهلوانية دون أن يجد من يصفق له أو يثني على تضحياته بشيء من طعام. أو لعلك أردت أن تكوني هذه الحافة.. وأن يدوسك الخلق لتراقبي ارتفاعهم في البعيد، وتنتشي فرحا من منظر الكائنات تطير من حولك، وأنت تمدين لهم يد العون في تحليقهم الأخير إلى المجهول. لم تسأليني عن السقوط الذي لا قفزة بعده، أو عن الحافة وهي تنكسر تحت قدميك، أو عن القمر إذا ما ذاب بين يديك وأنت تطعمينه لقطط المساء.

تنهيدك التي لن يستوعبها فيلك الضخم، كل علامات النفي والارتباك التي حولك.. تنبش في مشوارك الطويل لعلها تجد لك مخرجا..

تسألينني أين المخرج الآن..

ليتني أعلم..

ليتني.. لا أعلم كي لا أخبرك، لتجدي لنفسك طريقا آخر.. بعيدا عن هذه اللوحة المتاهة.
 
 
 
 

* اللوحة مأخوذة عن سطح مكتب كمبيوتر صديقتي "لسعة"/ عايدة.. أثناء الدوام. شكرا، وعذرا يا عايدة!
 
 
 

(0) تعليقات

:: فعاليات شهر الجودة.. كمان وكمان!

ضمن فعاليات شهر الجودة.. جاء معرض هوايات الموظفين وإبداعاتهم (20-21 أكتوبر)، والذي تضمن مشاركات حوالي 20 موظفا وموظفة من دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة.. تضمنت الهوايات الكتابة والتصوير والتصميم والطبخ وصيد السمك وجمع الطوابع والعملات والأشغال اليدوية. وبالتأكيد كانت مشاركتي في المعرض وعضويتي في اللجنة التنظيمية له أمرا لا يمكن التنازل عنه بسهولة، حيث خصصت الركن للكتابة وعرض كتابي: لأنها لا تموت، ونبضات، وبعض اللمسات التي ساعدني فيها فواز بجهود رائعة لإخراجه في أفضل صورة.. لا حرمني الله من لمساته.

 

 

أقيمت على هامش المعرض أيضا أمسية شعرية شاركت فيها مع الشاعر الخيماوي أحمد العسم، والشاعرة الواعدة آمنة الشحي، وحضرها مجموعة من أدباء رأس الخيمة بالإضافة إلى زوار المعرض وموظفي الدائرة.

 

 

وأخيرا.. أذكركم أعزائي رفقاء الحرف والنزف.. بتشغيل الراديو على تردد إذاعة رأس الخيمة إف إم 29.2 يوميا في العاشرة صباحا، للاستماع إلى نشرة "أبدع مع مبدع" التي أقدمها مع زميلتي عايدة محجوب، وتتناول أخبار الدائرة خلال شهر أكتوبر.. شهر الجودة والتميز...

 

أنتظركم إذن.. وأنتظر تعليقاتكم.. ودعواتكم للموظفين المشاركين في جائزة الموظف المتميز لعام 2009.

 

سلمكم الله جميعا وبارك نبض أحرفكم.

 

(0) تعليقات

:: في خمس دقائق _ شعر

 
 
 

يا فتاتي السمراء ذات الجديلة

مرّي على شفتيَّ إذا عدتِ من المدرسة

بمريولك الزهري

وحقيبتكِ الخجلى على ظهركِ المحنيِّ كقوس قزح

نوارسي عَطشى

وكراسكِ لا يحسنُ القراءة

أميّ مثلَ أصابعي بثنياتها المجعدة

 
 

مريِّ لأطرَبَ برنين اسمكِ الذي يختصر الأبجدية

يعلِّمني النحو والصرف والضرب والطرح

وَيلدني هكذا بلا أبوين.. من رحم ضحكتكِ القرنفلية

 
 

خمس دقائق إضافية أثقل من أن تحتملها قدما عجوزٍ عند باب المدرسة

كبحر علمكِ الذي يتسعُ كلَّ يوم فيبتلع جهلي

كم هو سافرٌ عشقي لأرضٍ تطؤها قدمانِ تعزفان نشيد الصباح

أرفرف.. أنثر أجنحتي في الهواء وأشدو

كديكِ الصباح المعصفر...

لأوقظَ هذي البراءة فيكِ

أمد يديِ للطفولة

أغرقُ في سرِّها السرمدي

 
 

تعالي

لأعجنَ كليّ بكلك

يا بعضَ بعضي

تعالي

لأنظرُ أين اختبأتُ لأهربَ من عقرب الساعة المستفز

ومن قدرٍ لا يطول انتظاره

 
 

حبيبة بابا

وفلة بابا

وجنة بابا

خذيني إليكِ لندرسَ كيفَ تعيدُ الحياةُ إلينا الحياةََ بقطعةِ حلوى ونصف ضفيرة..

خذيني.. بعيدا.. ولا تتركيني لأرسم وحدي

سأرسمُ وجهكِ خلفَ الظلالِ وأتركَ نفسي أقبِّلُ ما بين هذي العيون

فخمسُ دقائقَ تكفي لأرحلَ نحوكِ دون اقتفاء الأثر..

خمسُ دقائق.. أكثر مما تصورتُ يا طفلتي

لتعيدَ الحياة النظر!

 
 
 
 

* مستوحاة من قرار وزير التربية والتعليم بإضافة 5 دقائق لرصيد كل حصة دراسية في المدارس الحكومية، وتعليقات البث المباشر على القرار، ومهداة لطالبات فلسطين!

(0) تعليقات

:: أنتظركم في.. ورشة فن كتابة السيرة الذاتية

تنظم دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة
بالتعاون مع المركز الثقافي
 
ورشة تدريبية بعنوان
 
"فن كتابة السيرة الذاتية"
 
للمحاضرة/ أ. أمل إسمـاعيل
 
يوم الإثنين الموافق 12 أكتوبر 2009
 
 
(رسوم الورشة: 100 درهم)
 
 
 
للاستفسار والتسجيل المسبق
يرجى الاتصال على
02271222-07 تحويلة: 514
 
 

  • مرفق إعلان الورشة.
 


إعلان الورشة
(0) تعليقات

:: مرعي الحليان.. بساطة التعقيد

مرعي الحليان.. بساطة التعقيد

 

في تنظيمها لاحتفالية يوم الراوي، قدمت لي إدارة التراث في الشارقة إحدى أثمن الفرص التي تمكنت خلالها من قول كلمة حق لإنسان يستحق كل شكر وتقدير و... متابعة ودهشة. فأثناء حفل التكريم، لاحظت يدا تمتشق صمت الحضور، وتشير هنا وهناك، ثم تقفز من مكانها لتكون في الأمام فتعود لتتحرك وتلاحظ وتراقب وتعلق. كانت حركة أصابع هذه اليد تذكرني بمسرحية "ليالي أحمد بن ماجد"، ومشهد (المجدمي) وهو يجن بوردته، ذلك المشهد الذي شدني ولم يمسح من ذاكرتي – لم تشتغل هنا تقنية "امسح امسح" ولا غيرها – وهكذا كان.. حدثت أمي بأنه مرعي الحليان، ذلك الجالس هناك بلا تكلف إلى الحد الذي ينسيك فيه ما تحمله أدواره المسرحية من تعقيد عجيب يفك رموزه كما يفك أزرار قميصه. حظيت هذه المرة بنسخة من نبضات في حقيبتي، ولا أدري ما الذي جعلني أحملها معي هذا اليوم بالذات، رغم أني لم أكن أخطط لأي شيء، لولا أني تذكرت مقولة أحد رفقاء الحرف في قراءة عن "نبضات"، بقوله إنه كان محظوظا بعثوري على نسخة يتيمة من نبضات في شنطة السيارة الخلفية لإعطائها له!

 
ما أن انتهى الحفل حتى أدركته، وهناك تأكد لي صدق بساطته، وتألق الإبداع في عينيه، وابتسامته الغريبة التي تحتفي بك وبمن حولك دفعة واحدة ليهطل عليك بأفكار لمؤلفات ربما لا يتسع لها زمانك لتكتبها. أو ربما أني كنت في حاجة للقاء عابر كهذا لأستيقظ  قليلا من سبات الكسل الذي يولده الانغماس في العمل والعمل والعمل.. والإبداع في العمل والابتكار في العمل وكل شيء في سبيل العمل.. لا الأدب.. ذاك الذي يبدو أنه لم يعد يفرح.. لأني لم أعد أشقى كما كنت سابقا!
 
لم يكفني "الهواء" في المكان لأشم عبق (لا هواء).. مسرحية لم أحضرها، ولم أحضر غيرها كثير أيضا.. ولكني كنت بعيدة عن العتب وأنا ألمح يد مرعي الحليان تمتد إليّ بشعاع أخضر.. أن يزودني بنسخة عنها في القريب، ولا أدري هل كان عليّ أن أخجل أم أشكره وأنطلق بظفري.. فرغم متابعتي لأعماله إلا أني رهينة المسافة.. تلك المسافة التي لا هواء فيها ولا بحر ولا يابسة..
 

فلسطينية وقفت هناك.. وفلسطينيا كان هناك.. ولعل بساطة الأشياء كما نريد أن نراها من حولنا، هي التي تحرر فينا الكلمات، وتبث في عيوننا ذلك الألق، وهذا الشهيق في رئتي الحرف.

 

(1) تعليقات

:: شاركونا فعاليات شهر الجودة المميزة

 
 
 

 
 
 
بعد أن تعرفتم على "مبدع" دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، آن لكم أن تشاركونا في فعاليات شهر الجودة، والذي ستتنوع فعالياته بين معارض ومؤتمرات وورش عمل وندوات وأنشطة تشمل إمارة رأس الخيمة وتحركها وتنعشها من أدناها إلى أقصاها.
 
كل الشكر لأسرة الدائرة، ولفرق العمل التي تتحرك مثل خلية النحل حريصة على إنجاز مهامها في الوقت المناسب..
 
و.. ننتظركم جميعا في رأس الخيمة.. وفعاليات شهر الجودة.. ومبدع.
 
 
 
 

ملاحظة:  جدول الفعاليات في المرفقات


جدول الفعاليات
(0) تعليقات

:: ما الذي تعلمه عن فلسطين؟

 
 
 
في كل يوم، تترسخ حقيقة ثابتة، بأن فلسطين هي قلب الوطن العربي وروحه المتأججة.. وهي زنبقة بيضاء.. تحترق، لتتشرب الأرض والسماء رحيقها، وتخيط مسافة الجرح على أمل النصر أو الشهادة.
 
رفقاء الحرف والنزف.. هي حقائق، ومعلومات.. عن فلسطيننا، ولست أدعي معرفتها كلها قبلكم، ولكني أحب أن أتذكرها معكم... وأرسل غصن زيتون في منقار حمامة.. إلى روحها.
 
 
هل تعلم؟
 

 

  • هل تعلم أن أول شركة إنتاج أفلام عربية هي شركة كومدور فيلم ووجدت في القدس.

 

  • هل تعلم أن أول اتحاد رياضي في آسيا هو اتحاد كرة القدم الفلسطيني، وقد تأسس بتاريخ 2 حزيران 1928.

 

  • هل تعلم أن فلسطين هي أول دولة عربية لعبت مباراة كرة قدم ضد إنكلترا عام 1929 وخسرت 2-1 في القدس.

 

  • هل تعلم أن أرض فلسطين كانت الأكثر تعرضا للغزوات في تاريخ البشرية.

 

  • هل تعلم أن دولة فلسطين وُجدت قبل أن يوجد المكابيون أو العبرانيون.

 

  • هل تعلم أن الفينيقيون هم نفسهم الكنعانيون إلا أن العبرانيين أطلقوا عليهم ذلك الاسم لإثارة نزعة فيما بينهم. (المعلومة الأكيدة أن الفينيقيين هم فعلا كنعانيون، لكن المعلومة غير المؤكدة هي أن للعبرانيين لهم علاقة بموضوع التسمية)

 

  • هل تعلم أن أول مجلس تشريعي وجد في العالم كان في فلسطين حيث كان مجلس يضم ممثلا عن كل قبيلة.

 

  • هل تعلم أن اللغة الفلسطينية القديمة (الكنعانية) احتوت على أكثر من 34 حرفا هجائيا ولكن أغلبها اندثر في طي النسيان وقد سرق “الإسرائيليون” عشرات الألفاظ والمفردات والأحرف وادعوا أنها العبرية القديمة؟

 

  • هل تعلم أن اللغة الكنعانية القديمة هي أم اللغات السامية؟

 

  • هل تعلم أن الأحرف الأبجدية الكنعانية القديمة هي أول أبجدية في التاريخ؟

 

  • هل تعلم أن فلسطين تحوي على 4 مناخات طبيعية مختلفة.. يصعب وجودها في مساحة صغيرة كمساحة فلسطين البالغة فقط 27 ألف كيلو متر مربع، والمناخات هي المناخ الساحلي والمناخ الصحراوي والمناخ الجبلي ومناخ الأغوار أو البقاع.

 

  • هل تعلم أن مصطلح الزراعة النادرة ابتكر عالميا ليصف فقط نوعية الزراعة في فلسطين.

 

  • هل تعلم أن الجبل الأبيض هو جبل في نابلس يقول الجيولوجيون انه يتحرك بمعدل 1 ملم يومياً مما دفع بلدية نابلس إلى إقامة حاجز بالإسمنت أمامه إلا أن ذلك لم يثنه عن التحرك فحطم الحاجز.

 

  • هل تعلم أن العنب الفلسطيني هو أجود أنواع العنب في العالم .

 

  • هل تعلم أن الفلسطينيين أول من اكتشف التمر والبرتقال والليمون والشمام. 

 

  • هل تعلم أن أول تجمع سكاني بشري بالتاريخ كان مكان مدينة أريحا الفلسطينية؟

 

  • هل تعلم أن أقدم سور بناه الإنسان بالتاريخ وجد في العالم هو سور مدينة أريحا. 

 

  • هل تعلم أن أول صيدلية وجدت هي السيرين والسيرين هو البناء الذي يبنى في أعلى الجبل ويزرع بداخله النعنع والميرامية والزعتر. وقد كان أول سيرين بالتاريخ في مدينة بيسان الفلسطينية ولذلك سميت إحدى قراها القديمة بهذا الاسم

 

  • هل تعلم أن 4 مدن فلسطينية كانت في الماضي هي من المدن الاثني عشر الرئيسية في عهد الإغريق وهيم بيسان ونابلس وعكا ويافا .

 

 

  • هل تعلم أن نابليون بنابرت الذي احتل المشرق العربي ونصف العالم انهارت جيوشه على أسوار مدينة عكا وحامية جيش الجزار .

 

  • هل تعلم أن نساء فلسطين هن أول من غنى للرجال في الحرب وذلك ليزيدوهم حمية أثناء المعارك؟

 

  • هل تعلم أن أول مؤرخ في العالم هو سيوس كاسيروس وهو فلسطيني (كنعاني) ولا زال كتابه بلستينو محفوظ في متحف اللوفر . 

 

  • هل تعلم أن الفلسطينيين القدماء هم أول من مارس مهنة الحدادة .

 

  • هل تعلم أن العموريين هم أول من روض الأحصنة والخيل والكلاب.

 

  • هل تعلم أن أقدم ما اكتشفه البشر هو حجر منحوت عليه آثار حجر آخر يعود للعصر ما قبل الحجري يعتقد أن أحداً استخدمه لإشعال نار وقد وجد في أحد جبال القدس. 

 

  • هل تعلم أن اليطوريون هم أول من مارس النجارة بالتاريخ كانوا يعيشون في جبال الخليل.

 

  • هل تعلم أن أول اكتشاف لصناعة الزجاج في التاريخ كانت أيضاً في مدينة الخليل؟

 

  • هل تعلم أن جرة ماء وجدت في أحد جبال رام الله عام 1897 وقال علماء الآثار أنها أقدم جرة ماء وجدت حتى الآن.

 

  • هل تعلم أن أول حرب وقعت بين جيشين في التاريخ حدثت على أرض فلسطين؟

 

  • هل تعلم أن الفلسطينيين القدماء مارسوا سابقاً رياضة السباحة وقد كان لها مسابقات كما في هذه الأيام؟
 

  • الشكر موصول إلى رفيق الحرف والنزف/ مهند صلاحات

(2) تعليقات

:: كيف تعرف أمل إسماعيل من غيرها؟

 

من الممتع والغريب أحيانا أن تتابع صدى صورتك على الإنترنت، وتلاحظ هذا "الغبش" الذي لا تقوى على إزالته المنظفات السيبرونية التي - وإن وجدت - فهي مثل عدمها!

وبالصدفة وبينما كنا نجري اختبارا على محرك بحث "جوجل" في شأن الكتابة بالمقلوب، تصادف أني كتبت اسمي بالعربية ولكن بحروف إنجليزية، وطالعتني صفحات كثيرة عن "أمل إسماعيل" لم أكن قد انتبهت إلى بعضها من قبل، لأفاجأ بترحيبات حارة لـ"أمل إسماعيل" أخرى.. في منتديات مثل (صدى القاف) و(عناقيد الأدب)، وما خفي كان أعظم!

بقدر ما كنت واثقة من وجود "أملات" أخريات في هذا الكوكب، فإنني لم أتوقع أبدأ أن أقرأ لهن ما يشبه محاولات تقليد لأسلوبي في اختتام تحية، أو شكر، أو غير ذلك، ورغم أني لم أحظ بجولة طويلة لتصفح ما أمطرته هؤلاء الأملات على الشبكة، فإنني كنت واثقة بأن بعض المرحبين ممن التبس عليهم الأمر عادوا وحكوا خصلات شعرهم من بصيلاتها.. وربما نتشوها ونتفوها وهم يفكرون إن كانت هذه هي نفس الأمل التي رحبوا بها في البداية.

من سخرية القدر في الأمر أني باشرت إلى نقد نفسي في مرآة الإنترنت، وتخيلت لو أني كنت أحد هؤلاء المرحبين الذين يعرفون "أمل إسماعيل – رحيق" وليست الأخريات، فما السبيل إلى اكتشاف اللعبة؟

بالنسبة لي كان الأمر بسيطا، متمثلا في أهم النقاط.. ألا وهي أنني لا أخطئ في الهمزات – الوصل منها والقطع – ولا أسقط همزة سهوا في الكتابة، سواء الإلكترونية أو العادية، وهذا ما وقعت فيه كل الأملات تقريبا بلا استثناء.

الأمر الآخر هو تعلقي بعصفور الدوري كرمز عوضا عن الصورة، وبالتأكيييييد.. ولعي بالزنابق، وبالتحيات الزنبقية.. فلم أكتب أبدا "وردة لك".. بل غالبا ما كانت "زنبقة بيضاء لقلبك"، مع الخاتمة المحببة إلى قلبي "سلمك الله وبارك نبض حرفك". أما غير ذلك من نبضات متناثرة هنا وهناك.. فالله أعلم لكم قلب ستتسع!

ولا يخفى على أحد هذا الحد من المسافة بيني وبيني.. فمفردة مثل "المسافة" تأخذ بعدا ثالثا ورابعا في كتابتي، وما زلت أذكر أنها إحدى المفردات التي جعلت من السهل على النقاد الأدبيين اكتشاف الفاصل بين كتابتي وكتابة رفيق الحرف/ خالد عويس، في القصة الطويلة المشتركة "إستر – ذاكرة الرقص".

وأخيرا – وليس آخرا لمن يعرف قلمي حق المعرفة – أظن أن الفرق بين كتابة "رفيق الحرف" و"رفيق الحرف والنزف" معروف لمن يدقق الرمز بينهما، ولا أظن أن أملات أخريات استخدمنه، ليس لأني شيوعية وهن لا مثلا، فلست أنا ولا هن كذلك.. ولكنه وصف متعب، يحمل في طياته وجعا.. ولا أظنهن يحمله أو يردنه، بل إني أشفق عليهن منه!

.. وبيني وبينكم.. أخشى أن تخرج في يوم من الأيام مستنسخة أملية تهلك الأخضر واليابس وتقطع ما بيني وبين رفقاء الحرف والنزف.. لأضطر أنا فيما بعد إلى إعادة تأهيل العلاقات، وجبر ما كسر.. وليس لي في ذلك ناقة ولا جمل!

أتساءل أيضا.. هل لديكم تقاسيم أخرى تميزون بها "أمل" عن الأملات الأخريات..!!!

 

بالتأكيد لن أحجر على "أمل إسماعيل" الاسم أو أستحوذ عليه، خاصة أني أدرك تماما أني اخترت اسم "أمل إسماعيل" وهو اسم والدي مباشرة، وليس اسم جدي أو اسمي الأخير مثلا، كوني أحس بأن ارتباطي بوالدي أكبر من مجرد اسم.. وأنني لن أعرفني دونه – كما لن يعرفني رفقاء الحرف إن وقعت باسم "أمل عبد الله" الآن مثلا!! – لكن أسماء الشهرة الأدبية غالبا يكون لها تقديس من نوع خاص، وإذا ما تشابهت فإن هناك إمكانية لتعديل أو إضافة لوصف ما لتختلف.. مثلما هو الحال – مع اختلااااااف الموقع – بين نوال الزغبي، ونوال "الكويتية".. وبين نجاة ونجاة الصغيرة، وهلم جرا.

 

فهل من رأي إلى تسمية الأملات الأخريات بالأملات الصغيرات أو المتوسطات أو حتى الكبيرات! أو فلنترك الحبل على الغارب، وما الإنترنت إلا شبكة ممتدة تصطاد فيها من تصطاد وترى العجب من مخلوقاتها الإلكترونية ذات الأصابع الراقصة على لوحة المفاتيح.

 

أخيرا.... كن حذرا.. يا رفيق الحرف، فعل اسمك هو الآخر.. ملطوش!

 


  • ملاحظة: اللوحة للرسام الخربوطي بيكاسو

(0) تعليقات