لأنها لا تموت كتابات- سعد الدغمان جمعت أمل اسماعيل في كتابها (لأنها لاتموت) شيئا من أستخدام المزج الحسي مع مفرادت حية أخذت مداها من الحياة المعاشة؛وكانت على مقربة من الأبداع في عطائها ؛فكل عطاء هو أبداع؛ولايعني أن الكاتب المخضرم المروموق هو الذي يحتكر موضوعالأبداع دون غيره ؛فهو يعطي والأخرون كذلك. المزج الذي وظفته أمل مضامينها وأحتوته مفرداتها جمعت فيه مابين فنية الحرف وأشكالية النص مع العنصر الحركي ناهيك عن عناصر كونية أخرى مثل القمر الذي أخذ مساحته من عناصر السرد التي أستخدمتها وادخلتها في توصيف بعض الاحداث محاولة منها لتكون جزء من النص نحوخلق أندماج كلي في تصور القارىء أو أنصهار شخصية أحد الأبطال متمثلة بما يجسده القمر من معان. ولأنها فلسطينية فأنها تحمل الوجع بين اضلاعها؛ولأنها عربية فهاجس الأمة يطوق عينيها من كل حدب ولأنها أمل تراها تشعر بمعان هذا الأسم تنسل الى دواخلها مثل خيوط الشمس التي تنشر لون الذهب على مياه المتوسط. لأنها لاتموت ضمنتها القاصة أمل اسماعيل الوجع العربي الشعبي على لسان ابطالها وخاطبت من خلالها الجمهور بضمير المتكلم لتوصل مبتغاها عن طريق سرد ممتع بأسلوب يخلوا من التكرار والصعوبة اللفظية ويخاطب ضمير القارىء مبينةمعاناة قاتلوا ومن رحلوا وتطلعات الأطفال نحو القمر الذي شكل في صور عديدة مستقبل قد يخبوا فيه الحلم قبل الأمل في تحقيق مايتمناه أبطال الكتاب وفق الصورة التي رسمتها القاصة وهي تحاول من خلالها أن تعالج الألم بالألم وفق صورة المأساة التي تعيشها أجيالنا جيلا بعد الأخر؛دون أن تكون هناك فسحة من الأمل لتأخذ بيد من يبحث عنها نحو الهوة العميقة التي تعيش في سجن كبير خيطت قضبانه من خيوط عنكبوت واهية ليس لنا القدرة على أختراقها رغم هوانها؛وتجسد المعنى وفق الصورة التي وصفتها بجملتها المؤرقة (أمسى كل الناس جملا تنتظر حائطا ما في زقاق ما...في سجن ما...لتنام عليه). ومن هنا نرى السوداوية التي ترسم من خلالها الكاتبة حياة شباب وهم في حالة معينة وتناقض فض حول تغيرات الحالة المعاشة من خلال المفاضلة التي تركز على موضوع تفاوت الثروات وئإختلاف المستوى المعيشي وربما وهي تحاول وصف ذلك عبرت وعلى لسان بطل( زنزانة بلا جدران)؛عن شعور التمايز الطبقي الذي يعيشه مجتمعنا بين علية القوم والعامة عبر ما وصفتهم بمصطلحها (أبناء الشارع ؛وأبناء القصور) ولتصور أيضا ذلك الصراع الخفي بين تلك الطبقات. وإنطلاقا من ثقافة شائعة لاتسلط الضوء على ماهية المشكلة في مجتمعاتنا والتي تأخذ بصاحبها الى ماوراء الجدران ؛بل تكرس للأنكفاء على مقولة(السجن للرجال) دون أن نورد أستهجان الفعل الذي أوصل صاحبه الى حالة تقييد الحرية (السجن) وهل أن تاك العقوبة هي حقا مجدية؛أو ربما هي محاولة للكاتبة لنبذ تلك التقاليد التي تمثلها المقولة السابقة. تمكنت القاصة أمل اسماعيل من توظيف اسلوب جميل ومحبب للقارىء حين مزجت صور شعرية متقنة للمبدع أحمد محجوب في المتن السردي لمجريات قصتها مما أضفى رونقا على تسلسل الأحداث؛كما إنها قد تمثل وقفة استراحة تحمل من العبر ما ضمنه محجوب في أبيات شعر وتلك تحسب لامل في المزج بين عنصرين أدبيين والخروج بحصيلة ترضي القارىء بل وتشبع فضوله كما وتقدم له تجربة حياتية تتمثل فيما يحس به الشاعر وما عبر عنه في صلب تجربة الكاتبة والتي أراها قد أستخدمت أسلوب يرتقي بالمضمون ويعمل على مزاوجة بديعة لجنسين أدبيين راقيين أستطاعت أن تملك من خلالهما عملية مواصلة ذلك الاسلوب وتطويره. لقد تناولت القصة جانبا مهما ركزت من خلاله الضوء على المشكلة التي تعرض لها ذلك الشاب بطل القصة والتي تمثلت بضياع مستقبله حين طرد من الجامعة بسبب سجنه المتكرر بسبب ماأقترف من تهور؛وهي هنا تعمل على ترك ذهن القارىء ليسرح في مضامين عديدة تؤدي بأصحابها الى ضياعهم وتحطم مصائرهم نتيجة أعمال لاتمثل إلا تفاهة القضايا التي تتسبب بذلك الضياع وهو أسلوب ضمني يعتمد أستخددام رموز معينة للإيحاء بهول القضية وأهميتها ألا وهي مستقل شبابنا العربي؛كما حملت عباراتها معنى أخر يجسد شعور الفخر فيما لو كانت القضية وطنية أو قضية رأي عام؛وفيما تركز القاصة على تلك المعاني ترسم ملامح الحسرة الكبيرة التي تختلج في نفوس الشباب نتيجة تلك الأعمال عبرت عنها من خلال صورة الشاب بطل القصة وهو يحاول احصاء الخسارات والعلامات التي ترك السجن أثارها علىجسده. القصة بوجه عام كتبت بحبكة مبسطة مفهومة ولالبس في معانيها كما أحتوت على فنية متفتحة لدى الكاتبة إستطاعت من خلالها أن تربط المشاعر بالحدث لتخرج الصورة التي رسمتها تحمل عبر ومعان متعددة وفق أسلوب شيق رشيق ومتناسق يبشر بما يشجع على مواصلة القراءة ومتابعة بقية القصص التي أحتوتها المجموعة والتي بلغ عددها ستة عشر قصة ضمنها كتاب أنيق من القطع المتوسط بعدد صفحات لاتزيد عن المائة وخمسون صفحة؛والذي صدر عن نادي جزان الأدبي بالمملكة العربية السعودية. أمل اسماعيل التي ذيلت كتابها بأهداء جميل للوطن الحلم جاء فيه (الى الوطن الذي انجبني من رحم الغربة؛الى والدي اللذين زرعا الكرم في عيني؛إلينا.. أينما نزفنا حليبنا؛وبنفسجا لايذوي)؛أستطاعت أن تأخذ مكانها على مساحة الأدب العربي من خلال ما جادت به قريحتها الأدبية فنا جميلا راقيا يتماشى والذق الفني العام.
بل اقرئيها على روح حي
لا يعرف كيف يموت"
هذا هو محتوى الصفحة الأولى دون زيادة أو نقصان، وفي الصفحة التي تليها من الكتاب نطالع:
"اقترب أكثر بعدسة الكاميرا
تفاجئك بثور الكلمات"
انتهت الصفحة أيضاً. أسطر قليلة وسط بياض "فضاء" كبير من الورق. وجبات خفيفة في كل صفحة تنتهي بك أحياناً لطرح سؤال أكثر من أن تجد الجواب.
لسعات.. ومضات.. سمها ما شئت، لكن لا تشغل بالك كثيراً في تصنيف هذا الجنس الأدبي. هل هو شعر.. نثر.. قصة.. رواية؟ أظن أنه حالة من التمرد على كل تلك الأنماط وكفى. هو لحظة حرية ونبض إنسانة في مكان ما اختارت لكتابها اسم نبضات وذيلت كل صفحة برسم تخطيطي للقلب.
أمل إسماعيل، مؤلفة الكتاب ، رأت في المنام أنها ستكون وزيرة الثقافة الفلسطينية لعام ٢٠٢٢. باوليو كويلو قال مرة إذا أردت شيئاً فالكون كله سيتآمر لتحقيق ذلك. فهل سيتآمر الكون مع أمل إسماعيل، المترجمة والمحررة في دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، للوصول إلى مرادها؟
كتاب (نبضات) طبعته دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان العام الماضي على نفقة الكاتبة نفسها مقابل أنهم أعطوها ٣٠٠ نسخة وزعتها على أصدقائها وأقربائها بالمجان. من حسن حظي أنها عثرت لي على نسخة في صندوق سيارتها.
المؤلفة حاضرة في معظم صفحات الكتاب وإن احتاج الأمر إلى "نكش" المخ أحياناً لفهم المعاني المبطنة للجمل "اللسعات" الوجيزة، فكتبت مثلاً في صفحة (نبض تجنيد 2):
"حتى العساكر
يعرفون متى لا يؤدون التحية"
وفي صفحة (نبض جني) كتبت:
"يسكن رأسها
وندفع نحن مستحقات الإيجار"
اللغة بسيطة لكن الحذر مطلوب، فالمطبات كبيرة كما هو الحال في أدب إرنست همنغواي عموماً، فلغته واضحة لكن هناك خفايا كثيرة تحت السطح لن يفلح في اكتشافها من يقرأ الحروف بل من يقرأ ما وراء الحروف. استراتيجية سماها النقاد وقتها "الجبل الجليدي"، ووجه الشبه أن الجزء المرئي من الجبل الجليدي لاتتعدى نسبته الثُمن بينما هناك سبعة أثمان تحت السطح غير مرئية. أمل حاضرة لكن بخجل تراها بين السطور، تخفي ابتسامة ساخرة أو دمعة حائرة لا ندري.
الفضاءات الواسعة التي تركتها أمل في صفحاتها لم تكن تبذيراً بقدر ما كانت دعوة للقارئ لكي يسرح ولو لثوان قبل الانتقال إلى الصفحة الثانية من "النثيرات الشعرية".
"تركض..
فيرن طوقك
يا ترى..
لمن تقرع الأجراس!"
البريد الإلكتروني yousef.jabateh@alalam.ae
المدونة http://yousefjabateh.blogunited.org
Mr. Sun is gonna away! no more witty talks after him no taste of jokes! a magic in hand? I wonder.. to use in coffee no blender A star is he.. quick like bee a lucky employee you are to got his services so far… who can imagine our sun could fade or go away.. leave us in dark I’ll be always there, he said Your memories are my precious mark. 
ما يذكرني الآن بهذه الرواية هو هوسنا المحموم في البحث عن اسم جميل لنا ولأبنائنا، أقول لنا لأن كثيرا ممن يحملون أسماءهم ليسوا على وافق معها، ورغبتهم في استبدال أسمائهم لا تقل نهما عن رغبتهم في تناول وجبة شهية على برج عالٍ أو في مكان رائق المزاج. ولعل من المواقف الطريفة في الأسماء تلك الفتاة الصغيرة التي كنت ألعب معها في الطفولة، وسألتها عن معنى اسمها عندما عرفتني بنفسها – وكان غريبا وبشعا من وجهة نظري – فقالت اسمها ثم تابعت: مش عارفه ليش بابا ابن الـ... سماني هالاسم! قال إلو معنى! الطريف في الأمر أن لاسم تلك الفتاة معنى جميلا، لكنه في أصله غريب وغير مألوف، وليس بالضرورة أن يبحث آباؤنا في المعاجم عن أسماء غريبة ذات معنى جميل لنكون متفردة، كأن يسمي نزار قباني ابنته "هدباء".. ونجد الفتاة الصغيرة تجر ضفيرتيها وتضطر في كل مرة إلى أن تعلل اسمها للغادي والرائح، وتكتم غيظها في صمت، وتلعن الساعة التي فتح فيها والدها المعجم واختار اسمها العجيب الفريد. في هذه الأيام نجد المشكلة أدهى وأمر، وصار اختيار الأسماء البريئة مهمة صعبة بعد أن تعممت ظاهرة المسلسلات التي تحمل عناوينها أسماء أبطالها، وليت الأمر اقتصر على أسماء أعجمية، وليتنا اكتفينا بالمسلسلات المكسيكية والكورية.. فمن منا سيسمي ابنه خوسيه أو أليخاندور، ومن منا سيسمي ابنته ين لي.. أو شن تاو!! الآن ومع ظاهرة المسلسلات التركية، وأسمائها سهلة التمرير بين الناس، صار اسم نور ولميس ومهند وخليل وميرنا – آخر الصرعات – أسماء تثير الشبهة، وتجعلك من محبي ومعجبي وعشاق هذه المسلسلات وأنت أبعد من يكون عنها. ولا عجب أن تجد كثيرا من الناس غيروا آراءهم في تسمية أبنائهم بـ"نور" بعد انتشار المسلسل كيلا يأتي الأمر تشبها لا أكثر.. ورغم أن ذلك يأتي من زعزعة الثقة، فإنه حل سهل وسريع على طريقة "الباب اللي يجيك منه الريح". في عهد قريب، كان المسلسل البدوي "جواهر" حاصدا للشهرة والنجاح، وكثير من جيل تلك الفترة من الفتيات حملن اسم جواهر.. مع فارق كبير، وهو أن جواهر تلك الأيام كانت بطلة تستحق بطولتها، وكانت مثالا للمرأة العربية الجميلة والصبورة والقوية، لا مجرد عاشقة تبحث عن حبيب القلب، وتخرج مع من هب ودب.. وتلعب بالحب والأعراف والتقاليد كما نلعب بالنرد! والمثير للسخرية أيضا هي محاولة بعض الأطراف الغيورة تشويه سمعة "مهند" من باب أنه كان مثليّ.. وله إعلانات إباحية وما شابه. فهل كنا في حاجة لهذا التشويه مع شخصية هي أساسا "مضروبة شباشب"؟ وهل كنا نتوقع أن يأتي مقال يضحد فيه أي تشويه لسمعته ليقول لنا إنه إمام مسجد أو شيخ طريقة؟؟ ما زلت أتحدث عن اختيار الآباء والأمهات لأسماء أبنائهم وبناتهم.. والهواجس تطاردني أن تصبح فتياتنا الراغبات في الزواج، وشبابنا كذلك باحثين لاهثين عن أسماء أبطالهم.. لا عن جوهرها، وإن صدقنا بأن الاسم ينعكس على المرء، فليس ذلك يعني أن نرتبط بالاسم غاضين النظر عن كل ما حوله من "تشكيلات" اسميه. فالأسماء أشبه بثيابنا؛ منها الفاخر ومنها "على قد حاله".. وهي إما تجعلنا في مزاج عال، أو تهبط بنا إلى درك سيء من الفأل والحظ – وكل ذلك قدر ونصيب – لكن رسول الله أوصانا بحسن اختيار الأسماء عموما في قوله: "أحسنوا أسماءكم إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم". فهل فكر أحدنا بأن اسمه الذي يعيش معه يمكن أن يكون مكتوبا بخط "الرقعة" أو "النسخ" أو "الثلث" أو "الديوان"؟ ولكل خط كما نعرف استخدامه.. ومكانه.. وهيبته.. وزمانه!

مسرحية جدر مرق التي عرضت على مسرح المركز الثقافي في رأس الخيمة الأسبوع الماضي، والتي تأتي امتدادا لنشاط مسرح رأس الخيمة الوطني، تعد مسرحية رمزية من الطراز الأول، حاول الكاتب فيها أن يعيد صياغة حكايا "ألف ليلة وليلة" وحكايا "إيسوب" على الطراز الإماراتي الأصيل، مستعينا بصورة أكبر صينية "كبسة" سعودية دخلت موسوعة جينيز للأرقام القياسية والتي مررتها "الإيميلات" فيما بينها وما زالت – على ما أظن! المسرحية التي يستمر عرضها لساعة واحدة فقط، شهدت حضورا كبيرا على مدار يومي عرضها في رأس الخيمة، وقد كان التحضير لها سواء من الناحية الإعلانية أو الإعلامية أو الفنية كثيفا وبارزا، كما كانت مكرمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي بشراء تذاكر الحفل جميعها لفتة مميزة من سموه. وفي إعادة لشريط الذاكرة، أجد نفسي مجددا، أعيد نفس الرأي الذي عبرت عنه سابقا بعد حضوري لمجموعة من المسرحيات: "خبز خبزتوه" و"الصرة" و"البقشة". أجد مجددا أن الفنان الإماراتي معطاء ومبدع ومتمكن من أداء دوره.. ومقنع جدا في الشخصية التي امتزجت بدمه.. وجعلتك معطل الحواس إلا من متابعته والتصفيق له بحرارة، وأجد مجددا أن النص المسرحي في حاجة إلى مزيد من كرم الكلمات والمشاهِد! تأتي مسرحية "جدر مرق" في مشهد واحد وفصل واحد، ولو عددنا دخول الشخصيات إلى المسرح بطريقة مختلفة – وهي الغناء والرقص والدخول من بين الجمهور – لعددنا أكثر من صورة مشهدا مستقلا.. حيث إن الفواصل بين "الأفكار المشهدية" التي تولاها الكاتب لم تكن أكثر من مقاطع غنائية ليس إلا.. وقد أبدع الممثلون في أدائها تماما. "جدر مرق".. تعطي تصورا واضحا لعبثية الأحلام المفرغة، والتي لا تطمح لأكثر من منافسة على الألقاب والأسماء، بعيدا عما يحمله الحلم من إنجاز، وإبداع، وابتكار، وتعب. وهو الحال الذي يبدو في الشخصيات التي جاءت سطحية وتافهة.. وهو دور أجاد لعبه الممثلون ببراعة مقنعة.. لتبدو مستهجنا في نهاية الأمر مما يحدث، ومشككا إن كان الممثل يلعب الدور حقا أم أن السذاجة طغت على كل شيء فجأة! "جدر مرق" فكرة غنية.. لم يستثمرها الكاتب في رأيي تماما.. بعد انتهاء المسرحية، جلست أنتظر المزيد.. كنت أتمنى مشهدا آخر.. فصلا آخر.. أن يسدل الستار لنخرج برؤية مكملة لما رأيناه. كان لدى الممثلين الجرأة والقدرة على تقديم المزيد من المشاهد، لكن الكاتب حجّم هذه القدرة.. واكتفى بما حصد من نجاح وإقبال جماهيري للأسف. كنت أتساءل.. هل يعود سبب إحجامه عن "إكمال" المسرحية إلى قلق مما ستحمله تبعات هذه الجرأة التي تسلل إليها من الأبواب الخلفية في صمت وعلى خجل؟ أم أنه مل من وجع الكتابة واكتفى.. كما نقول: "تيجي زي ما تيجي"! لا أدري.. حقا كنت أنتظر المزيد.. كنت أبحث عن مرحلة النضج، فـ"طبخة" المرق، لم تكتمل.. أم أن الكاتب اكتفى بالمرق.. والمرق لا يشبع ولا يغني من جوع!
المجلة التي وزعت على كراسي الجمهور قبل بدء العرض، وشملت تاريخ مسرح رأس الخيمة الوطني، والشخصيات المسرحية على مدار السنوات، بالإضافة إلى أهم ما نشرته الصحافة عن المسرحية، وكلمات وصور رعاتها، وأولا وقبل كل شيء صور ممثلي المسرحية وشخصياتهم.. هذه المجلة كانت بحق هدية جميلة وملخصا طيبا للجمهور قبل بدء العرض.
الأرجح ان power point هو أكثر برامج الكومبيوتر إثارة للنقاش عن أثر الحاسوب سلباً على تفكير الناس في الأزمنة المعاصرة. وفي المقابل، لعله البرنامج المعلوماتي الأكثر حضوراً في مكاتب مؤسسات الخدمات المختلفة، والقاعات التعليمية والرسمية، والاجتماعات بأنواعها، وحلقات الدراسة وغيرها. وأما في الدول العربية والنامية، فقد تآلف برنامج «باور بوينت» بسهولة مع أصحاب العمل الفكري، الذين يمثلون نخباً في تلك البلدان، وخصوصاً أولئك الذين يتعاملون مع الشركات الغربية العملاقة والتي صارت من «أهل الدار» مع تقدّم العولمة وآلياتها وتوطدها في الوطن العربي. وكذلك شَقّ «باور بوينت» طريقه بيسر الى كثير من الجامعات، وخصوصاً غير الرسمية، في تلك البلدان. إذاً، ثمة شيء من الترف، أو ربما من الحرص على إبراز التفوق وعلو الكعب والتقدم في التقنيات ومعارفها، وكذلك بعض من الإدعاء، في حضور برنامج «باور بوينت» في البلدان العربية. وعلى رغم ذلك الإدعاء المتكل على التفوّق العلمي، فإن ذلك البرنامج يعتبر من أكثر برامج «مايكروسوفت أوفيس» سهولة، بل لا يجد كثير من مستخدمي الكومبيوتر صعوبة في تعلمّه بأنفسهم، بعد أن ينجزوا تدريباً أساسياً على الحاسوب وبرامجه الأولية. جانب مظلم للبرنامج الضوئي: يتميز برنامج «باور بوينت» بأناقة متألقة يصعب إنكارها. وتبرز على أشدها حين تلتمع الشرائح الضوئية الملونة ورسومها البيانية في قاعات مطفأة. وحينها، تبدو العروض الضوئية لـ «باور بوينت» أقرب الى عروض السينما، حيث يندمج الخيال مع ما تراه العين المخطوفة بالضوء واللون والشاشة. ولم تَبخل عليه بالنقد مجموعة كبيرة من المقالات الصحافية الغربية التي لاحظت بلوغه سن العشرين، كمثل المقال الافتتاحي للأميركي لي غوميز عن عشرينية «باور بوينت» والذي ظهر على الصفحة الأولى من صحيفة «وول ستريت جورنال» أخيراً. ولاحظ ذلك المقال أن «باور بوينت» من أكثر برامج الكومبيوتر تعرّضاً للنقد والسخرية والتهكّم عالمياً. وأورد غوميز أن ذلك البرنامج المعلوماتي سهّل عرض حتى أكثر المعلومات العلمية صعوبة، بالنظر الى ميزاته البصرية المتقدمة. وفي المقابل، فإنه قدّم ثوباً زاهياً وقشيباً لعرض الأفكار الأشد سطحية، بحسب قول غوميز الذي شدّد على أن أسوأ ما فعله «باور بوينت» هو فرض نوع من نمطية في عرض الأفكار، ما أثّر في طريقة التفكير نفسها. لقد ترعرع جيل بأكمله في ظلال برنامج يحوّل المعلومات الى رسوم بيانية مزينة، مع أسطر قليلة الكلمات ووجيزة الإيقاع والمحتوى. ووضعت كثير من الدول الغربية مقرراتها المدرسية في صيغة شرائح بأسطر قليلة ورسوم كثيرة، على غرار ما يوحي به ذلك البرنامج المعلوماتي. وتدريجاً، بدا ذلك الجيل وكأنه يهتم بالسير على تقاليد «باور بوينت» وعروضه البصرية، أكثر من اهتمامه بمضمون تلك الأفكار أو تحليل أبعادها وما تحمله من متخيلات وقيم وتراتبيات وغيرها. وباختصار، من المستطاع النظر الى ذلك البرنامج المعلوماتي وكأنه «محدلة» ثقيلة تسير على تلافيف الدماغ المُعقّدة فتحوّلها الى مسطح يخلو من التركيب والتشابك والتعقيد والتعمّق التي تميز الفكر الانساني. وفي لقاء لغوميز، أقر مخترعا «باوربوينت» الأميركيان غاسكينز (63 سنة) ودينس (60 سنة)، بأن كثيراً من النقد الذي طاول برنامجهما مُحق، خصوصاً لجهة قدرة البرنامج على إلباس حتى أشد الأفكار سُخفاً، ثوباً بصرياً مقنعاً ومؤثراً ما يعني نوعاً من «المساواة» المأسوية بين التسطيح والتعميق. ويمكن العثور على كثير من هذا النقد في الموقع الالكتروني الذي يحمل أسم أحد هذين الصانعين «روبرت غاسكينز. كوم» RobertGaskins.com. في ظلال مأساة مكوك الفضاء «كولومبيا»: من الآراء النقدية الكثيرة المُتضمّنة في ذلك الموقع، يبرز رأي إدوارد تافيت، البروفسور في علوم الكومبيوتر والعروض الغرافيكية من جامعة «يال» الأميركية. ويرى تافيت في ذلك البرنامج تعبيراً صادقاً عن روح السوق المركنتلية والزبائنية، التي «تُعهّر» الأشياء والأفكار، فلا تهتم سوى بإظهارها بشكل قابل للبيع والشراء والتداول! ولا يتردد أيضاً في تحميل «باور بوينت» بعض المسؤولية في كارثة احتراق المكوك الفضائي «كولومبيا» في العام 2003، إذ دُفنت الكثير من الأخطاء في الضوء الملون الساحر للعروض البصرية القوية التي قُدّمت فيها الاستعدادات لإطلاق ذلك المكوك! ويُشدّد على أن كثرة تداول «باور بوينت» جعلته مطية لأنواع لا حصر لها من سوء الاستعمال. ويخلص إلى ملاحظة مفادها أن البرنامج مفيد بمقدار ما يستخدم كطريقة لعرض ملخصات عن الأفكار والمقترحات، وبمقدار ما يبعد عن إعطاء الانطباع بأنه يقدم عرضاً وافياً عن الآراء والأفكار. والمفارقة أن غاسكينز لا يعترض على انتقادات تافيت اللاذعة، ولو أنه لا يقرّ بها كلياً. ويروي بنفسه نكتة مفادها أن أفضل طريقة لهزيمة جيش معاد هي إرسال رزم من برنامج «باور بوينت» الى قادته، ما يؤدي الى تشوش قدرتهم على اتخاذ القرارات الصائبة. ويوافق أيضاً على أن كثيراً من المديرين والاساتذة توقفوا عن كتابة وثائق مفصلة ومشغولة بدقة عن أعمالهم الفكرية، مكتفين بصوغ الشرائح الضوئية على طريقة «باور بوينت» لعرض أفكارهم! والمفارقة أن غاسكينز وزميله دينس لا ينظران الى نفسيهما كمستعملين دائمين للبرنامج الذي ابتكراه، بل أنهما يجهلان الكثير من المواصفات التقنية المبهرجة التي أُضيفت إليه خلال العقدين الماضيين. والارجح أن ذلك البرنامج ساهم في نشر ثقافة ميّالة الى مزيج من الكسل والتواني من جهة والاستعراضية المُبهرة والمتحذلقة وشبه البهلوانية من الجهة الأخرى. وكذلك يلاحظ كاسكينز بذكاء أن هذا البرنامج كُرّس كمُكوّن أساسي في نظام التشغيل «ويندوز» وتطبيقاته، ما يعني أن أعداداً متزايدة من الناس ستصل اليه وتتدرب عليه وتستخدمه و...تُسيء استخدامه أيضاً. ويزيد في قوة ذلك الميل أيضاً الانخفاض المتواصل في أسعار أجهزة العرض الضوئي، ما يعني أنه قابل للحلول ضيفاً دائماً في المنازل أيضاً. وكذلك يؤدي الميل المتصاعد لصوغ كتب الأطفال على هيئة شرائح «باور بوينت» الى ضرب ملكة التعبير عند الناشئة، فبدل تعلّم صوغ الأفكار بوضوح في مقاطع تتكامل لتصنع موضوعاً، يميل هؤلاء الى كتابة مفككة الى أسطر مختصرة وفقيرة المحتوى وضعيفة البنية لجهة القدرة على تنظيم الأفكار ورصف أشكال التعبير عنها لغوياً. وتجدر الإشارة الى أن غاسكينز وزميله دينس تركا شركة «مايكروسوفت» في التسعينات، وأسّس كل منهما لنفسه شركة مستقلة. ويعترفان بوجود حاجة لصنع برنامج رقمي مماثل لـ «باور بوينت» بحيث يوضع على الانترنت فيُسهّل عروض الشرائح عبر الشبكة الالكترونية الدولية، لكنهما يعلنان أنهما لن يصنعا بنفسيهما هذا البرنامج المعلوماتي المقترح أبداً... ليس بعد تجربتهما في المدى الواسع الذي وصل اليه سوء استعمال «باور بوينت» وما ولّده من آثار سلبية مديدة.
ومع التوسّع الهائل للأعمال المتصلة بالمعرفة، وخصوصاً في الاقتصاد والتجارة، بات حضور برنامج «باور بوينت» Power Point المتخصّص في عرض الشرائح الضوئية جزءاً بديهياً من تلك الأنشطة. وعلى رغم اشتهاره بأنه جزء أساسي من مكوّنات تطبيق «مكتب مايكروسوفت » MicroSoft Office، صُنع أصلاً في شركة «ماك آبل» المُنافسة قبل عشرين سنة، على يد مبتكريه روبرت غاسكنز ودينس أوستن. وفي العام 1988، اشتراه بيل غيتس، مؤسس شركة «مايكروسوفت» العملاقة، في مقابل 14 مليون دولار، فشكّل أولى صفقاته وربما أكثرها نجاحاً. ولا يصعب فهم سبب الذيوع الهائل لصيت برنامج «باور بوينت» في الغرب... هناك أولاً الانتشار الواسع للأساليب المتطوّرة في التعليم، عبر مراحله المختلفة، ما جعل ذلك البرنامج الرقمي بشرائحه الملونة، ضيفاً شبه دائم الحضور في المدارس والثانويات والجامعات. وهنالك ثانياً التحوّل النوعي في القاعدة العريضة للقوى العاملة غرباً، والتي لم تعد تتألف من عمال المصانع (البروليتاريا كما سموا في بعض أدبيات الاقتصاد السياسي في القرن التاسع عشر)، بل صار موظفو الأعمال المكتبية يشكلون الشريحة الأبرز من الأيدي العاملة.
هذا ما يبدو عليه الحال في عجمان هذه الأيام، ورغم أن الركب ماضٍ بقوة، إلا أن المتشبثين بالقافلة يزدادون يوما بعد يوم، وتطول القافلة وتطول.. وتكبر مسيرة الثقافة ويتسع مداها ليتجاوز مرمى البصر. وإذن.. دعوني أحيي إمارة عجمان والقائمين عليها، وأحيي نضال دائرة الثقافة والإعلام لتمرير شعلة الفعاليات الثقافية من أمسية إلى ملتقى، ومن ندوة إلى مهرجان. والحق يقال، أدهشني كم الفعاليات التي تواصل الدائرة "ارتكابها" في هذا الجو المقتول بالفوضى الاقتصادية والأزمات والنكبات والتشاؤمات.. ومع هذا الركود الاقتصادي والرعب الذي يزكم الأنوف، تبدو "مغامرة" الثقافة – كما يراها البعض – جنونا، ولكن عجمان تثبت العكس، وتنتصر.. أجل، ربما يكون الإقبال على جرعات الثقافة ووجباتها – الخفيفة منها والدسمة – قليلا مقارنة بغيرها من الفعاليات الترفيهية، وربما يصنف معظم سكان عجمان من القاطنين "بين بين"، فلا هم في مستقرهم، ولا هم في ترحالهم.. وهذا ما يدفعهم للزهد بالفعاليات الثقافية وما شابهها، ولكنني أعتقد أن الجرأة والتحدي هي مربط الفرس، وهي – إن استمرت وتطورت – ستكون حجر الأساس لجيل مثقف واع، وزخم فكري أدبي ناضج بمرور الوقت. إن التجربة الأدبية والثقافية الإماراتية حديثة، وهي تحتاج عونا وسندا من أبنائها وبناتها، ووجود مثل هذه الفعاليات الثقافية في إمارة عجمان يفتح المجال أمام الأقلام الواعدة لترتوي وتصقل، وأمام التجارب الأخرى لتعيش مفردات لم تألفها في هذه الإمارة التي تحتاج إلى الكثير.. والتي ستعطي الكثير مع هذا التوجه الرائد. وبمراجعة سلسلة عجمان من فعاليات ثقافية، نرى أنها بادرت إلى الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية عبر مهرجان جميل امتد لأكثر من يوم، بالإضافة إلى توقيعها اتفاقية مع "أدب وفن" لتنظيم لقاءات أدبية، وندوات، والإعداد لإصدارات بلغات متعددة، ومؤخرا اختتم ملتقى شاهنده للإبداع الروائي..، وما زال في جعبة عجمان الكثير على ما يبدو.. وهو ما يمكن الاطلاع عليه على رابط حكومة عجمان – الفعاليات الثقافية – بالإضافة إلى التعرف على عجمان عن قرب بتصفح خرائطها.. وهو ما أسعفني فعلا، وجعلني أخيرا أحدد موقع دائرة الثقافة والإعلام!! .. عندما كنت أسطر إهدائي إلى "رأس الخيمة".. في كتابي "نبضات"، لم أكن أرى في عجمان إلا "شبح" محطتي التالية.. ومع انتقالي إليها، ومع ما أراه الآن، من رغبة محمومة في منحها وهجا وألقا..، والارتواء من غيثها الثقافي.. فإنني أعيد النظر في حساباتي تجاه إمارة حسبتها للوهلة الأولى "ترانزيت مدينة".. لا أكثر! تحية إلى عجمان.. وتحية إلى جنونها الثقافي الجميل.
لم أشعر بذلك قدر اللحظة التي احتجت فيها إلى هذه الدروس، وهذه الحكم، وهذه الأمثال التي تعلمتها واستقيتها من الآخرين ومن تجربتي، لأقدم فيها نصيحة وأقف فيها إلى جانب من يستحق. حقا..، من قال إن هاتين الكلمتين اللتين لا يكف الآباء والأجداد عن تكرارهما مملة...! "علمتني الحياة".. حيث يجب أن تسبقها تنهيده مناسبة: إييييه.. أوووه.. ياااااه.. هييه.. وأخواتها، لإضفاء نكهة من الواقعية إلى ما سيتلوها من قصص وحكم وعبر علمتنا إياها الحياة فعلا على مر السنين. من قال إن السنوات تمضي مملة.. وإن طعمها يأخذ بالمرارة كلما تقدم بنا السن! ومن قال إن سنوات الشباب مجنونة وعلى المحك دائما؟ جاء اليوم الذي أتنهد أنا الأخرى فيه أيضا وأقول علمتني الحياة.. هذه المرة أقولها بملئ فمي.. وليس ذلك لأن خبراتي عريضة طويلة في الحياة... وليس لأني تفوقت على غيري من المحنكين الذين دعكتهم الحياة وغسلت جلدهم ونشرته على حبال الظروف تحت الحر والبرد والشمس والقمر، ولم تبالِ بانكماشهم ولا بتمددهم. بل لأني ممتنة إلى بعض التجارب التي مررت بها – من كيسي كما نقول – وعلمتني ألا أقع في أخواتها وبنات عمها وخالها.. ممتنة لكل تلك العيون التي سبرت أغوارها.. وجعلتني عندما أتصفح عيني أحدهم أحيط بدواخله ومكنوناته.. هكذا كما يتسرب الرمل من بين الأصابع.. ممتنة لأن الحديث وجها لوجه.. وحركات الأيدي.. ونبرات الصوت.. وكل تلك الأشياء التي تشكل بمجملها الكائن البشري المعقد جعلت من السهل – فلنقل "من الممكن" كيلا أغتر بنفسي – أن أقرأ صفحات من هذه القصة الطويلة التي اسمها "رواية الحياة" لكل فرد على حدة، وأعرف بعدها إن كنت من محبي متابعة قراءتها أو إهدائها إلى مكتبة أزلية اسمها التاريخ.. والاكتفاء بما قرأت من سطور، ليأتي غيري فينتشلها من الرف فيقرؤها أو يلقي بها في البحر أو يمزقها.. أو يعيدها إلى مكانها! دعونا نعيد قراءتنا وقراءة ما حولنا من جديد.. فمكتبة الحياة عامرة بأرفف كثيرة وممتدة.. أكثر مما يمكننا الإلمام به دفعة واحدة.. ولكن، ربما يكون مرورنا بأحد هذه الأرفف سببا في ألا نمر به مرة أخرى على الإطلاق، ولربما أصبحنا من مدمني سكانه من الكتب والحكايا. من يدري! فلندع الحياة تعلمنا إذن، ولنتمتع بدروسها مهما بلغ جمالها أوقبحها.
وزيدان هو أستاذ للفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم، ومدير مركز المخطوطات ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، وقد صدر له 54 كتاباً بمجالات تراثية مختلفة. وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 50 ألف دولار، أما الكتّاب الذين يصلون إلى لائحة التصفيات النهائية، فسيحصل كل واحد منهم على عشرة آلاف دولار. والرويات التي دخلت القائمة، إلى جانب الرواية الفائزة الصادرة عن دار "الشروق،" فهي رواية "جوع" للمصري محمد البساطي، الصادرة عن دار الآداب، و"المترجم الخائن" الصادرة عن منشورات رياض الريس للكاتب السوري فوزي حداد. وذلك إلى جانب رواية "روائح ماري كلير" للروائي التونسي الحبيب السالمي، الصادرة عن دار الآداب، ورواية "الحفيدة الأمريكية" للعراقية إنعام كج جي عن دار الجديد، و"زمن الخيول البيضاء" للأردني إبراهيم نصرالله، من إصدار الدار العربية للعلوم.



























