فلتكن إذن أيها المتصفح المستاء؟ فهذا ما أردتها أن تكونه!!
الاحد, 26 نوفمبر, 2006
تتراقص أغصان شجرة البرسيانا بزهورها الصفراء والبرتقالية، بينما أمسح إبهامي من الحبر الأحمر والأزرق الذي علق به جراء "بصمتي" على لوحة بيضاء.. إسهاما في حملة جمع "البصمات" لحملة "وطني أنا.. أنا وطني".
لا أستطيع إنجاز الأعمال المتراكمة عليّ في المكتب.. لا أستطيع إلا أن أتأمل المطر وهذه العاصفة التي لا تكف عن الثرثرة وهي تنثر حبات المطر في أفواهنا كأنها تلقمنا حبات القمح.. نحن عصافيرها الظمأى لعشق سماوي قديم.
وددت توثيق البارحة، لكن هذه العاصفة طيرت كل أوراقي.. وحدي أردد في صدى ممر الجامعة - والكل يهرول مختبئا من العاصفة - "طيري يا طيارة طيري من ورق وخيطان، بدي إرجع بنت صغيره ع سطح الجيران".
أتذكر الآن "بسمة فتحي".. أطيّر معها الطيارة.
تأكلني الكلمات..
الآن..
ستمطرني القصيدة.. سماء بطعم القصيدة!
.
.
.
قال أحد المعلقين على موقعي - مشكورا - إن كتاباتي ههنا أشبه بخربشات مراهقة.
يومكم عاصفة..
عشقكم مجنون كالمطر!
أضف تعليقا
اضيف في 30 نوفمبر, 2006 11:13 م , من قبل Motaz
متصفح مستاء!!
لا اعتقد.. ف :يومكم عاصفة..
عشقكم مجنون كالمطر!
تكفي كل متصفح..
تحيه لك
اضيف في 06 ديسمبر, 2006 11:51 ص , من قبل amalna
رفيقي الحرف:
-------) sacrifice4miracle
-------) معتز
زنبقة بيضاء لكما..
ولهذا المرور الجميل.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























your words are nice,touchy,:)
just keep it up
best of luck :)