انتشرت مؤخرا استبانة مكونة من مجموعة أسئلة موجهة لأشقياء المدونات.. وكان من نصيبي أن تصلني هذه الاستبانة عن طريق رفيق الحرف/ محمد قرنة – ميزو – في استدعاء بريدي ذكرتني بالأفلام المصرية القديمة: يطرق الباب بعنف - يحدد نوعية الطرق واقتحام المنزل سخونة الفيلم – ثم يكلبش ضابط الشرطة في المتهم المسكين – الذي غالبا ما يكون في ملابس النوم، أو "نوم" الملابس – ويقتاد على مرأى من الجيران وخليط من صيحات البعض وزغاريد الشامتين. رغم سذاجة بعض الأسـ/ـهلة، وإحساس جميع المدونين بتسلل "توابع" حالة الاستجواب المبطن إليهم، إلا أن الجميع جارى اللعبة.. ويبدو أني سأمضي على نفس الطريق. لعل كل واحد فينا يراجع الأسئلة التي لم تطرح مع نفسه.. وياااااااا مسهههللللللللل: الأســـ/ــهلة ـــ هل أنت راض عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟ حاليا.. أجل، لكن منحنى الرضا لا يتوقف عند مؤشر أبدا.. صعودا كان أم هبوطا! ـــ هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟ ماذا تعني "أسرتك الصغيرة"؟ الأسرة التي أعرفها لا تؤمن بمقاييس العدد والمسافة! حسنا.. على نطاق العائلة، أخي بسام يعرف عن الموقع والمدونة ويتابعهما باستمرار.. ويستقي منهما أخباري، وأخبار الجميع – لأنه في لوبيا – أما بقية أفراد العائلة، فيعلمون ولا يعلمون. أظن الأمر لا يشكل خطرا على الأمن القومي، ولا يمس بمصالح المخابرات المركزية!! ـــ هل تجد حرجاً في أن تُخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟ لا، طبعا. طبيعة الإنسان المكاشفة – مع قليل من اللؤم. عفوا.. هل يمكن ألا تكون المدونة أمرا خاصا بي؟؟ كيف يكون ذلك! هوا اللي بتكتب فيها بنت الجيران مثلا! سيرا على تعاليم "أم محمود" – الله لا يحرمني منها أبدا، فإن الإيجابية معجونة مع خلطتنا منذ الولادة. لذلك لا تقاس الحالة بـ"تغيير". تستطيع أن تسميها "حالة تنفس طبيعي". ـــ هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟ في الغالب مدونتي يومية شخصية، لذلك فأغلب المتصفحين هم رفقاء حرف وأصدقاء، ومدوناتهم تشكل مشروع تلصص يومي! طبعا غالبا ما لا يكون تصفحهم لله.. يعني بإمكاننا القول إنهم يتصفحونها لـ"الاطمئنان" على أنهم بخير.. بين السطور!! بالنسبة للمدونات نفسها، أتصفح منها ما يعترض طريقي، وأحيانا أبحث عما يشدني من مواضيع أو عناوين من خلال إعلانات المدونات على موقع جيران مثلا أو مكتوب. ـــ ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟ لم أجرب أن أجري أي تعديلات على مدونة جيران هذه، لذلك تركتها دون عداد – رغم أنها تحوي عدادا داخليا اكتشفته مؤخرا – أحيانا أتابعه، وأحيانا لا.. لكنه يركض بسرعة هذه الأيام حسب ما أرى! ـــ هل حاولت تخيل شكل أصدقائك المدونين؟ اعترف حتى فترة ما.. أجل كنت أتخيل بعضهم، لكني تعرفت عليهم مؤخرا وكانت مقلوبة ذاكرة وذكريات من أجمل أيام حياتي. رغم ذلك، هناك "شكل" للمدونين.. لا يمكن أن يظهر إلا في مدوناتهم فقط. ثم تعال جاي.. إيش "أعترف"؟؟ إيش بدو الواحد يتخيل في شكل صحابه/ صاحباته من المدونين؟؟ هيا مدونات وللا "أفلام ثقافية"!!!! المجتمع الأول شبه منعزل، لأن تحديث مواقعه أو متابعتها يتم أحيانا بشكل سلبي، أو متأخر عن الحدث – كما يحدث معي غالبا!! – لكن بالنسبة للمدونين، فسهولة المتابعة والتحديث تقدم لهم دعما غير محسوس، لمواكبة الحدث، وللتعبير عن تفاعلهم الحقيقي بلا رتوش. فالاهتمام هنا لن ينصب فقط على شكل المدونة – المحدد سلفا – بل على ما تحويه. وعني شخصيا.. اكتشفت أن شبابنا ليس تافها ولا سلبيا.. وأن كل تلك الترهات التي تطلق على جيلنا – جيل المعااااااجز – زيف وافتراء. المدونات جمعت ما لم تستطع الأنظمة جمعه أو إذكاءه. ـــ هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر أنها ظاهرة صحية؟ صحية.. وتحتاج إلى تطعيم بين وقت وآخر. ـــ هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هنا – حتى الآن على الأقل – لا تلاحـَق المدونات ولا المدونون.. من يدري، لعلي أصبح سابقة مثلا! طيب.. سأفكر أن أسأل الرئيس الإيراني "نجاد" هذا السؤال!! ـــ هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟ كان هذا أول سؤال طرحته أساسا في المدونة.. في نافذة "سيحدث أن...." أسئلتك بايته يبني! ـــ آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمي دي - ما الأغنية التي تحب وضع اللينك الخاص بها في مدونتك؟ اكتشفت أن "ميزو" الحرامي.. يحب سماع نفس الأغنية المحببة إلى قلبي (إديش كان في ناس – فيروز) لكن رغم ذلك، قبل هذه الأغنية، هناك (عصفـــور).. لأميمة. على فكرة، أضع وصلات أغانيّ المفضلة في الموقع – باب (تغريد) – وليس في المدونة. فهي للتدوييييييييين فقط. ــ اكتب أسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك:
ـــ هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع الأحداث؟
هناك مجتمعان الآن: مجتمع أصحاب المواقع، ومجتمع المدونين..
الاربعاء, 30 اغسطس, 2006
ـــ هل تسببت المدونات بتغيير إيجابي لأفكارك؟ اعطني مثال في حالة الإجابة بنعم
ـــ هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
"التنفـــــــــس"... بلا شك..!
مدونة "طز" – العفو (إيضاحا للإجابة على أحد الأسئلة فوق يعني)
ملاحظة أخيرة: معلش يعني.. مش حصحح وراكم كل مرة.. فياااااااريت تخلوووو بالكم من الهمزااااااااااااااات.
أضف تعليقا
اضيف في 31 اغسطس, 2006 02:33 م , من قبل أمل إسمـاعيل
إيش يبني يا قرنة..
شكلك مش متابع شريط الأخبار على قهوة عمك عزت!!
على العموم.. أعيد وأذكرك وأمري لله..
قطتي "حـَسنا" خلفت أربع قطط، كلهم "زلمات" والنعم.. وكلهم سود أسود من قلب الكافر، وطالعين لأمهم.
بقرار جمهوري مع أبو محمود، قررنا تسميتهم على أساميكم انتو الأربعه، وكان كل اسم تعبيري عن واحد فيكم، وكالتالي:
عزت = زولو
خالد = زيكا
قرنة = ميزو
محجوب = شوكوزال
وطبعا.. ومن الآآآخر: ممنوع الاعتراض أو التظاهر أو الانقلابات..
استبينا؟
اضيف في 02 سبتمبر, 2006 10:37 ص , من قبل بسام إسماعيل
أختى العزيزة أمل
لا كنست مدونتك.
على فكرة إيش حكاية العصفورة اللى أخبرتك بخبر قدومى.
على فكرة مع أن العصفورة اسم يطلق على كائن نرتاح له جميعا ولكن يبدو أن له مهام أخرى.
اضيف في 02 سبتمبر, 2006 10:56 م , من قبل أمل إسمـاعيل
مرحى يا أخي الغالي..
سأحدثك عن العصفورة.. والعصافير.. والعصفورية إن أحببت.
خلي بالك من زوزو!
;)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























أستاذة أمل
شاكرين مهللين يا فندم إنك قبلت دعوتنا المصونة دي
مع إنه مكنش استدعاء ولا حاجه
بس مين ميزو دا ؟؟
وإزاى بقى حرامي في الآخر !!
تحياتي