رحيق
.

:: أعود

 

 

هذي البلاد تعيدني دوما إليكِ
تريدني وترا لقوس العاشقين
مصوباً نحو العصافير الطليقة في السماءِِ
ومنجنيقا ينفث الأخبار عن كل الذين تبعثروا شوقاً إليكِ
ولم يتوبوا....
 
 
إنها الأرض/ الوشاية
قبلة مفضوحة خلفَ التمنّي
 
 
حين تحملني الحقائبُ للبلاد
وتهجرُ الأرضَ السماءُ أعود..
يقتلني الحنينُ إلى خطاكِ
كأنني المهدي يلتمس الطريقَ
إلى رئاتِ الخلقِ
أنهكه انتظار الصبح والنَّفَسُ المدببُ
 
 
ترحلينَ إليَّ من كل الجهاتِ
أنا....... وحيدُ
أرملُ الأحزان
إيماني يقيني منكِ
أحيانا...
يقيني أنكِ الإيمانُ!!!
كَمْ بَعُدَتْ مسافتنا
خطوط الطول والأمتار
إسفلتُ الشوارعِ
أم جناح الطائر المركون تحت النافذة!
 
 
لك كل خطواتي..
المؤجَّلُ والمحقق من أمانيّ الحبيبةِ
أنتِ أمنيتي الوحيدة
أن أسيرَ إلى البلاد ولا تكبلني المسافة
أنتِ/ يحرسُني المطرْ.

 

(4) تعليقات

:: عينٌ.. تسـرّ

دفتر صغير كان رفيقي أيام الدراسة الثانوية..
سميته "بسمة ألم".
 
كنت أكتب فيه أشعارا، وخواطر، ويوميات، وخرابيش متبادلة مع صديقاتي المقربات.. و... أدون أحلامي أيضا!
 
بيتا شعر، لازماني فترة ليست بالقصيرة، أذكر أني كنت أرددهما في صحوي ونومي.
الآن..
جاء من يذكرني بهما.
 
عينٌ تسـرُّ إذا رأتكَ وأختها
تبكي لطول تباعدٍ وفـراق ِ
 
فاحفظْ لواحدةٍ دوامَ سرورها
وعـِـدِ التي أبكيتها بتلاق ِ
 
 
 
 
 
... أعود.. إذن، لعلني أعرفني.

(13) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية