
هذي البلاد تعيدني دوما إليكِ
حين تحملني الحقائبُ للبلاد
ترحلينَ إليَّ من كل الجهاتِ
لك كل خطواتي..
الثلاثاء, 17 ابريل, 2007
تريدني وترا لقوس العاشقين
مصوباً نحو العصافير الطليقة في السماءِِ
ومنجنيقا ينفث الأخبار عن كل الذين تبعثروا شوقاً إليكِ
ولم يتوبوا....
إنها الأرض/ الوشاية
قبلة مفضوحة خلفَ التمنّي
وتهجرُ الأرضَ السماءُ أعود..
يقتلني الحنينُ إلى خطاكِ
كأنني المهدي يلتمس الطريقَ
إلى رئاتِ الخلقِ
أنهكه انتظار الصبح والنَّفَسُ المدببُ
أنا....... وحيدُ
أرملُ الأحزان
إيماني يقيني منكِ
أحيانا...
يقيني أنكِ الإيمانُ!!!
كَمْ بَعُدَتْ مسافتنا
خطوط الطول والأمتار
إسفلتُ الشوارعِ
أم جناح الطائر المركون تحت النافذة!
المؤجَّلُ والمحقق من أمانيّ الحبيبةِ
أنتِ أمنيتي الوحيدة
أن أسيرَ إلى البلاد ولا تكبلني المسافة
أنتِ/ يحرسُني المطرْ.
الاحد, 15 ابريل, 2007
دفتر صغير كان رفيقي أيام الدراسة الثانوية..
سميته "بسمة ألم".
كنت أكتب فيه أشعارا، وخواطر، ويوميات، وخرابيش متبادلة مع صديقاتي المقربات.. و... أدون أحلامي أيضا!
بيتا شعر، لازماني فترة ليست بالقصيرة، أذكر أني كنت أرددهما في صحوي ونومي.
الآن..
جاء من يذكرني بهما.
عينٌ تسـرُّ إذا رأتكَ وأختها
تبكي لطول تباعدٍ وفـراق ِ
فاحفظْ لواحدةٍ دوامَ سرورها
وعـِـدِ التي أبكيتها بتلاق ِ
... أعود.. إذن، لعلني أعرفني.
<<الصفحة الرئيسية

























