رحيق
.

:: أعود

 

 

هذي البلاد تعيدني دوما إليكِ
تريدني وترا لقوس العاشقين
مصوباً نحو العصافير الطليقة في السماءِِ
ومنجنيقا ينفث الأخبار عن كل الذين تبعثروا شوقاً إليكِ
ولم يتوبوا....
 
 
إنها الأرض/ الوشاية
قبلة مفضوحة خلفَ التمنّي
 
 
حين تحملني الحقائبُ للبلاد
وتهجرُ الأرضَ السماءُ أعود..
يقتلني الحنينُ إلى خطاكِ
كأنني المهدي يلتمس الطريقَ
إلى رئاتِ الخلقِ
أنهكه انتظار الصبح والنَّفَسُ المدببُ
 
 
ترحلينَ إليَّ من كل الجهاتِ
أنا....... وحيدُ
أرملُ الأحزان
إيماني يقيني منكِ
أحيانا...
يقيني أنكِ الإيمانُ!!!
كَمْ بَعُدَتْ مسافتنا
خطوط الطول والأمتار
إسفلتُ الشوارعِ
أم جناح الطائر المركون تحت النافذة!
 
 
لك كل خطواتي..
المؤجَّلُ والمحقق من أمانيّ الحبيبةِ
أنتِ أمنيتي الوحيدة
أن أسيرَ إلى البلاد ولا تكبلني المسافة
أنتِ/ يحرسُني المطرْ.

 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 ابريل, 2007 10:45 م , من قبل zein
من المملكة العربية السعودية

بصراحة قصيدة حلوة ورائعة ... بس لا أدرى هل هي انتاج شخصي ؟ أتمنى ذلك


اضيف في 18 ابريل, 2007 03:32 ص , من قبل زهراء اليوسف
من البحرين

كنت على وشك أن أصفق

ولكنني أدركت أن التصفيق لا يكفي أمام هذه الروعة

وهذه الطاقة التي حملتها قصيدتك المؤثرة

ولكن أتعلمين ماذا..

< سأتصل بك قريبا جدا>

تحياتي .. لعودتك


اضيف في 18 ابريل, 2007 03:01 م , من قبل amalna

-------( zein

بعد هذه "الهدنة" أو "الغيبة" عن رحيق وعن الكتابة..

أجد سؤالك "وجيها" جدا يا أخي!!

:)

سلمك الله وبارك نبض حرفك.


اضيف في 18 ابريل, 2007 03:02 م , من قبل amalna

--------) غاااااااااليتي قطووووورة.. أم قســوم

واجب عليّ أن أتصل يا زهراء وأطمئن عليك بنفسي.
كانت فترة الله وحده أعلم بها.
أتعافى منّي تدريجيا..

لكنك دائما في القلب.. وكذلك حفيدي الرائع قاسم.

لا حرمني الله منكم أبدا.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية