
هذي البلاد تعيدني دوما إليكِ
حين تحملني الحقائبُ للبلاد
ترحلينَ إليَّ من كل الجهاتِ
لك كل خطواتي..
الثلاثاء, 17 ابريل, 2007
تريدني وترا لقوس العاشقين
مصوباً نحو العصافير الطليقة في السماءِِ
ومنجنيقا ينفث الأخبار عن كل الذين تبعثروا شوقاً إليكِ
ولم يتوبوا....
إنها الأرض/ الوشاية
قبلة مفضوحة خلفَ التمنّي
وتهجرُ الأرضَ السماءُ أعود..
يقتلني الحنينُ إلى خطاكِ
كأنني المهدي يلتمس الطريقَ
إلى رئاتِ الخلقِ
أنهكه انتظار الصبح والنَّفَسُ المدببُ
أنا....... وحيدُ
أرملُ الأحزان
إيماني يقيني منكِ
أحيانا...
يقيني أنكِ الإيمانُ!!!
كَمْ بَعُدَتْ مسافتنا
خطوط الطول والأمتار
إسفلتُ الشوارعِ
أم جناح الطائر المركون تحت النافذة!
المؤجَّلُ والمحقق من أمانيّ الحبيبةِ
أنتِ أمنيتي الوحيدة
أن أسيرَ إلى البلاد ولا تكبلني المسافة
أنتِ/ يحرسُني المطرْ.
أضف تعليقا
اضيف في 18 ابريل, 2007 03:32 ص , من قبل زهراء اليوسف
من البحرين
من البحرين
كنت على وشك أن أصفق
ولكنني أدركت أن التصفيق لا يكفي أمام هذه الروعة
وهذه الطاقة التي حملتها قصيدتك المؤثرة
ولكن أتعلمين ماذا..
< سأتصل بك قريبا جدا>
تحياتي .. لعودتك
اضيف في 18 ابريل, 2007 03:01 م , من قبل amalna
-------( zein
بعد هذه "الهدنة" أو "الغيبة" عن رحيق وعن الكتابة..
أجد سؤالك "وجيها" جدا يا أخي!!
:)
سلمك الله وبارك نبض حرفك.
اضيف في 18 ابريل, 2007 03:02 م , من قبل amalna
--------) غاااااااااليتي قطووووورة.. أم قســوم
واجب عليّ أن أتصل يا زهراء وأطمئن عليك بنفسي.
كانت فترة الله وحده أعلم بها.
أتعافى منّي تدريجيا..
لكنك دائما في القلب.. وكذلك حفيدي الرائع قاسم.
لا حرمني الله منكم أبدا.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























من المملكة العربية السعودية
بصراحة قصيدة حلوة ورائعة ... بس لا أدرى هل هي انتاج شخصي ؟ أتمنى ذلك