طفولة الانتصار للأصفر.. وطهارة سؤال الله أن يجعل كل ما حولك أصفر، لأنك تحب هذا اللون. أقف أمام المرآة.. طفلة صغيرة، تدعو الله بكل سذاجة أن يجعل شعرها أصفر، ورموشها صفراء، وفريق كرة القدم الذي تشجعه دائما وأبدا مرتديا قميصا أصفر! في فترة ما.. كان ملصق مثل: "صدقني أنا وصلاوي" مرسوما على كف صفراء بمثابة رسول "وفاء" لأخي عصام حين لم يعد لنا أن نهديه إلا قطعا من الذاكرة، في مرحلة انتقاله من غربة إلى غربة. قال أخي بسام.. ضمن آخر ما قاله قبل أن يسافر عائدا إلى ليبيا: بعودتي إلى الإمارات، عاد كأس الخليج إلى الإمارات أخيرا، وعاد الكأس إلى الوصل، وسيعود الدوري إليه، ترقبوه بعد أن أسافر. جئت، وجاء السعد معي! أجل يا بسام.. عندما عدت إلينا، أعدت إلى هذا البيت الكثير مما افتقدناه.. وأعدنا إليك بسام الذي نسيته في المعمعة. اليوم يفوز الوصل بالدوري - بعد أن فاز بالكأس وحقق الثنائية - ومهما كان شكل درع الدوري الشبيه بصينية أمي الستانلستيل المفضلة، فإنني سأحتفل بهذا النصر رغم المرارة، لك بسام، للأصفر البريء الجميل الذي أحببناه سويا. مبروك أيها الوصل.. مبروك لكل الوصلاويين.. زمان الوصل.

صفق بيديك، صفق برجليك، ارقص، غنّ، قلد صوت الحمار، قلد مشية البطة............ إلى آخره من أوامر لا تنتهي إلا بضحكة جماهيرية واسعة يبديها الحاضرون إزاء حركات الصغير الآلية. أذكر في صغري كم كانت أختي مها تعاني من "زعبراتي" والفوضى التي لم يكن يحلو لي ارتكابها إلا أثناء مذاكرتها. ولكي تتكيف أختي مع هذا الوضع ما كان منها إلا أن تدرسني معها المنهج الذي تدرسه. عندما وصلت إلى المرحلة الثانوية.. ضحكت كثيرا وأنا أدرس نفس المعلومة التي حفظتني إياها مها، ولكن بطريقة مغايرة فيها بعض "الانتقام" من تلك الطفلة "الشعنونة". ببساطة.. بعد أن حفظتُ المعلومة المهمة، كانت تسألني في كل محفل: - أمل.. إنتي إيش بتجيبي للواحد؟ فأجيب بسذاجة وإحساس فخور بالذكاء: أنا بجيب: High Blood Pressure Heart diseases Death ولا يخفى على أحد أن هذه النتائج سببها التدخين، وكان الدرس الإنجليزي يسردها كما هي ضمن آثار التدخين السلبية على صحة الإنسان، لكنني وقتها لم أكن أفهم كلمة مما كنت أردده كالببغاء!! ما ذكرني بهذا الموضوع ليس ما نفعله الآن في صغارنا – بالمثل – ولكن لأن نصوص أحد الكتاب صارت تنهمر كثيرا – مؤخرا – وهو أمر لم يكن يحصل إلا نادرا فيما مضى، رغم تحايلنا عليه للكتابة. ورأيت حينها أن الـHeart Attack (النوبة القلبية) يمكن أن تكون مفيدة.. خاصة إن كانت نوبة أدبية مثلا. يحدث ذلك إن أصيب الأديب بجلطة عشقية من العيار الثقيل، تدفعه إلى إعادة النظر في تلك المسافات التي قطعها خلف المحبوب قبل أن يدوسه قطار الحب السريع. تراه يستعيد كل المحطات التي مر بها دون أن يتوقف عندها. هنا.. تولد مئات الحكم الجديدة، مئات القصائد، مئات المقطوعات الموسيقية، مئات اللوحات.. مئات المئات من الأبناء الذين لم ينجبهم من رحم النهاية السعيدة. في دفتر الخواطر القديم، كانت أول جملة حفظتها من قصاصة جريدة يقول: "أول علامات المحبة: دموع العين، وأوسطها: قلق القلب، وآخرها احتراقه". والآن.. هل يمكن أن نلعب لعبة الأسئلة، كالتالي: أيها العشاق، إيش بيجيب الحب للواحد؟؟
في 15 أيار، هل سيتدلى علم بلادك من ميدالية مفاتيحك؟ أم ستترك "موطني" تصدح في رنات هاتفك النقال معتذرا لإليسا وابنة وهبي؟ أم ستحيط كتفيك المتعبين بشال فلسطيني تقليدي؟ أم ستحمل كتابا حول النكبة يشفع لك ضياع حقك منك؟ أم ستكون أكثر جرأة و"تبعبع" في أي قناة تلفزيونية؟ أم ستكتب مقالا، وتوزع منشورا، قصاصة، قصيدة....؟؟ في هذا اليوم من حقك ألا تنسى، ومن واجبنا ألا ننكر حقك في احتمال الذكرى. لن يعنينا البحث عن صفاء النيات ولا جذورها؛ فالجذر واحد، والأصل واحد، والبحر مهما عكرته.. يظل بحرا. وسواء كنت سياسيا محنكا، أو مناضلا ثائرا، أو مواطنا محاصرا، أو لاجئا مشتتا، أو فلسطينيا وكفى.. فإن لك الحق في أن تتخذ أي شكل من أشكال التعبير عن رأيك، وشعورك، وأن ترسم ملامحك هذا الصباح كيفما شئت: عابسا، ساخطا، متأملا، متشائما، متفائلا... أنت اليوم سيد شعورك، ومالك هويتك بأدق تفاصيلها. ابصق على شاشة الحاسوب، والعن تلك المواقع الإلكترونية التي تنكر عليك هويتك الفلسطينية، وتفرض عليك في قائمة الدول المدرجة أن تكون "إسرائيليا" أو لا تكون أبدا. وعندما يطلب منك رئيسك في العمل أن تترك "السياسة" جانبا، وألا تحشر "مشاكلك الشخصية" في عملك، أعطه درسا في الوطنية والانتماء، وخطبة في الجبن العربي الذي أكلته فئران الديموقراطية. وفي بيتك أقم مظاهرة سلمية لأبنائك، لون وجوههم بالأعلام، واختم جباههم بـ"فلسطيني"، وارفع معهم لافتات تطالب برحيل المحتل، وحرية الأسرى، وحق العودة. ولتطبخ زوجتك "المقلوبة"، و"المفتول"، و"حرقصبع"، ، ولتوزع "المعمول" على كل من يدق بابك هذا اليوم. في ذلك الركن من البيت، حيث علقت خريطة فلسطين، ومجسم مسجد قبة الصخرة، تذكر أن تمسح الغبار العالق بفعل "كثبان" الهوية. وابحث عن صور أجدادك، ومفاتيح بيتك في الأرض المحتلة، واترك طفلك الصغير يخربش "حنظلة" على حائط غرفة الضيوف، وابنتك تغني "ع الشوملي" و"يما وين الهوا"، وابنك الكبير يقرأ من سورة الإسراء إلى أن يطرد المحتل من أرضك. فجـّر احتباسك الوطني في هذا العالم المتخاذل المقهور، واحمل معك ما يكفي من الألغام فلا تترك أحدا هذا اليوم يدوس على كرامتك. أنت تحملت كثيرا، وصمت كثيرا، وآن لهم أن يسمعوك ليوم واحد، لأسبوع واحد. في 15 أيار إياك ثم إياك أن تكون فلسطينيا "رماديا"، وإياك أن تترك ظلك يمشي وحده، فأنت الشمس وأنت القمر، وأنت السماء التي ستفرد فيها أجنحة القضية. 
نبض "زووم" ***
اقترب أكثر بعدسة الكاميرا تفاجئك "بثور" الكلمات نبض فارق اجتماعي ***
بيني وبينك أبجدية كاملة في مدينة عشاقها لا يعرفون القراءة نبض عينيك ***
قاحلة أمنياتي إلى أن أحياها خضار عينيك. نبض لله ***
يا رب.. قلبي غارق في دمه! نبض كتاب مفتوح ***
إنك مفضوح يا ولدي مفضوح مفضوح مفضوح! نبض "قالت لي السمراء"* ***
أما البيضاء.. فصمتت، ولم تقل شيئا! نبض قطعة شيكولاته ***
تنخر الأسنان وكذا القلوب. نبض "زولو"** ***
تركض.. فيرنّ طوقك يا ترى.. لمن تقرع الأجراس! نبض النبض ***
تتعبك النبضات لا تقرأها إذن. نبض حديقة بيتنا ***
الناس من طين وحده الحبيب أخضر. نبض معادلة ***
مسافة وطن وطن مسافة "و"ردة "ط"ريق "ن"جاة. نبض "يهربون" ***
من بين أصابعك يتسلل العاشقون! نبض "جذور" ***
حدثتني جدتي: للاجئين جذور مجنحة وسماء حدها الوطن.
* "قالت لي السمراء": الديوان الأول للشاعر الراحل/ نزار قباني. ** "زولو": مجرد قط منزلي أسود!
* حب على الطريقة الفلسطينية، شعر: د. عبد اللطيف عقل، غناء: كاميليا جبران
أعيشك في المحل تينا وزيتا.....
وألبس عريك ثوبا معطر
وأبني خرائب عينيك بيتا
وأهواك حيا، وأهواك ميتا..........
وإن جعت أقتات زعتر
وأمسح وجهي بشعرك الملتاع..
ليحمر وجهي المغبر
وأولد في راحتك جنينا..
وأنمو وأنمو وأكبر
,,,,*
وحين أساق وحيدا لأجلدفي الذل...
أضرب بالسوط في كل مخفر
أحس بأنا حبيبان ماتا من الوجد
سمراء وأسمر
تصيرينني وأصيرك
تينا شهيا
لوزا مقشر
,,,,*
وحين يهشم رأسي الجنود...
وأشرب برد السجون...
لأنساك..
أهواك أكثر
أعيشك في المحل تينا وزيتا.....
وألبس عريك ثوبا معطر
وأبني خرائب عينيك بيتا
وأهواك حيا، وأهواك ميتا..........
وإن جعت أقتات زعتر"

But now, in an ironic twist reminiscent of France's Dreyfus affair — in which a French Jew was accused of disloyalty to the state — the government of Israel is accusing me of aiding the enemy during Israel's failed war against Lebanon in July.
Israeli police apparently suspect me of passing information to a foreign agent and of receiving money in return. Under Israeli law, anyone — a journalist or a personal friend — can be defined as a "foreign agent" by the Israeli security apparatus. Such charges can lead to life imprisonment or even the death penalty.
The allegations are ridiculous. Needless to say, Hezbollah — Israel's enemy in Lebanon — has independently gathered more security information about Israel than any Arab Knesset member could possibly provide. What's more, unlike those in Israel's parliament who have been involved in acts of violence, I have never used violence or participated in wars. My instruments of persuasion, in contrast, are simply words in books, articles and speeches.
These trumped-up charges, which I firmly reject and deny, are only the latest in a series of attempts to silence me and others involved in the struggle of the Palestinian Arab citizens of Israel to live in a state of all its citizens, not one that grants rights and privileges to Jews that it denies to non-Jews.
When Israel was established in 1948, more than 700,000 Palestinians were expelled or fled in fear. My family was among the minority that escaped that fate, remaining instead on the land where we had long lived. The Israeli state, established exclusively for Jews, embarked immediately on transforming us into foreigners in our own country.
For the first 18 years of Israeli statehood, we, as Israeli citizens, lived under military rule with pass laws that controlled our every movement. We watched Jewish Israeli towns spring up over destroyed Palestinian villages.
Today we make up 20% of Israel's population. We do not drink at separate water fountains or sit at the back of the bus. We vote and can serve in the parliament. But we face legal, institutional and informal discrimination in all spheres of life.
More than 20 Israeli laws explicitly privilege Jews over non-Jews. The Law of Return, for example, grants automatic citizenship to Jews from anywhere in the world. Yet Palestinian refugees are denied the right to return to the country they were forced to leave in 1948. The Basic Law of Human Dignity and Liberty — Israel's "Bill of Rights" — defines the state as "Jewish" rather than a state for all its citizens. Thus Israel is more for Jews living in Los Angeles or Paris than it is for native Palestinians.
Israel acknowledges itself to be a state of one particular religious group. Anyone committed to democracy will readily admit that equal citizenship cannot exist under such conditions.
Most of our children attend schools that are separate but unequal. According to recent polls, two-thirds of Israeli Jews would refuse to live next to an Arab and nearly half would not allow a Palestinian into their home.
I have certainly ruffled feathers in Israel. In addition to speaking out on the subjects above, I have also asserted the right of the Lebanese people, and of Palestinians in the West Bank and Gaza Strip, to resist Israel's illegal military occupation. I do not see those who fight for freedom as my enemies.
This may discomfort Jewish Israelis, but they cannot deny us our history and identity any more than we can negate the ties that bind them to world Jewry. After all, it is not we, but Israeli Jews who immigrated to this land. Immigrants might be asked to give up their former identity in exchange for equal citizenship, but we are not immigrants.
During my years in the Knesset, the attorney general indicted me for voicing my political opinions (the charges were dropped), lobbied to have my parliamentary immunity revoked and sought unsuccessfully to disqualify my political party from participating in elections — all because I believe Israel should be a state for all its citizens and because I have spoken out against Israeli military occupation. Last year, Cabinet member Avigdor Lieberman — an immigrant from Moldova — declared that Palestinian citizens of Israel "have no place here," that we should "take our bundles and get lost." After I met with a leader of the Palestinian Authority from Hamas, Lieberman called for my execution.
The Israeli authorities are trying to intimidate not just me but all Palestinian citizens of Israel. But we will not be intimidated. We will not bow to permanent servitude in the land of our ancestors or to being severed from our natural connections to the Arab world. Our community leaders joined together recently to issue a blueprint for a state free of ethnic and religious discrimination in all spheres. If we turn back from our path to freedom now, we will consign future generations to the discrimination we have faced for six decades.
Americans know from their own history of institutional discrimination the tactics that have been used against civil rights leaders. These include telephone bugging, police surveillance, political delegitimization and criminalization of dissent through false accusations. Israel is continuing to use these tactics at a time when the world no longer tolerates such practices as compatible with democracy.
Why then does the U.S. government continue to fully support a country whose very identity and institutions are based on ethnic and religious discrimination that victimize its own citizens?

<<الصفحة الرئيسية

























