طفولة الانتصار للأصفر.. وطهارة سؤال الله أن يجعل كل ما حولك أصفر، لأنك تحب هذا اللون. أقف أمام المرآة.. طفلة صغيرة، تدعو الله بكل سذاجة أن يجعل شعرها أصفر، ورموشها صفراء، وفريق كرة القدم الذي تشجعه دائما وأبدا مرتديا قميصا أصفر! في فترة ما.. كان ملصق مثل: "صدقني أنا وصلاوي" مرسوما على كف صفراء بمثابة رسول "وفاء" لأخي عصام حين لم يعد لنا أن نهديه إلا قطعا من الذاكرة، في مرحلة انتقاله من غربة إلى غربة. قال أخي بسام.. ضمن آخر ما قاله قبل أن يسافر عائدا إلى ليبيا: بعودتي إلى الإمارات، عاد كأس الخليج إلى الإمارات أخيرا، وعاد الكأس إلى الوصل، وسيعود الدوري إليه، ترقبوه بعد أن أسافر. جئت، وجاء السعد معي! أجل يا بسام.. عندما عدت إلينا، أعدت إلى هذا البيت الكثير مما افتقدناه.. وأعدنا إليك بسام الذي نسيته في المعمعة. اليوم يفوز الوصل بالدوري - بعد أن فاز بالكأس وحقق الثنائية - ومهما كان شكل درع الدوري الشبيه بصينية أمي الستانلستيل المفضلة، فإنني سأحتفل بهذا النصر رغم المرارة، لك بسام، للأصفر البريء الجميل الذي أحببناه سويا. مبروك أيها الوصل.. مبروك لكل الوصلاويين.. زمان الوصل.

الاحد, 27 مايو, 2007
حينما يكون التشجيع كامل البراءة والبهاء..
أضف تعليقا
اضيف في 26 يونيو, 2007 12:48 م , من قبل amalna
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة
-------) عمرو.. يا رفيق الحرف من الخطائين والنازفين على درب المسافة..
بارك الله فيك وفي علامتي التعجب
:)
اضيف في 27 يونيو, 2007 04:16 م , من قبل أيمن صادق
من مصر
من مصر
أهلا ياأمل
أسعدنى لقاؤك هنا
تحياتى
أيمن صادق
http://aimansadek.maktoobblog.com/
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























من مصر
مبروك . !!