رحيق
.

:: طيب.. وبعديييييين؟؟؟

 
يا جماعه..
دخيله الله..
نفسي أتهنالي على سطرين أكتبهم..
  • غرفتي تملت قصاصات ورق وقصائد لم تكتمل..
  • مكتبي مجنون بالصناديق والملفات وبقايا ذاكرة الرحيل.
  • بريدي مزدحم بعناوين ورسائل لم يرد عليها وعتابات وأسئلة مؤجلة الإجابات.
  • الماسنجر مضروب بالشمع الأحمر ورنات الموبايل المتتالية تجاوزت "صباح الخير أنا أونلاين" إلى "ماشي بس أشوفك بفرجيكي!"
  • حلم الإجازة الصيفية أسوة ببقية الموظفين تبخر.. من وظيفة لأخرى، أشكرك يا رب لأني "مرزوقه".. لكن أنت تعرف البني آدم عينه لا يملأها حاليا إلا الكسل.
  • رعب الترجمة يجتاحني، وآمال مفدي - صديقتي اللدودة - وكلماتها تنخر رأسي:
    "Translation is a hard job, you will see nightmares"
  • إن لم أحرق الكلمات في الكتب.. وإن لم أنته من قراءة كتاب جديد هذا الأسبوع.. سأقطع دابر الـ...
  • فاتورة الاتصالات والإنترنت لم تسدد بعد،،،، والصراف لا يتعرف على بطاقتي البنكية.. كان ناقصني ماهوااااااااا!!!!

 

لماذا تنهال أفكاري بسرعة؟!
.... لأنني لا آمن كيد الوقت.
 
 

(6) تعليقات

:: اتصالات الإمارات وسابع جار

 
 
هل توقعنا أن تعود جيران إلى متصفحي الإنترنت في الإمارات؟
 

مع حملة المراسلات والاحتجاجات التي شملت جميع مشتركي جيران، من مدونين وأصحاب مواقع وخدمات مختلفة، فإن اتصالات الإمارات لم يكن لها إلا أن تراجع حساباتها في هذا الحظر – العشوائي أحيانا، وغير المدروس – للمواقع، والذي كان يعتمد في معظمه على: "الباب اللي يجيك منه الريح..".

أجل، فكرت جديا في تحويل موقعي ومدونتي من جيران إلى موقع شخصي ثابت ومستقل. حينها سأتأكد – إن طالني الحظر – أنه حظر مقصود وشخصي، وليس "عميانيا" بنكهة (الهيولا). وأصدقكم القول.. ما زالت هذه الفكرة تختمر في رأسي. فماذا تقولون؟

 

أن تكون مسؤولا عن موقع، أو مدونة – سيان – يعني أن تصب فيه ثمرة فكرك وعصارة تجاربك – أو هكذا يبدو الأمر بالنسبة لي – وكم آلمني أن أفقد جزءا خاصا مزجته من حياتي في هذه المدونة – رغم أنني ناقشت نفسي مرارا وتكرارا في إمكانية فقد كل اليوميات والتدوينات الموجودة حتى اللحظة – إلا أن طول الأمل.. يخدر الوساوس أحيانا.

 

مباركة عودة جيران إلى الإمارات إذن، وشكرا لكل رفقاء الحرف والنزف الذين سعوا جاهدين لإيصال أصواتهم إلى الطرف الآخر، الذي ادعى الصمم حينا، لكنه أدرك نعمة السمع.

 

(3) تعليقات

:: الرحيق المحظور



لم يكن من ضمن ما توقعته يوما، أن أفتح صفحة هذه المدونة فأجدها محظورة الدخول، وأن تلدغك صفحة بيضاء بنابها الأحمر لتدرك أن الموقع الذي طلبته محظور.
سينتابك إحساسان.. أحدهما حلو والآخر مر. تنبع حلاوة الأول من إحساسك بأن لك قضية تدافع عنها الآن، أكثر من أي وقت مضى، وبأن صوتك الضئيل الذي بدا مسموعا للقلة، صار مسموعا للكثرة، لأنك مقموع، ويا للمعادلة الصعبة!
أما إحساسك المر، فنابع من أن هذا الموقع الضئيل (الكافي خيره شره) هو ما خرجت به في دنيا الإنترنت، لتأتي تلك اليد العليا بهراوتها الثقيلة فتهشم ما بنيته، ليس لشيء إلا لأن الموقع المضيف لم يرق لها، أو لأنها آثرت أن تسد الباب الذي يأتي منه الريح، بحركة إصبع.

وإذن،
فموقعي في جيران، وكذلك موقع جيران كله، محجوب عن متصفحي مواقع الإنترنت في دولة الإمارات. وذلك دون إنذار مسبق، أو سبب محدد وواضح، منذ أسبوعين تقريبا. وكعادة اتصالات في حجب المواقع، فإنها لا تعطي سقفا للحظر، ولا توضيحا. وسواء أرسلت شاكيا أو باكيا، فإن المزاج هنا من يحكم.

يؤسفني أن يحدث هذا الحظر، بعد أن قمت بإلغاء الحظر عن نفسي!! ولو أن حجب جيران تم أثناء فترة (العزلة) لظننتها إشارة ما، وعدلت عن فكرة تعديل المدونة وتغييرها جذريا – وهو ما لاحظتموه جميعا مؤخرا – ووفرت تعبي.

أكتب لكم الآن – مستعينة بصديق (من سيخسر الـ...!!) لنشر هذه التدوينة – للعلم.. وربما أقوم بنقل ملفاتي وكل ما تم نشره في رحيق، وموقع أملنا، إلى موقع آخر جديد. من الصعب البدء بمشاريع جديدة على أنقاض مشاريع أخرى قديمة - خاصة لو لم تكن أنقاضا أصلا!

إنه المحظور إذن يا رفقاء الحرف والنزف.. فأهلا بكم إلى (الرحيق المحظور).

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية