رحيق
.

:: غارق في عينيك يا بحر_ألبوم خاص جدا

البحر.. حين يتعبه التفكير....
ترى.. كم "مجنونا" يحاور البحر يوميا في صورة.. ويتتبع حالاته المختلفة؟!
حصيلة سنتين أو أكثر من الصور.. اخترت من بينها ما "ظننت" أنه الأكثر جنونا.
أتركها بين أيديكم..
(الصورة مصغرة، اضغط عليها لتكبيرها)
 
آه.. هناك عدد قليل من الصور للجبل، مجنونا ثائرا، التقطها منذ أسبوعين تقريبا.
.
.
لكم إذن..
.
.
تعليقاتي، أضيفها لاحقا يا رفقاء الحرف والنزف.. والبحر!
 
 
 
ألبوم زفاف البحر

 

(11) تعليقات

:: ارسم نفسك.. اكتشفها!!

 كما رأيتني...!
 
 
 
 
 
هل فكرت يوما أن ترسم نفسك؟
ويا ترى بماذا خرجت في النهاية؟!
..
بينما كنت أختار لنفسي من بين الوجوه والعيون ورسم الفم.. اكتشفت أني خرجت بأكثر من صورة.. كلها تحمل ذات التعبير الحيادي.. لم أستطع أن أرسم وجها باسما أبدا... دائما أعود إلى ذات الفم الذي اخترته...
تأملت الرسم كثيرا بعد أن انتهيت منه، وخرجت بكثير من الإجابات.. وبأطنان من الأسئلة الجديدة!
 
 
لو كنت مكاني كيف سترسم نفسك؟
 
أتمنى أن أتعرف إلى "حالاتكم".. أنتم أيضا..
 
أترككم مع هذا الموقع البسيط.. الطفولي.. والذكي أيضا، وقليل من اكتشاف الذات!
 
 
 

(2) تعليقات

:: أضعف الإيمان يا غزة......

 

 
حرة أنت يا غزة..
ونحن المحاصرون
 
دعاؤنا...
 
 
أضعف الإيمان يا غزة!
 
 

(5) تعليقات

:: غربة الدم

 
 
 
في 16 نوفمبر من عام 2006 كانت تجربتي الأولى مع التبرع بالدم.. تلك التجربة التي لا يمكن أن تتكرر أبدا، بذات الدهشة وذات الشعور الذي انتابني وقتها. أحاول استعادة الكلمات مرة أخرى من المدونة، وأكتشف أني لم أعش "لذة" التبرع بالدم مرة أخرى. إنها مرة واحدة ووحيدة، وكم آمل ألا تضيعوها إن لم يسبق لكم التبرع بالدم، وأن تعيشوا لحظاتها ببراءة طفل يكتشف لعبته الأولى.

 

ليتني أستطيع أن أقول هذه المرة أيضا كما قلت سابقا: "من تبرع بدمه.. زال همه"!!

 

علمتُ مسبقا بترتيبات زيارة حملة التبرع بالدم لمبنى الدائرة، ولم يخطر على بالي أني سأتبرع بالدم هذه المرة أيضا لاعتبارات عدة، أهمها حالتي الصحية المضطربة هذه الأيام.. لكن ما إن رأيت مشهد أحد الزملاء وهو يمد ساعده ليتبرع بالدم حتى وجدتني أسأل الممرضة أن تجري لي اختبارا أنا الأخرى للتبرع.. وبعد الأٍسئلة المألوفة اجتزت الاختبار الأول بنجاح.

 

مددت يدي اليسرى هذه المرة، تعللت بأن يدي اليمنى مصابة بشد عضلي، لا أدري ما الذي دفعني إلى تغيير "الوريد" هذه المرة. ورغم أن الممرضة شككت في حماستي للتبرع لأول وهلة، ورغم أن رئيسي السابق سخر من خبر تبرعي بالدم وشكك في أن "عندي دم" لأتبرع به، إلا أن العملية مضت كما يرام.. وبنفس الكمية السابقة من الليترات..

 

الطبيب المشرف على حملة التبرع ظل يراوح المكان جيئة وذهابا حتى قال في النهاية: أنا شايف الوش دا قبل كده؟ هوا إنتي تبرعتي بالدم قبلها؟ أنا شفتك.. أنا اتكلمت معاكي..

ضحكت، ذكرته بالمرة الأولى.. فابتسم.. واطمأن للمتبرعة الشقية التي تحذرهم من نوعية دمها المحمل بالجنون والذي سيذهب لمن وكيف!!

 

كنت أخشى على من سيأخذ دمي هذه المرة.. دمي الذي لم يبكِ قط.. دمي المحمل بالأسئلة.. والتائه في الإجابات.. سألت الممرضة مرة أخرى: مش مشكلة لو كنت آخذ مضادات أو أدوية معينة؟؟ ألا يؤثر على التبرع بالدم؟

طمأنتني: نحن نصفي الدم وننقيه قبل أن يصبح صالحا للتبرع.

 

... عقد لساني.. انكسرتُ لحظة.. "دمي يتعرض للتصفية". هو أمر بديهي من الناحية الطبية بالتأكيد، لكن أن يواجهك به أحدهم هكذا مباشرة.. قاسٍ جدا.. مؤلم.. مؤلم..

لم أدر..

هل تنفستُ الصعداء لأن الذي سأمنحه دمي.. سأمنحه إياه نقيا صافيا منقى من الشوائب التي يمكن أن تقتله لتحييه؟! أم أنني حزنت لأني لن أمنحه كريات دم حمراء محملة بالذاكرة كما كنت أشتهي..؟!

 

هل سأعرفُ هذا الذي وهبته دمي إن صادفته مرة على الطريق؟

الآن وبعد أن تمت تصفيتي – تماما – مني في وريده النابض على دقات قلبه...!!!

 

للمرة الأولى..

أحسست أني غريبة عن دمي...

غربة موحشة جدا.

 

(1) تعليقات

:: نبض لوحة... يتجدد

 
ليس للموت آذان
للموت فــــمٌ... ويــدان!
 
 
 
 
 
 
 

(2) تعليقات

:: نبضات يناير 20008

 
 
نبض سنة جديدة
***
 
"20008"
 
!!
 
أووووف..
 
هل يشكل الصفر أزمة!
 
 
 

نبض انحسار النبض
***
 
كل مد للبحر
 
يقابله بالضرورة.. انحسار للنبض
 
(نظرية في اتجاه واحد)
 
 
 

نبض صفعة
***
 
شكرا يا رب؛
 
لأن خدي يبدو شاحبا دائما
 
 
 
 

نبض "قصة حبيبين"*
***
 
نحن نسمع الأغاني التي نتمنى أن نصبحها
 
لا تلك التي كناها!
 
 
 
 

نبض "طبنجة"*
***
 
اسمها وحده كفيل بقتل من تريد!
 
 

نبض  وحدة
***
 
هي أن تكون محاطا بكائنات لا مرئية، تقنعك بأنك وحدك!
 
 

نبض بيض
***
 
ارتفعت أسعار البيض؛
 
لأن ديوكنا أكثر عددا من الدجاجات!
 
 
 

نبض  قراءات
***
 
طوبى لمن قرأ.. وحده!
 
 
 
 
 
نبض برررررد
***
 
أصابعي التي ترتجف
 
شفاهك التي تحترق....
 
 
 
 

نبض تغيير
***
 
لم نتغير
 
نظفنا لأقنعة التي اتسخت من غبار الكذب
 
فبدَونا "ساطعين".. لا أكثر!
 
 
 
 
 

 

(1) تعليقات

:: مكانه خالي...؟!

 
 
 
التصميم: إهداء من الصديقة المبدعة وزميلة العمل/ منى العبـار (جرافيك برنسيس)

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية