رحيق
.

:: إلينا.. نعود!

 
 
إجازة طويلة/ قصيرة..
ولن أقول إنني اشتقت للمدونة وللتدوين وللكتابة وللأفكار بقدر ما استمتعت حقا بكل ثانية قضيتها مع من أحب.
أحيانا..
يكتشف المرء أن الكتابة هي روح تطوف بك، وتحلق بك في أعلى سماء لتوصلك إلى من تحب، ثم تتركك هناك معلقا بين السماء والأرض، مرفرفا بأجنحة الحب.. ثم تعود إليك عندما ترغب في الانطلاق إلى السماء التي تليها.. لتسلمك مرة أخرى إلى من تحب... وهكذا..
 
إذن،،
بعد هذه الرحلة.. والمعطيات الجديدة..
أعود إلى رحيق بحلة جديدة وأفكار كثيرة..
وأعود إلى "بيتنا"..
يدي في يد من أحب..
وما أحلى العودة إلى البيت!
 
 
 
شكرا لمتابعتكم ورسائلكم واهتمامكم جميعا
شكرا لك يا آمال.. يا صديقتي اللدودة ذات المفاجآت المجنونة..
شكرا لجميع صديقاتي اللاتي وقفن إلى جانبي وشاركنني أحلى اللحظات: حنان، وربا، ومرام، وعايدة، ودانة، ومها، وميسون، ونيفين، ومنى، ومريم، وآمنة.. وفي القلب.. شيرين.
 
شكرا للزملاء في الدائرة الاقتصادية.. جميعا وبلا استثناء.. يبدو أن الإجازة السنوية باتت أقصر مما أتصور!! هههههههه
 
شكرا من روحي وقلبي - وإن لم يكن الشكر كلمة توفي شيئا لهما - لأبي وأمي.. الغاليين.. شكرا شكرا شكرا..
 
شكرا لإخوتي الأحباء.. لإحساسي بالفخر وأنا بجانبكم.. لكل لحظة ساندتموني فيها.. وكل لحظة قلت فيها أخ.. وكل بسمة وكل دمعة.. وكل مسافة..
 
شكرا لكم يا رفقاء الحرف والنزف.... واعذروني على انقطاعي فترة طويلة عنكم.. ولهذا الأمر عودة بالتأكيد..
 
 
شكرا
 
شكرا
 
شكـــــــرا.

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 04:51 م , من قبل آمال مقدي
من لإمارات العربية المتحدة

مساء الخير يا صديقتي العزيزة والغالية

حمد لله عالسلامة

صحيح ياصديقتي إلينا نعود... وبأصدقائنا نعيش.

إن أصدقاء الغرب يختلفون عن أصدقاء الشرق... لكل واحد سحره..

كيف هو القفص الذهبي؟

تحياتي


اضيف في 05 نوفمبر, 2008 04:59 م , من قبل asma
من لإمارات العربية المتحدة

((حكمة الحب هي ان اعرف كيف أصير أنت ، وأعود إلى أنا))

تعرفين اشتقت لحرفك كثيراوبالذات الآن وانت اسعد وافضل واقوى و.....تصبحين كل يوم على وطن!

واتسال كيف ستكون نبضات اذا عادت من جديد لديوان العرب الآن



وما اجمل العودة للبيت
(:



اضيف في 08 نوفمبر, 2008 12:13 ص , من قبل rothath
من لإمارات العربية المتحدة

مرحبا بعودتك يا أمل
ومبارك عليك حياتك الجديدة

موفقة بإذن الله دوما


اضيف في 09 نوفمبر, 2008 05:43 م , من قبل منى العبار
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي الغالية أموووووووولي

اشتقت لك كثيراً كثيراً كثيراً .... أحم ما اقدر ارمس لغة عربية بعد أكثر هههههههههه فديتج والله اتولهت عليج بس تعالي يالله ... الدوااام ...

اختج الصغيرة .. مصممة الجرافيك


اضيف في 19 نوفمبر, 2008 11:22 م , من قبل maha
من ليبيا

كم تمنيت أن أكون معك في تلك اللحظات السعيدة يا أمل أمسك بطرف فستانك وأرى السعادة تتوهج في تعابير وجهك وأقول لأبنائي تلك العروس الجميلة هي خالتو أمل
لا أدري ولكن أحسست أنني.. أنني لم أجد نفسي في مقالك فكأن سكين البعد غرس نفسه في قلبي ووجدت نفسي أصرخ بلا صوت تمنيت من قلبي التواجد ولكن.. ولكن هل كل الأمنيات تتحقق؟


اضيف في 20 نوفمبر, 2008 12:00 ص , من قبل mahalisa

كم تمنيت أن أكون بجوارك في ذلك اليوم المميز يا أمل أمسك بطرف فستانك الأبيض وأرى نور السعادة في تقاسيم وجهك .. كم تمنيت وعندما قرأت مقالك بكل لهفة بحثت عني فيه فلم أجدني فأنا لم أكن بجوارك ولكن أقسم أن روحي كانت تحلق حولك في ذلك اليوم فكنت جسدا بلا روح هنا فقد تخيلت دوما أجكل عروس ولكن لم أتخيل أنني لن أكون معك في هذا اليوم لقد تمنيت وتمنيت ولكن على مايبدو لحقت أمنيتي هذه أخواتها من الأمنيات التي تنتظر أن تتحقق!!!


اضيف في 26 نوفمبر, 2008 05:51 م , من قبل محمد الكمالي
من لإمارات العربية المتحدة

حمد لله على السلامة
وألف مبروك
أختي الكريمة لقد قرأت ردك على مداخلتي على مقالتك (من علامات الشيخوخة)ولقد تفاجأت الحقيقة بما ذكرت وسبحان الله لم أقرأها إلا الآن عن ذكريات كرة القدم قالمعذرة .
ولقد تفاجأت أن أبنتة شيخنا الجليل أبو محمود والرياضي الحريص والمواضب على مواعيده الراياضية .
بلغي الوالد تحياتي الحارة وأعتذري له بالنيابة عني عن التقصير .
وإليك عنوان ردك :
http://amalna.jeeran.com/memos/archive/2007/8/306642.html




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية