رحيق
.

:: هدية رحيق رزنامة 2008


نتشاطر ذاكرة المسافة، وزمن اللا عودة..
ولهذا أحببت أن أضيف "رحيقا" إلى رحيق.. وأتشاطر معكم أصابع الأيام...
هدية رحيق لعام 2008.. رزنامة، تخططون بها أيامكم..
جعلها الله زنابق بيضاء.. تزهر في قلوب من تحبون.

 

 
اضغط على الرزنامة المختارة لحفظها
 
 

(1) تعليقات

:: ففقـدته.....!

 
أبحثُ عن قليلٍ من الزُّرقــة

ألــوِّنُ بهــا البحر الكــــالح

يا ربّ....

غـَمَستُ إصبعــًا في السمـاء

ففَقـَدتـُه!

(1) تعليقات

:: حملة لأجلك يا غزة

 
 
هذه دعوة للجميع.. وبلسان واحد، وقلب واحد، عسى أن يجمعنا الله على الحق، ويعيد أقصانا المغتصب، إلى أهله..
 


 
لأنها أرض الرباط ..لأنها أرض العزة ..لأنها أرض الكرامة ..لأنها غزة التى تحاصر اليوم
ندعوكم الى مشاركتنا فى حملة لأجلك ياغزة التى تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية، فمن الواجب مشاركتم معنا بما تقدرون عليه سواء إعلاميا أو ماديا أو بأي وسيلة تراها مناسبة لنصرة أخوانك في غزة.
ويمكن وضع بعض الملصقات الخاصة بالحملة فى مدونتكم، وهي موجودة على مدونات الرابطة.

وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لا نتوسلكم..  بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والإنساني.
كفاكم صمات وسكوتا على ما يجرى؟؟؟
 
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hot mail.com
pale2070@yaho o.com
http://ferr-g az a.maktoobblog.c om
http://pals-2 00 7.maktoobblog.c om
 
نتمى منكم توزيع هذه الرسالة فى بلدكم وتوزيعها عبارة الإنترنت من خلال المواقع والمدونات والبريد الإلكتروني..

 

 


رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة

(1) تعليقات

:: نغمات موبايل ليست كالنغمات!

 
 
بما أن الملل أصابني من النغمات "المضروبة" التي أسمعها بين الحين والآخر.. قررت أن أقدم لكم تشكيلة متواضعة ولكن حصريا على رحيق.. ولن تجدوها في أي موقع آخر - الله أكبر على الثقة - لأنها ببساطة إنتاج محلي.. بالتعاون مع العازف الموسيقي المشهور "ياني" - وآآه ياني!!.
 
المشكلة التي كنت أفكر بها مع نفسي هي كالتالي:
يفترض بي الاهتمام بالأدب والترجمة وكل متعلقات الهم الثقافي.. ولكن بعد تفكير عميق، وجدت أن المقطوعات الموسيقية ليست إلا نوعا آخر من أنواع "الترجمة" على السلم الموسيقي هذه المرة.. وأبجدياتها "دورٌ مفصَّل"..
سأكون ممتنة لكم أيضا بتحميل هذه المقاطع، وسأكون ممتنة أكثر لو سمعتها - بالغلط - ترن في جيب أحدكم.. بدل الرنات العجائبية التي أسمعها هذه الأيام..
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

(2) تعليقات

:: كباب معرض رأس الخيمة للكتاب..

 

 

أظن حال رأس الخيمة مع معرض الكتاب هذه السنة أشبه بفيلم عادل إمام "الإرهاب والكباب".. فالحبة – التي هي الكتاب – تصبح "قبة" التي هي المعرض – رغم أن العكس هو الصحيح.

تجولت في المعرض صباحا، خارجة في تغطية من الدائرة لفعاليات المعرض، وللوقوف على ما فيه وما له وعليه، مع التقاط بعض الصور – وأعتذر لأن الصور ستتأخر عليكم للغد، ولكن لن يفوتكم عظيم! – ولن أقول إني أصبت بخيبة أمل، لأني "أمل" وليس هناك مجال للمساومة على اسمي ولا أخطط للتنازل عن معناه في يوم من الأيام، لكني ببساطة أعرف "قدرات" رأس الخيمة.. وخبزتها وعجنتها بما يكفي لكي لا أتفاجأ ولا أصدم بمستوى ما يحل عليها من مهرجانات وفعاليات وغير ذلك.

هذه ليست دعوة للتشاؤم ولا للاستسلام، ربما للتواضع الآن، لكن على طريقة "علق بصرك بالنجوم لكن اجعل قدميك على الأرض"، وهذه هي أرض رأس الخيمة.. وهذه سماؤها، فأين المفر!

 

تجولت في المعرض "على السريع".. على أمل العودة مرة أخرى بعين فاحصة.. لم أجد إصدارات "غنية" – على ذمة مكيال المثحذلقين أمثالي – لكني فوجئت بدار نشر "نينوى".. والتي حوت إصداراتها وكتبها عددا من المواضيع الجيدة برأيي.. ومنها كتب لإدوارد سعيد، والموسوعة الأدبية الفلسطينية.. ولعزيز نيسين، وأخرى تتناول الصوفية والفلسفة. لاحظت أن عناوينها صعبة، وبسؤال صاحب الدار، أبدى لي ضجره من قلة الزوار، وانعدامهم أحيانا.. كاد أن يقول لي إنني أول بنت من أهل البلد تطوف عنده وتناقشه عن أسماء ومؤلفين وتبدو "مثقفة".. ضحكت وقلت له إنني كاتبة فلسطينية.. ولكن الشيلة والعباءة هي هويتي.. التي أرتاح فيها. فبدأ الرجل يفضفض ويحكي عن هم المثقف.. والناشر.. و.. و.... تمنيت عليه ألا يتشاءم، فرأس الخيمة معقل ومفرخة المثقفين الإماراتيين... وانتهينا إلى تحديد لقاء آخر لأناقشه في كتابي القادم الذي أنوي نشره.. وأبحث له عن دار نشر مناسبة.

خرجت من المعرض مثمنة أفكار "اتصالات" العبقرية، المتمثلة في أسلوبها الدعائي، بمنح جميع دور النشر المشاركة أكياسها الورقية، ليخرج كل مشتر من المعرض مختوما بالأخضر!

..

هذا يعيدني لتدوينة كتبتها فيما مضى عن التجربة المسرحية الإماراتية، متمثلة في ثلاثة عروض مسرحية حضرتها أثناء تطواف العروض المسرحية على إمارات الدولة. وقتها، لامت عليّ إحدى الصديقات من مصر الشقيقة.. والتي كانت ترى في الطريقة التي قدمت بهذا هذه العروض أمرا مبالغا فيه، وليس له ذلك الوهج الثقافي ولا البريق الحقيقي للأدب.. بل يعد "محاولة" مسرحية ليس إلا. حينها حاولت أن أوصل لها أن "التجربة" الإماراتية الثقافية والأدبية ما زالت في بداياتها.. وأن وجود هذه الروح سواء في التمثيل أو الكتابة تعد أمرا مبشرا.. وعلينا ألا نستعجل، بغض النظر عن السباق فإن الثمرة التي تنضج على مهل على أمها الشجرة.. هي الأصح.

 

رأس الخيمة تمر بحملة استثمارية وعملية تنمية اقتصادية شرهة... فتح لجبهات حرة جديدة هنا، واستثمارات أخرى هناك.. ميناء العرب، جزر المرجان.. وغيرها من مشاريع ضخمة. لو نظرنا إليها لوجدنا أنها مشاريع استهلاكية بالدرجة الأولى، مشاريع "حضارة" لا "ثقافة".. والفرق شاسع بين الاثنين.

علينا أن نبحث عما يوازن هذه المعادلة.. دور المثقفين يجب أن ينمو ويتشعب ويشارك في هذه النهضة.. على العقول أن تبنى جنبا إلى جنب مع الصروح، وإلا سنفقد الاثنين معا في النهاية.

..

أخاف على هذه المدينة.. وكم أدعو الله ألا تتحول لـ"مسخ" عن دبي.. أو غيرها..

أريدها أن تنضج على مهل.. أن تأخذ وقتها.. وألا تكترث برعونتنا وطيشنا.. نحن الشباب اللاهث وراء عصر السرعة.. "عصر"...... لا يترك فينا قطرة طمأنينة!
 
 
 
 

ملاحظة:
من الجدير بالذكر التنويه بتدوينة رفيق الحرف الإماراتي "محمد حسن" في مدونته "مختلف" بعنوان: معرض رأس الخيمة لتأبين الكتاب.  

(5) تعليقات

:: وان كان لفراق... _ شعر عامي فلسطيني

 

 

أنا مشْ بحر تَمْسَحْ هَواكْ بمُوجَهْ

لا ولانّي شَمِسْ تِشْرِقْ وثُمَّ تْغِيبْ..

يا ريتْ أَقُلَّكْ خَلَصْ هَالسِّيرَه مَمْجُوجَهْ

تتْرُكْنِي بْحَالِي.. مَكتوبْ وْكُلُّه نَصيبْ

مَلـْزَم على القَلِبْ ايْقَفِّلْ دْرُوجَه

بايدي هَلِهْوَاهْ تُضْرُبْ لَعَلّ تْصِيبْ

أحسَنْلِي بْعَادْ عَنْ دَرْبَك العُوجَهْ

مَنْ وَكّل الله.. ما عُمْرَهْ يْخِيبْ

 
 
 
 

بعد سنوات من الشعر الفصيح... ثم النبطي.. تطل محاولة أولى.. في الشعر العامي الفلسطيني

 

 

 

(2) تعليقات

:: دعوة للمشاركة في مهرجان الكتاب المستعمل

 
ربما يؤمن معظم القراء بالمثل القائل: حمارُ من أعار كتاباً، وحمارُ من أرجعه!!
..
يأتي مهرجان الكتاب المستعمل تحت شعار: "كتابي لك.. كتابك لي"، ليحمل عنا أوزار هذه المقولة، ويجعلنا في حلّ منها.
 
 
هي دعوة إذن - أوجهها نيابة عن أسرة المهرجان - لكم جميعا يا رفقاء الحرف والنزف.. متمنية ألا تبخلوا بمشاطرة الآخرين كنوز المعرفة.
 
والشكر موصول لصديقتي اللدودة/ آمال مفدي، من مؤسسة جمعة الماجد للثقافة والتراث، لتذكيرنا بهذا الحدث الجميل.
 
 
 
 

إعلان مهرجان الكتاب المستعمل
(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية