نتشاطر ذاكرة المسافة، وزمن اللا عودة..
ولهذا أحببت أن أضيف "رحيقا" إلى رحيق.. وأتشاطر معكم أصابع الأيام...
هدية رحيق لعام 2008.. رزنامة، تخططون بها أيامكم..
جعلها الله زنابق بيضاء.. تزهر في قلوب من تحبون.
ألــوِّنُ بهــا البحر الكــــالح يا ربّ.... غـَمَستُ إصبعــًا في السمـاء ففَقـَدتـُه!

ندعوكم الى مشاركتنا فى حملة لأجلك ياغزة التى تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية، فمن الواجب مشاركتم معنا بما تقدرون عليه سواء إعلاميا أو ماديا أو بأي وسيلة تراها مناسبة لنصرة أخوانك في غزة.
وختاما نقولً:
pals-2007@hot mail.com
pale2070@yaho o.com
http://ferr-g az a.maktoobblog.c om
http://pals-2 00 7.maktoobblog.c om
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
أظن حال رأس الخيمة مع معرض الكتاب هذه السنة أشبه بفيلم عادل إمام "الإرهاب والكباب".. فالحبة – التي هي الكتاب – تصبح "قبة" التي هي المعرض – رغم أن العكس هو الصحيح. تجولت في المعرض صباحا، خارجة في تغطية من الدائرة لفعاليات المعرض، وللوقوف على ما فيه وما له وعليه، مع التقاط بعض الصور – وأعتذر لأن الصور ستتأخر عليكم للغد، ولكن لن يفوتكم عظيم! – ولن أقول إني أصبت بخيبة أمل، لأني "أمل" وليس هناك مجال للمساومة على اسمي ولا أخطط للتنازل عن معناه في يوم من الأيام، لكني ببساطة أعرف "قدرات" رأس الخيمة.. وخبزتها وعجنتها بما يكفي لكي لا أتفاجأ ولا أصدم بمستوى ما يحل عليها من مهرجانات وفعاليات وغير ذلك. هذه ليست دعوة للتشاؤم ولا للاستسلام، ربما للتواضع الآن، لكن على طريقة "علق بصرك بالنجوم لكن اجعل قدميك على الأرض"، وهذه هي أرض رأس الخيمة.. وهذه سماؤها، فأين المفر! تجولت في المعرض "على السريع".. على أمل العودة مرة أخرى بعين فاحصة.. لم أجد إصدارات "غنية" – على ذمة مكيال المثحذلقين أمثالي – لكني فوجئت بدار نشر "نينوى".. والتي حوت إصداراتها وكتبها عددا من المواضيع الجيدة برأيي.. ومنها كتب لإدوارد سعيد، والموسوعة الأدبية الفلسطينية.. ولعزيز نيسين، وأخرى تتناول الصوفية والفلسفة. لاحظت أن عناوينها صعبة، وبسؤال صاحب الدار، أبدى لي ضجره من قلة الزوار، وانعدامهم أحيانا.. كاد أن يقول لي إنني أول بنت من أهل البلد تطوف عنده وتناقشه عن أسماء ومؤلفين وتبدو "مثقفة".. ضحكت وقلت له إنني كاتبة فلسطينية.. ولكن الشيلة والعباءة هي هويتي.. التي أرتاح فيها. فبدأ الرجل يفضفض ويحكي عن هم المثقف.. والناشر.. و.. و.... تمنيت عليه ألا يتشاءم، فرأس الخيمة معقل ومفرخة المثقفين الإماراتيين... وانتهينا إلى تحديد لقاء آخر لأناقشه في كتابي القادم الذي أنوي نشره.. وأبحث له عن دار نشر مناسبة. .. هذا يعيدني لتدوينة كتبتها فيما مضى عن التجربة المسرحية الإماراتية، متمثلة في ثلاثة عروض مسرحية حضرتها أثناء تطواف العروض المسرحية على إمارات الدولة. وقتها، لامت عليّ إحدى الصديقات من مصر الشقيقة.. والتي كانت ترى في الطريقة التي قدمت بهذا هذه العروض أمرا مبالغا فيه، وليس له ذلك الوهج الثقافي ولا البريق الحقيقي للأدب.. بل يعد "محاولة" مسرحية ليس إلا. حينها حاولت أن أوصل لها أن "التجربة" الإماراتية الثقافية والأدبية ما زالت في بداياتها.. وأن وجود هذه الروح سواء في التمثيل أو الكتابة تعد أمرا مبشرا.. وعلينا ألا نستعجل، بغض النظر عن السباق فإن الثمرة التي تنضج على مهل على أمها الشجرة.. هي الأصح. رأس الخيمة تمر بحملة استثمارية وعملية تنمية اقتصادية شرهة... فتح لجبهات حرة جديدة هنا، واستثمارات أخرى هناك.. ميناء العرب، جزر المرجان.. وغيرها من مشاريع ضخمة. لو نظرنا إليها لوجدنا أنها مشاريع استهلاكية بالدرجة الأولى، مشاريع "حضارة" لا "ثقافة".. والفرق شاسع بين الاثنين. علينا أن نبحث عما يوازن هذه المعادلة.. دور المثقفين يجب أن ينمو ويتشعب ويشارك في هذه النهضة.. على العقول أن تبنى جنبا إلى جنب مع الصروح، وإلا سنفقد الاثنين معا في النهاية. .. أخاف على هذه المدينة.. وكم أدعو الله ألا تتحول لـ"مسخ" عن دبي.. أو غيرها.. 
أنا مشْ بحر تَمْسَحْ هَواكْ بمُوجَهْ لا ولانّي شَمِسْ تِشْرِقْ وثُمَّ تْغِيبْ.. يا ريتْ أَقُلَّكْ خَلَصْ هَالسِّيرَه مَمْجُوجَهْ تتْرُكْنِي بْحَالِي.. مَكتوبْ وْكُلُّه نَصيبْ مَلـْزَم على القَلِبْ ايْقَفِّلْ دْرُوجَه بايدي هَلِهْوَاهْ تُضْرُبْ لَعَلّ تْصِيبْ أحسَنْلِي بْعَادْ عَنْ دَرْبَك العُوجَهْ مَنْ وَكّل الله.. ما عُمْرَهْ يْخِيبْ 
(1) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية





























