






أنا.......... بنت أبي...
21 مارس... لم أهادن الأمومة بعد، ولا أتخيلني أما.. ولا أدري ماذا سأفعل بأطفالي – إن رزقني الله بهم – رغم أني ما زلت أفاوض طارق – ابن أخي – على تزويجه ابنتي "عروض".. وأجدد معه العهود والمواثيق في كل مرة بأنها جميلة وحلوة وتسكن قلبه الصغير الذي لم يجرب الحب وهلاوسه، وليته لا يفعل! ... أكذب عليه وعلى نفسي وعليكم.. بئسَ قلبٌ لم يحب يوما. أردت أن أقول لأمي أني أحبها.. وأنني لا أشبهها.. لكنني أحاول أن أجمع من رحيقها ما يجعل مني "شفاءً للناس".. مثلها. أدرك كم يراني الجميع "بنت أبي".. وكم أشبهه في قسماته ومزاجه وروحه المرهفة.. و... عناده وجبروته حينا آخر. لكنني.. رغم الأربعين حليبا التي امتزجت بي، أدرك تماما أني سأصبحها، إن لم يكن الآن، فغدا.... . . . يا غالية وست الحبايب.. ابنتك هذه مجنونة ومقصرة في حقك.. لم تعد "الصبي حسن".. 
لم تعد تساورني الشكوك في أن مهرجان الطماطم الذي يجري كل عام في أسبانيا هو تقليد عربي (أندلسي) الجذور؛ فهو يعكس هذه الطبيعة العربية المسالمة الوادعة التي ترى في التقاذف بالطماطم دلالة على المحبة.. وكما يقول المثل: "ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب". ولم تعد تساورني الشكوك أيضا في أن حكامنا العرب أوشكوا على إحياء هذا المهرجان في جميع الدول العربية، في سبيل إصلاح ذات البين بينهم وبين "إسرائيل" و"أمريكا" و.. شيكا بيكا.. وكل الدول "الصديقة" الأخرى التى وجب علينا أن نوثق "عرى" المحبة بيننا وبينها بكل "شفافية". فالطماطم في جميع الأحوال، أسلم، وألطف، وأرخص على المقاومين من قذائف الهاون، والقذائف من العيارات الخفيفة والثقيلة، ومهما بدا استخدامها عشوائيا، فإن تأثيرها "محبّي".. وفعال أيضا: فهي تعطي اللون الأحمر المطلوب كدلالة على الإصابة في العمق، وهذا يريح ضمير المقاومين، وهي من ناحية أخرى "فِشِنْك".. أو وهمية، وهو ما يريح ضمير القادة العرب، ويمكننا اعتباره "فشة خلق" للشعوب العربية في حال رغبت في افتعال مظاهرات أو حروب وهمية مع الأعداء، مثلها مثل حروب ألعاب بلاي ستيشن وغيرها. يعيدني كل ذلك إلى آخر التصريحات السياسية المثيرة للسخرية والواردة على لسان متحدثة باسم الحكومة "الإسرائيلية" حيث تقول: إن "إسرائيل" تعد امتلاك المقاومة الفلسطينية لمدفع رشاش ثقيل تصعيدا خطيرا".. ولهذا فإننا وسعيا نحو الهدنة المرجوة، ونشر المحبة والسلام والوئام بين الشعوب.. نطالب المقاومة بضرورة استبداله بمدفع طماطم.. ولا نقول – لا سمح الله – مدفع بيض؛ ذلك أن رفاهية الطماطم هذه لا يمكن تعميمها على البيض، ولو فرضنا أن حكامنا كانوا من الديموقراطية والشفافية بأن سمحوا لشعوبهم بقذائف الطماطم، فإن من غير المتوقع لهم مثلا أن يسمحوا بقذائف البيض، نظرا لارتفاع أسعاره وشحه في الأسواق في الفترة الحالية بسبب إنفلونزا الطيور، كما أن قذائف البيض لا تعطي دلالات المحبة ذاتها التي يعطيها الطماطم، ولها تأثيرات جانبية حسب سرعة وقوة قذف البيضة على الهدف.. أقصد المحب!! وبهذه الطريقة نضمن أن الحرب العالمية الرابعة مأمونة الجانب، إذا ما وضعنا في الحسبان تعميم حرب الطماطم، وإنتاج قنابل "طماطمية" على غرار القنابل النووية، ونسير في تقييمنا للانتهاكات السياسية التي تطال أوطاننا وحقوقنا وإنسانيتنا على مبدأ: "اللي يرشني بالميه.. أرشه بالطماطم"!

*** النار.. بريئة من "مستصغر الشرر"! نبض سم إلكتروني *** هذه الشبكة… "عنكبوتية" يا رفيقي! نبض كتاب مستعار *** هكذا.. فجأة يصبح من السهل التخلي عن ذاكرتك! نبض عادل سالم *** قل لي بربك، من يضع (فولستوب) في الهواء الطلق! نبض تحرر *** متى صار بإمكانك أن تهدي كتابك.. فأنت حر! *** على سيارتك.. أم قلبك! نبض قذيفة *** سيرتفع سعر الطماطم.. حالما يصدرها الزعماء لدعم "المقاومة"! نبض حداد *** نحتاجك.. لـ"نلحم" الجراح. نبض ترتيب *** لا تعد قراءة تعليقاتك التي دونتها على كتبك.. التاريخ في هذه الحالة.. يجرح!![]()
نبض محرقة

لكل واحد منا رقم يشكل له فارقا في حياته.. يرتبط به خفية.. يتسلل إلى أحداثه اليومية، وإلى رزنامة ذاكرته، ليصبح جزءا لا يتجزأ منه.
كرة يتداولها هذان الرقمان.. مرة هنا، ومرة هناك..
أطرف موقف حصل لي من فترة قريبة هو أنني كنت أدخل أحد تعليقاتي في جيران، فطلب مني إدخال الرقم الرمزي لتأكيد الهوية.. وظهر رقم عشوائي.. وكان: 2012
مت من الضحك...
لماذا لا يحلو للمواعيد المصيرية أن تعقد إلا في سبعة من الشهر!
بين كل هذه الدماء التي تسيل...
وبين كل هذا المجهول الذي ينتظر.....
ماذا عنكم؟!
<<الصفحة الرئيسية

























