رحيق
.

:: حمى النشر تجتاح شلة الفساد

وأخيرا.. خرجت أعمالهم إلى النور..
تلك الهلوسات والنصوص التي أنهكتها نوافذ المنتديات والمدونات والأخذ والرد فيها بـ(شكرا وأدهشتنا ومرورك أعتز به وشكرا لهمس قلمك.....) وكل تلك الكلمات والجمل الباحثة عن ارتفاع عداد الردود ليس إلا..،،،، آآخــــــــــيرا شقت طريقها من ظلمة الفضاء السيبروني إلى عالم الورق.. والكتب المطبوعة.. والخربشات التي يمكن أن تحس بها وبحركة الحبر الجاف وقلم الرصاص وبقع الحبر على الورق.....
 
مع مطلع سنة 2007 وحتى الآن.. ولدت بعض إصدارات رفقاء الحرف والنزف من شلة الفساد.. وما زالت هناك مشاريع قائمة تنتظر أن ترى النور.. ويبدو أن "الإسهال الأدبي" - على رأي أحدهم - قد داهم الجميع بلا استثناء.. لكن الخوف كل الخوف من التسرع والانجراف وراء المراهقة الأدبية في دخول دوامة النشر الورقي.
 
الشكر موصول لدور النشر المجااااااااااهدة - بس بلاش تسمعنا أمريكا والقاعدة - والتي أخذت على عاتقها نشر أعمال شلة الفساد - وغيرهم ممن شاطرهم إفساد الذوق العام والأدب العربي العريق - مع الأخذ بعين الاعتبار التسويق المتواضع وعدد نسخ "على قد لحافك مد رجليك". وهذا لا يعيب بداية أي كتاب.. ولكن الهمة في الإصدارات القادمة، والأمل معقووووود.... على حمار الساقية.
 
المثير للدهشة هنا أن معظم أفراد شلة الفساد ممن أصدروا كتبهم كانوا من ضحايا "مقلوبة تموز".. ويبدو أن لهذه المقلوبة مفعول السحر لجعل الأماني العظام تتحقق، وأعتقد أن هذا سيجعلني أجربها على ضحايا آخرين.. لعل وعسى!!
ما زلنا ننتظر إصدارات بقية أعضاء الشلة مثل أحمد محجوب وربما أمينة زكي وطارق.. من يدري!
 
حتى لا أطيل عليكم.. أترككم مع إصدارات شلة فساد المقلوبة.. دون ترتيب تاريخ صدورها:
 


 
 
 
 
سيرة أراجوز خالد عبد القادر
 
 
 
 
 
دور غرباء يزيد الديراوي
 
 
 
 
 
 
ذات وطن محمد سيد حسن
 
 
 
 
 
شغل كايرو محمود عزت
 
 
 
 
 
 
 
ذاكرة رحيل مروة أبو ضيف
 
 
 
 
 
 
 
حتى تكرهك قصيدة سارة رشاد
 

(6) تعليقات

:: أنور الخطيب.. لمن يؤثث كل هذا السهر!!

 

 
يبدو أنه قرر أخيرا أن يغزل من خيوط الشبكة ليلا يسكن إليه....
 
أتساءل:
هل تعرف طرائد الـ"شبكة" ليلا!
أم أننا أمسينا كائنات ليلية بالفطرة.....!!
 
 
 
 
 

(0) تعليقات

:: قليل من أمي..

 

"أربعيناً" من حليبٍ لم تَدم.. كي أشبهَكْ!
 
فخرجتُ أشبهُِهُ..
 

أنا.......... بنت أبي...

 
بنتٌ لها ما لا يكون لغيرها
 
بنت//ولد!!!

 


 

21 مارس...

لم أهادن الأمومة بعد، ولا أتخيلني أما.. ولا أدري ماذا سأفعل بأطفالي – إن رزقني الله بهم – رغم أني ما زلت أفاوض طارق – ابن أخي – على تزويجه ابنتي "عروض".. وأجدد معه العهود والمواثيق في كل مرة بأنها جميلة وحلوة وتسكن قلبه الصغير الذي لم يجرب الحب وهلاوسه، وليته لا يفعل!

... أكذب عليه وعلى نفسي وعليكم.. بئسَ قلبٌ لم يحب يوما.

 

أردت أن أقول لأمي أني أحبها.. وأنني لا أشبهها.. لكنني أحاول أن أجمع من رحيقها ما يجعل مني "شفاءً للناس".. مثلها.

أدرك كم يراني الجميع "بنت أبي".. وكم أشبهه في قسماته ومزاجه وروحه المرهفة.. و... عناده وجبروته حينا آخر.

لكنني.. رغم الأربعين حليبا التي امتزجت بي، أدرك تماما أني سأصبحها، إن لم يكن الآن، فغدا....

.

.

.

يا غالية وست الحبايب..

ابنتك هذه مجنونة ومقصرة في حقك..

لم تعد "الصبي حسن"..

لكنها تخاف أن يخطفها "الشاطر حسن".. بعيدا عنك قبل أن تبرك وترتوي من حضنك الذي لا ظمأ بعده أبداً!
 
 

(3) تعليقات

:: العرب وقذائف الطماطم

 

 

 

لم تعد تساورني الشكوك في أن مهرجان الطماطم الذي يجري كل عام في أسبانيا هو تقليد عربي (أندلسي) الجذور؛ فهو يعكس هذه الطبيعة العربية المسالمة الوادعة التي ترى في التقاذف بالطماطم دلالة على المحبة.. وكما يقول المثل: "ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب".

 

ولم تعد تساورني الشكوك أيضا في أن حكامنا العرب أوشكوا على إحياء هذا المهرجان في جميع الدول العربية، في سبيل إصلاح ذات البين بينهم وبين "إسرائيل" و"أمريكا" و.. شيكا بيكا.. وكل الدول "الصديقة" الأخرى التى وجب علينا أن نوثق "عرى" المحبة بيننا وبينها بكل "شفافية".

 

فالطماطم في جميع الأحوال، أسلم، وألطف، وأرخص على المقاومين من قذائف الهاون، والقذائف من العيارات الخفيفة والثقيلة، ومهما بدا استخدامها عشوائيا، فإن تأثيرها "محبّي".. وفعال أيضا: فهي تعطي اللون الأحمر المطلوب كدلالة على الإصابة في العمق، وهذا يريح ضمير المقاومين، وهي من ناحية أخرى "فِشِنْك".. أو وهمية، وهو ما يريح ضمير القادة العرب، ويمكننا اعتباره "فشة خلق" للشعوب العربية في حال رغبت في افتعال مظاهرات أو حروب وهمية مع الأعداء، مثلها مثل حروب ألعاب بلاي ستيشن وغيرها.

 

يعيدني كل ذلك إلى آخر التصريحات السياسية المثيرة للسخرية والواردة على لسان متحدثة باسم الحكومة "الإسرائيلية" حيث تقول: إن "إسرائيل" تعد امتلاك المقاومة الفلسطينية لمدفع رشاش ثقيل تصعيدا خطيرا".. ولهذا فإننا وسعيا نحو الهدنة المرجوة، ونشر المحبة والسلام والوئام بين الشعوب.. نطالب المقاومة بضرورة استبداله بمدفع طماطم.. ولا نقول – لا سمح الله – مدفع بيض؛ ذلك أن رفاهية الطماطم هذه لا يمكن تعميمها على البيض، ولو فرضنا أن حكامنا كانوا من الديموقراطية والشفافية بأن سمحوا لشعوبهم بقذائف الطماطم، فإن من غير المتوقع لهم مثلا أن يسمحوا بقذائف البيض، نظرا لارتفاع أسعاره وشحه في الأسواق في الفترة الحالية بسبب إنفلونزا الطيور، كما أن قذائف البيض لا تعطي دلالات المحبة ذاتها التي يعطيها الطماطم، ولها تأثيرات جانبية حسب سرعة وقوة قذف البيضة على الهدف.. أقصد المحب!!

 

وبهذه الطريقة نضمن أن الحرب العالمية الرابعة مأمونة الجانب، إذا ما وضعنا في الحسبان تعميم حرب الطماطم، وإنتاج قنابل "طماطمية" على غرار القنابل النووية، ونسير في تقييمنا للانتهاكات السياسية التي تطال أوطاننا وحقوقنا وإنسانيتنا على مبدأ: "اللي يرشني بالميه.. أرشه بالطماطم"!

 

 

 

(2) تعليقات

:: افتتاح موقع مترجم إلى 10 لغات للتعريف بالإسلام وآخر عن الرسول الكريم

 
 
 
أخيرا تم افتتاح موقع للتعريف بالإسلام ورسولنا الكريم، موجه إلى شريحة المسلمين غير العرب، وهو موقع مترجم إلى عدة لغات - تقريبا 10 لغات - وهذا أمر مبشر حقا.
أشد على أيادي المترجمين، وفخورة جدا بأن دور الترجمة بات بارزا في الفترة الأخيرة، وركيزة أساسية من ركائز نجاح الحوار الثقافي والحضاري بين الأمم.
وبغض النظر عن تفاوت تصميم الموقعين، فإن العبرة بما يقدمه الموقع من معلومات للمتعطشين إلى الحق.
 
الموقع الأول:
 
الموقع الثاني:
 
 
من جهتي..
أتمنى أن أرى عدة مواقع تتناول هذا الجانب، بأطر مختلفة، وفي قوالب متنوعة متجددة، منافسة.

(1) تعليقات

:: نبضات بطعم الحريق

 
 

نبض محرقة

***

النار..

بريئة من "مستصغر الشرر"!

 
 
 

نبض سم إلكتروني

***

هذه الشبكة… "عنكبوتية" يا رفيقي!

 
 
 

نبض كتاب مستعار

***

هكذا.. فجأة

يصبح من السهل التخلي عن ذاكرتك!

 
 
 

نبض عادل سالم

***

قل لي بربك،

من يضع (فولستوب) في الهواء الطلق!

 
 
 

نبض تحرر

***

متى صار بإمكانك أن تهدي كتابك..

فأنت حر!

 
 
 
نبض نقاط سوداء*

***

على سيارتك..

أم قلبك!

 
 
 

نبض قذيفة

***

سيرتفع سعر الطماطم..

حالما يصدرها الزعماء لدعم "المقاومة"!

 
 
 

نبض حداد

***

نحتاجك..

لـ"نلحم" الجراح.

 
 
 

نبض ترتيب

***

لا تعد قراءة تعليقاتك التي دونتها على كتبك..

التاريخ في هذه الحالة.. يجرح!

 
 
 
 

*ملاحظة:  نظام النقاط السوداء = نظام مروري متبع لمخالفي السير وآداب السياقة

(2) تعليقات

:: Enter your code number please

 
لكل واحد منا رقم يشكل له فارقا في حياته.. يرتبط به خفية.. يتسلل إلى أحداثه اليومية، وإلى رزنامة ذاكرته، ليصبح جزءا لا يتجزأ منه.
 
أتفاجأ بأنني عالقة بين الرقمين: 7 و 2
كرة يتداولها هذان الرقمان.. مرة هنا، ومرة هناك..
 
منذ طفولتي كنت أحب الرقم سبعة لأنه (يدعو إلى الله).. أما الرقم 2 فدخل حياتي منذ التحاقي بالجامعة.. وارتباطه برقمي الجامعي.. ثم بسلسلة الله أعلم بها من الأرقام!

أطرف موقف حصل لي من فترة قريبة هو أنني كنت أدخل أحد تعليقاتي في جيران، فطلب مني إدخال الرقم الرمزي لتأكيد الهوية.. وظهر رقم عشوائي.. وكان: 2012
مت من الضحك...
حتى الرقم العشوائي جاء مطاااابقا تماما لرقمي الجامعي في أيام الجامعة.
 
 
الآن، بيني وبين الرقم سبعة علامة استفهام كبيرة...
رقم هاتفي الذي جاء على مجموعة سبعات تسخر مني..
رقمي الوظيفي الذي تتوسطه سبعة تضحك..
و...
أتساءل أيضا:
لماذا لا يحلو للمواعيد المصيرية أن تعقد إلا في سبعة من الشهر!
 
بين كل هذا التأزيم الحاصل..
بين كل هذه الدماء التي تسيل...
وبين كل هذا المجهول الذي ينتظر.....
 
سبعة فقط..
كلاكيت..
للمرة المليون!
.
.
.
.
ماذا عنكم؟!



<<الصفحة الرئيسية