يا سيدي.. قد كنتُ وحدي بين قوسين.. وغيمة! كيف جئتَ! متى مررتَ بشاطئي وأنا أرشّ الموج بالذكرى.. وأمضي كل يومٍ من هناك إلى "هناك". في عالمي.. الأحداثُ تمضي وحدَها وأنا أراقبُ من بعيدٍ كيفَ تذبحني المسافةُ من وريدٍ للوريد.. وكيف تحييني ابتسامةُ موجةٍ للبحر قالتْ: كم أحبك! حينَ أمضي أركلُ الغيمات في دَربي كراتاً من بَرَد .. ريشُ النوارس مثل حباتِ المطر والشمسُ ذاهلةً تغني للمساءْ إنْ كنتَ أنتَ فمَنْ أنا...! وَحدي حَضرتُ إلى اللقاءِ فكيفَ جئتَ ولم أركْ أهنا.. استقرّ بكَ المقام..؟ تحبّ هذا البحرَ هذا الصوتَ هذا العالمَ المجنونَ بالخطواتِ كلّ قصيدةٍ تودِي إلينا.. يا صديقي... لستُ وحدي الآنَ.. يبدو لي بأنكَ كنتَ دوماً واقفاً خلفَ الجدارِ يلوحُ اسمكَ من بعيدٍ أنّ نصرَ الله يأتي عندما نأتي إليهِ وأننا دوماً على شفةِ انتظارٍ أو رحيلٍ بين قوسينِ.. وغَيمة.
الثلاثاء, 29 ابريل, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 03 مايو, 2008 12:22 م , من قبل amalna1
ما شاء الله ..(إن نصر الله يأتي عندما نأتي اليه).. هما القوسين .. والعطر من شفتيك غيمة و..أمـــــــــل
اضيف في 07 مايو, 2008 10:00 م , من قبل mayhart
من مصر
من مصر
سيدتى .. صاحبة الانامل الرقيقه الماهرة العزف على أوتار الكلمات ... كنت هنا بالصدفه أتجول اشم رحيق الكلمات لكن أؤكد لكى ان ما قرأت منعذب المعانى جعلنى اتوقف لالقى التحيه وارفع القبعه لشاعره وكاتبه مثلك ... تحياتى وتقديرى و دعواتى بالتوفيق
واتمنى زيارتك لمدونتى رحيق الحب محمود حسن
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




























من مصر
انتظر و بعض الانتظار .. انكسار
لو تعلم ايها المسافر فى شرايينى .. سكون
وردة لروحك الجميلة فى اول زيارة لى لمدونتك