رحيق
.

:: آخر إيام الصيفية...

26 مايو 2008
 
 
 

(11) تعليقات

:: الناكب والمنكوب وما بينهما

 
 
في 15 مايو.. أفتح جهاز الكمبيوتر لاستقبال يوم جديد في العمل كالعادة...
قبل أن أفتح على موقع البريد الخاص بالعمل.. تقفز نافذة شيطانية بغتة.. بخط عريض أحمر تقول:
Happy Birthday Israel!
 
لم أكن في حال أفضل من قبل.. لأبتلع مهانة أن يهنئ أحدهم الآخر بيوم نكبتنا.. ذلك أنني بت مقتنعة جدا، بل ومتفائلة جدا، أن كل يوم سيء يمر علينا، يعني باختصار أنه لن يعود يوم مثله، بل أسوأ منه..
هذه القناعة العكسية، جعلتني أطمئن إلى أن مزيدا من الحريق.. مزيدا من الحصار.. مزيدا من الدمار والتخريب، يعني أن طريقنا إلى النصر بات أقرب.. وأن المسافة إلى فلسطين العودة.. باتت أقصر.
 
لا يهم إن كنت أبحث عن فلسطين في المواقع عندما أسجل جنسيتي فلا أجدها..
لا يهم إن كنت في حاجة كل مرة لإثبات أني فلسطينية عندما أقدم صورة عن وثيقة اللاجئين التي لا تحمل أي تعريف بفلسطين وبالفلسطيني إلا أنه لاجئ..
لا يهم إن كنت لا أعرف أين سينتهي بي المطاف في مطارات الدول العربية إذا ما فكرت السفر
لا يهم.....
 
أعرف فقط أن فلسطين تسكن فينا.. ولسنا في حاجة إلا إلى مرآة تعكس الروح لنراها بوضوح..
 
 
كل نكبة..
وأنت أقوى يا فلسطين..
كل حصار..
وأنت حرة يا فلسطين..
كل شهيد وجريح وحبيب........
وأنت كفنه ودواؤه ومعشوقته التي تصنع من جديلتيها تاج النصر والحرية.

(1) تعليقات

:: رياضيات الحب!

 
 
 
1 + 1 = 1

(1) تعليقات

:: ذاكرة ملونة... قبلة على خد المسافة

ما الذي يحدث يا ترى!
كأن الزمن مر ثم عاد ليتوقف عند نقطة البداية من جديد..
 
هناك الكثير من الحكي المعشق على زجاج الذاكرة.. لكن، فلندع الصور تتكلم، مع قليل من حبات المطر.
 

 
هل نقول "شكرا"..!
تفاجأت حقا البارحة عندما زرت البحر.. لأكتشف أن أحدهم ترك حرفينا على صخوره.. في ذات المكان الذي أعرفني فيه.. ويعرفه البحر.. وهو أيضا......
سواء كان الأمر مصادفة، أو إشارة خفية، أو غير ذلك...
لك أيها المجهول الذي خط حرفينا.. تحية وزنبقة بيضاء..
 

فواز...!
 
 

أمل...!
 
 

 
 

على لوحة مكتب العلاقات العامة والإعلام في دائرة التنمية الاقتصادية..
صالح يعبر عن شعوره، بعد حضوره أمسيتي الشعرية!
(صالح هو الذي يجلس قبالة المروحة..!)
 
 
 

 
 
هي المرة الأولى التي أحضر فيها عرضا مسرحيا استعراضيا لفرقة "إنانا" السورية.. كنت دائما أطالع مقتطفات من عروضها على الشاشة الصغيرة.. وأتمنى لو أحضر عرضا مباشرا لها.
هذه المرة أقامت "إنانا" عرض مسرحية الملكة ضيف خاتون، وكان الدرس في نهايتها واضحا وصريحا.
 
الحق يقال.. تملكتني الدهشة..
أول ما يمكنني أن أقوله: سبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم!
نرسم بأجسادنا.. بأصابعنا.. بأقل حركة وتنهيدة والتفاتة.. لوحة متكاملة المبنى والمعنى..
ولكل شيء.. حكاية!
 
 

مشهدان مختلفان من العرض
 

 
 

 

صورة من الحديقة المطلة على فندق هيلتون رأس الخيمة..
أثناء فعاليات ندوة أنماط الاستهلاك وثقافة الادخار في الدولة
.... ليس للندوة علاقة بمضمون اللقطة بالتأكيد!!
 

محل يبيع التحف والتذكارات داخل فندق هيلتون...
تذكرت أننا ننسى أن نتذكر أننا في حاجة أحيانا إلى ما يذكرنا بأننا هنا!!
(جملة مضروبة.. لا تعليق!)
 
 

 

لوحة شبابية على البحر!
 
 

 

رأس الخيمة.. تطل من مطعم "مزاااااااااااااج"...
أول مرة أراها هكذا..
أنتظر أن أراها ليلا حين يفيض وجهها الآخر هدووووءاً وصخبا لذيذاً
 
 
 

 

عصفور يستريح على لاسلكي سيارة أحد الزملاء
بعد انتهاء الدوام وتوجهي إلى سيارتي..
يا للرشاقة!
 
 

 

ذاكرة نخلة..
 
 
 
.... إلى ذاكرة ملونة أخرى إذن..
 

(1) تعليقات

:: أمل إسمـاعيل.. نزف الشعر نبضة نبضة على قناة القصباء

لا يفلح الكاتب في الحديث عن نفسه.. فيترك كتاباته تتحدث عنه، ويترك نبضه نازفا على إسفلت المسافة.. فيحلّق شعراً ونثراً ويصمت متأملاً ما لا يمكن لتلك الوجوه التي تترقب ولادة الكلمات على شفتيه أن تستوعبه.

أعادت ذاكرتي رسم المكان والزمان.. في اتحاد الكتاب في أبوظبي من قبل، وفي اتحاد رأس الخيمة قبل احتراقه... والآن في نادي الشعر في الشارقة.. نتنسم في حرارة اللقاء أجواء قناة القصباء المدهشة!

 رغم أن الأمسية جاءت مفاجئة.. غير أنها غمرت ببهجة الحضور ممن لهم في القلب مكان..

... أترككم مع خبرين لصحيفتي الخليج والإمارات اليوم.. وما يرسم ملامح الذاكرة.

 
 
 

جريدة الإمارات اليوم

جريدة الخليج

 

(6) تعليقات

:: دعوة لحضور أمسية شعرية في بيت الشعر_الشارقة

 

 
 
 
هي دعوة إذن.. يا رفقاء الحرف والنزف، لحضور أمسيتي الشعرية التي تقام في بيت الشعر..
أمسية مفاجئة.. تجعلني أنثر قصائدي وأعيد لملمة أوراقي.. لأتنفس غيابا دام فترة طويلة بعد احتراق فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة.. حارماً أبناءه لذة السمر..
 
تقام الأمسية الشعرية غدا الأحد.. 04 مايو
في بيت الشعر على قناة القصباء.. في مدينة الشارقة.
في تمام السابعة مساء..
 
فلنتشاطر بهجة الكلمات.. وذاكرة المسافة.
 
 
لكم زنبقة بيضاء............... برائحة البحر.
 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية