رحيق
.

:: ذاكرة ملونة... قبلة على خد المسافة

ما الذي يحدث يا ترى!
كأن الزمن مر ثم عاد ليتوقف عند نقطة البداية من جديد..
 
هناك الكثير من الحكي المعشق على زجاج الذاكرة.. لكن، فلندع الصور تتكلم، مع قليل من حبات المطر.
 

 
هل نقول "شكرا"..!
تفاجأت حقا البارحة عندما زرت البحر.. لأكتشف أن أحدهم ترك حرفينا على صخوره.. في ذات المكان الذي أعرفني فيه.. ويعرفه البحر.. وهو أيضا......
سواء كان الأمر مصادفة، أو إشارة خفية، أو غير ذلك...
لك أيها المجهول الذي خط حرفينا.. تحية وزنبقة بيضاء..
 

فواز...!
 
 

أمل...!
 
 

 
 

على لوحة مكتب العلاقات العامة والإعلام في دائرة التنمية الاقتصادية..
صالح يعبر عن شعوره، بعد حضوره أمسيتي الشعرية!
(صالح هو الذي يجلس قبالة المروحة..!)
 
 
 

 
 
هي المرة الأولى التي أحضر فيها عرضا مسرحيا استعراضيا لفرقة "إنانا" السورية.. كنت دائما أطالع مقتطفات من عروضها على الشاشة الصغيرة.. وأتمنى لو أحضر عرضا مباشرا لها.
هذه المرة أقامت "إنانا" عرض مسرحية الملكة ضيف خاتون، وكان الدرس في نهايتها واضحا وصريحا.
 
الحق يقال.. تملكتني الدهشة..
أول ما يمكنني أن أقوله: سبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم!
نرسم بأجسادنا.. بأصابعنا.. بأقل حركة وتنهيدة والتفاتة.. لوحة متكاملة المبنى والمعنى..
ولكل شيء.. حكاية!
 
 

مشهدان مختلفان من العرض
 

 
 

 

صورة من الحديقة المطلة على فندق هيلتون رأس الخيمة..
أثناء فعاليات ندوة أنماط الاستهلاك وثقافة الادخار في الدولة
.... ليس للندوة علاقة بمضمون اللقطة بالتأكيد!!
 

محل يبيع التحف والتذكارات داخل فندق هيلتون...
تذكرت أننا ننسى أن نتذكر أننا في حاجة أحيانا إلى ما يذكرنا بأننا هنا!!
(جملة مضروبة.. لا تعليق!)
 
 

 

لوحة شبابية على البحر!
 
 

 

رأس الخيمة.. تطل من مطعم "مزاااااااااااااج"...
أول مرة أراها هكذا..
أنتظر أن أراها ليلا حين يفيض وجهها الآخر هدووووءاً وصخبا لذيذاً
 
 
 

 

عصفور يستريح على لاسلكي سيارة أحد الزملاء
بعد انتهاء الدوام وتوجهي إلى سيارتي..
يا للرشاقة!
 
 

 

ذاكرة نخلة..
 
 
 
.... إلى ذاكرة ملونة أخرى إذن..
 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 يونيو, 2008 10:31 م , من قبل sola

سلمت يداكي امل
بارك الله لكما




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية