
الجمعة, 16 مايو, 2008
في 15 مايو.. أفتح جهاز الكمبيوتر لاستقبال يوم جديد في العمل كالعادة...
قبل أن أفتح على موقع البريد الخاص بالعمل.. تقفز نافذة شيطانية بغتة.. بخط عريض أحمر تقول:
Happy Birthday Israel!
لم أكن في حال أفضل من قبل.. لأبتلع مهانة أن يهنئ أحدهم الآخر بيوم نكبتنا.. ذلك أنني بت مقتنعة جدا، بل ومتفائلة جدا، أن كل يوم سيء يمر علينا، يعني باختصار أنه لن يعود يوم مثله، بل أسوأ منه..
هذه القناعة العكسية، جعلتني أطمئن إلى أن مزيدا من الحريق.. مزيدا من الحصار.. مزيدا من الدمار والتخريب، يعني أن طريقنا إلى النصر بات أقرب.. وأن المسافة إلى فلسطين العودة.. باتت أقصر.
لا يهم إن كنت أبحث عن فلسطين في المواقع عندما أسجل جنسيتي فلا أجدها..
لا يهم إن كنت في حاجة كل مرة لإثبات أني فلسطينية عندما أقدم صورة عن وثيقة اللاجئين التي لا تحمل أي تعريف بفلسطين وبالفلسطيني إلا أنه لاجئ..
لا يهم إن كنت لا أعرف أين سينتهي بي المطاف في مطارات الدول العربية إذا ما فكرت السفر
لا يهم.....
أعرف فقط أن فلسطين تسكن فينا.. ولسنا في حاجة إلا إلى مرآة تعكس الروح لنراها بوضوح..
كل نكبة..
وأنت أقوى يا فلسطين..
كل حصار..
وأنت حرة يا فلسطين..
كل شهيد وجريح وحبيب........
وأنت كفنه ودواؤه ومعشوقته التي تصنع من جديلتيها تاج النصر والحرية.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




























من مصر
معك بالروح والدم
اللهم حرر الاقصي