رحيق
.

:: نتائج جائزة البوكر العربية للرواية.. "عزازيل" تقبض أرواح منافسيها!

بين قراءة "زمن الخيول البيضاء" للأديب الفلسطيني: إبراهيم نصر الله، وبين قراءة "حفيدتي الأمريكية" للكاتبة العراقية: إنعام كجه جي، تقفز رواية "عزازيل" التي لم أقرأها.. وإنما دعاني فضولي لاستدعاء الرواية الفائزة بجائزة البوكر لهذا العام.. على أمل أن تسرق روايتي القادمة "مــ..............." الأضواء وتفوز بالجائزة بلا منازع!
 
لا أدري ما السر الذي دفع بلجنة التحكيم إلى منح هذه الرواية جائزتها، والتي كنت أتمنى - بلا تحيز - أن تذهب لنصر الله، ليس لروايته الأخيرة فقط، بل لكل أعماله السابقة واللاحقة.. والتي ترك من خلالها بصمة لا يمكن أن تمحى عن جبين الأدب.. وذاكرة حية تخلدها البطولة كما يخلدها الجبن.. ويصرخ في وجه العالم "عـــــــــــــــــو".
 
قراءتي أيضا لرواية "حفيدتي الأمريكية" جاءت متزامنة مع إعلان الجائزة.. لست من مشجعي الكاتبة، وهذا ما شجعني لقراءة الرواية.. فليس بالضرورة أن تكون من معجبي هذا الكاتب أو ذاك لتقرأ له.. لكنني ببساطة.. خرجت من الرواية ظمآى.. وجائعة جدا.. ويبدو أن هذا ما أرادته الكاتبة بالضبط لقرائها.. ألا تشبعهم وجبات "الجنك فود" بعد قراءة روايتها أبدا.
 
ما رأيكم إذن يا رفقاء الحرف؟
وهل منكم من قرأ الروايات الأخرى المشاركة؟
بالتأكيد سنمر عليها.. حالما أنتهي من قراءتها..
 
 
أترككم مع نص الإعلان عن فوز يوسف زيدان بالبوكر:
 
 
 
"فاز الكاتب والروائي المصري، يوسف زيدان، الاثنين بجائزة "بوكر" للرواية العربية، عن عمله "عزازيل،" التي تدور أحداثها في أجواء تاريخية، وذلك بعد منافسة كبيرة بين 121 رواية شاركت في المسابقة، ووصلت ست منها إلى لائحة التصفيات النهائية.

وزيدان هو أستاذ للفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم، ومدير مركز المخطوطات ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، وقد صدر له 54 كتاباً بمجالات تراثية مختلفة.

وتدور أحداث روايته في القرن الخامس الميلادي بين صعيد مصر والإسكندرية وشمال سوريا، في فترة قلقة من تاريخ الديانة المسيحية، عقب تبني الإمبراطورية الرومانية للديانة الجديدة وما تلي ذلك من صراع داخلي بين آباء الكنيسة من ناحية والمؤمنين الجدد والوثنية المتراجعة من جهة ثانية.
 

وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 50 ألف دولار، أما الكتّاب الذين يصلون إلى لائحة التصفيات النهائية، فسيحصل كل واحد منهم على عشرة آلاف دولار.

والرويات التي دخلت القائمة، إلى جانب الرواية الفائزة الصادرة عن دار "الشروق،" فهي رواية "جوع" للمصري محمد البساطي، الصادرة عن دار الآداب، و"المترجم الخائن" الصادرة عن منشورات رياض الريس للكاتب السوري فوزي حداد.

وذلك إلى جانب رواية "روائح ماري كلير" للروائي التونسي الحبيب السالمي، الصادرة عن دار الآداب، ورواية "الحفيدة الأمريكية" للعراقية إنعام كج جي عن دار الجديد، و"زمن الخيول البيضاء" للأردني إبراهيم نصرالله، من إصدار الدار العربية للعلوم.

يشار إلى أن لجنة التحكيم برئاسة يمنى العيد، وعضوية فخري صالح ورشيد العناني ومحمد المر وهارتموت إندريتش.
 
يذكر أن جائزة "بوكر" للرواية العربية انطلقت العام الماضي بدعم من "مؤسسة الإمارات" وبالتعاون مع جائزة بوكر الأنجلوفونية الشهيرة.
ومن شروط الجائزة ألا يرشٌح الكاتب روايته بنفسه، بل تقوم بذلك دار النشر، أما لجنة التحكيم فتتغيّر كل عام، ولا يتم الكشف عن هوية أعضائها إلا في مرحلة متقدمة".
 
 
نقلا عن الموقع.

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 مارس, 2009 10:23 ص , من قبل eassasaleh
من الأردن

سلام يا أمل:

سلامي للجميع و لزوجك العزيز الذي أحببت أن أتعرف عليه "و الله يسامح عصام"

على فكرة "عزازيل" تعني بالعبرية "الجحيم"


اضيف في 29 مارس, 2009 11:15 م , من قبل knj14
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم
نعم
في راي المدونة الاديبة لماذا في رايك لم تفز رواية زمن الخيول البيضاء لابراهيم نصر الله ؟
اعتقد لانه كاتب جاد وملهم وعبقري حقيقي أرخ للقضية الحقيقية باسلوب لبق ورمزي متميز جدا جدا
هذا رأيي ال؟؟؟
كاظم


اضيف في 04 ابريل, 2009 12:29 م , من قبل amalna
من لإمارات العربية المتحدة

---) سلاما محملا بأمطار الخير.. إلى أهل الرباط والخير..
والله كنت أتمنى أن نلتقي، وفي الحقيقة لم أتوقع ألا يجمعنا لقاء جميعا ذلك اليوم، ولكن قدر الله وما شاء فعل.. وإن شاء الله نجتمع في عزومه سبيشال على شرفك في بيتنا هنا وتتعرف إلى فواز ويأخذكم الحديث في كل ما تشتهون.

لم أتوقع أن لعزازيل ترجمة عبرية.. ولكن يبدو أن الكاتب لئيم فعلا.. معظم القراءات النقدية التي قرأتها تناولت "عزازيل" بمعنى "عزرائيل"!

نعيش ونتعلم..

لا حرمنا الله من ردودك ولا تواجدك..

سلامي إلى الجميع، وخصوصا العمة الغالية ومسك فلسطين الطاهر.


اضيف في 04 ابريل, 2009 12:32 م , من قبل amalna
من لإمارات العربية المتحدة

‎‎‎‎‎‎---) لم أفهم.. هل تعقب على تعليقي أم أنه رأيك الشخصي في الفائز بالجائزة؟

عموما..
أحيانا أقول في رأيي.. لماذا نطوق الأدب بعباءة القضية؟ وكل قضية يجب أن يفوز إنتاجها الأدبي بجوائز لأنه يترجمها في كلمات أدبية مهما بلغت بها الجرأة والجمال والدقة؟
ولماذا لا نعطي المجال للأعمال الأدبية البحتة؟
هذا لا يعني أن رواية "عزازيل" لا تتناول موضوعا متضاربا ومختلفا عليه هي الأخرى، وتستغل القالب الاجتماعي والقضايا في الساحة لتتناولها..

لكن.. في كل الأحوال.. لجنة التحكيم هي التي تتحمل دم يوسف.. لا الذئب!


سلمك الله وبارك نبض حرفك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية