رحيق
.

:: اللي يشرب من النيل.. يرجلعه!

.
.
.
لا تعليــــــــــــــــق!
.
.
.

(3) تعليقات

:: لأنها لا تموت.. يا أمل

 
 
من الجميل أن يتابع المرء تتطوره "الإنترنتي" من حين لآخر، ليكتشف ما غفل عنه، وما آل إليه وجوده على الشبكة أو زحف كلماته المتسربة في عروق الصفحات الإلكترونية كمصل مضاد للتلاشي.
 
البارحة وأنا أستدرج الكلمات في فخ "كن كالغبار" - وهو عنوان مقالة جديدة لم تولد بعد - خطر على بالي أن أبحث عن "أمل إسماعيل".. ووجدت رحيق وأملنا بطبيعة الحال على رأس الصفحات، وصولا إلى ديوان العرب وأزاهير وجسد الثقافة وحتى أقلام.. هذا إذا لم أغفل منتديات من النمط الذي لا أرتاده أصلا وجدت فيها "أمل إسماعيل" أخرى.. تتبادل الأغاني والأكلات والأفلام والألعاب.. ويا عيني!
 
كان من الجميل أن أجد مقال رأي يتناول مجموعتي القصصية "لأنها لا تموت"، منشور في صحيفة "كتابات" بقلم سعد الدغمان، وهو كاتب لم أتشرف بلقائه ولا أعرف عنه إلا ما كتب. ورغم تناوله المجموعة كليا، ثم تركيزه على قصة "زنزانة بلا قضبان" إلا أنني أشكره فعلا على إحيائه للمجموعة من جديد في قراءة كهذه، لا أدري حقا متى كتبت، حيث إن الموقع لا يوضح تاريخ نشرها.
 
بالتأكيد وجدت مواقع تتناول كتابي الجديد "نبضات"، ولكن حداثة الكتاب تجعل من الطبيعي تناوله الآن، وهو ما جعل سعادتي مضاعفة بـ"لأنها لا تموت". والتفكير جديا في تحويلها إلى نسخة إلكترونية ما زال قائما، وأظنني سأعمل عليه في الأيام القادمة إن شاء الله.
 
 

 

لأنها لا تموت

كتابات- سعد الدغمان

 
 

جمعت أمل اسماعيل في كتابها (لأنها لاتموت) شيئا من أستخدام المزج الحسي مع مفرادت حية أخذت مداها من الحياة المعاشة؛وكانت على مقربة من الأبداع في عطائها ؛فكل عطاء هو أبداع؛ولايعني أن الكاتب المخضرم المروموق هو الذي يحتكر موضوعالأبداع دون غيره ؛فهو يعطي والأخرون كذلك.

المزج الذي وظفته أمل مضامينها وأحتوته مفرداتها جمعت فيه مابين فنية الحرف وأشكالية النص مع العنصر الحركي ناهيك عن عناصر كونية أخرى مثل القمر الذي أخذ مساحته من عناصر السرد التي أستخدمتها وادخلتها في توصيف بعض الاحداث محاولة منها لتكون جزء من النص نحوخلق أندماج كلي في تصور القارىء أو أنصهار شخصية أحد الأبطال متمثلة بما يجسده القمر من معان.

ولأنها فلسطينية فأنها تحمل الوجع بين اضلاعها؛ولأنها عربية فهاجس الأمة يطوق عينيها من كل حدب ولأنها أمل تراها تشعر بمعان هذا الأسم تنسل الى دواخلها مثل خيوط الشمس التي تنشر لون الذهب على مياه المتوسط.

لأنها لاتموت ضمنتها القاصة أمل اسماعيل الوجع العربي الشعبي على لسان ابطالها وخاطبت من خلالها الجمهور بضمير المتكلم لتوصل مبتغاها عن طريق سرد ممتع بأسلوب يخلوا من التكرار والصعوبة اللفظية ويخاطب ضمير القارىء مبينةمعاناة قاتلوا ومن رحلوا وتطلعات الأطفال نحو القمر الذي شكل في صور عديدة مستقبل قد يخبوا فيه الحلم قبل الأمل في تحقيق مايتمناه أبطال الكتاب وفق الصورة التي رسمتها القاصة وهي تحاول من خلالها أن تعالج الألم بالألم وفق صورة المأساة التي تعيشها أجيالنا جيلا بعد الأخر؛دون أن تكون هناك فسحة من الأمل لتأخذ بيد من يبحث عنها نحو الهوة العميقة التي تعيش في سجن كبير خيطت قضبانه من خيوط عنكبوت واهية ليس لنا القدرة على أختراقها رغم هوانها؛وتجسد المعنى وفق الصورة التي وصفتها بجملتها المؤرقة (أمسى كل الناس جملا تنتظر حائطا ما في زقاق ما...في سجن ما...لتنام عليه).

ومن هنا نرى السوداوية التي ترسم من خلالها الكاتبة حياة شباب وهم في حالة معينة وتناقض فض حول تغيرات الحالة المعاشة من خلال  المفاضلة التي تركز على موضوع تفاوت الثروات وئإختلاف المستوى المعيشي وربما وهي تحاول وصف ذلك عبرت وعلى لسان بطل( زنزانة بلا جدران)؛عن شعور التمايز الطبقي الذي يعيشه مجتمعنا بين علية القوم والعامة عبر ما وصفتهم بمصطلحها (أبناء الشارع ؛وأبناء القصور)  ولتصور أيضا ذلك الصراع الخفي بين تلك الطبقات.

وإنطلاقا من ثقافة شائعة لاتسلط الضوء على ماهية المشكلة في مجتمعاتنا والتي تأخذ بصاحبها الى ماوراء  الجدران ؛بل تكرس للأنكفاء على مقولة(السجن للرجال) دون أن نورد أستهجان الفعل الذي أوصل صاحبه الى حالة تقييد الحرية (السجن) وهل أن تاك العقوبة هي حقا مجدية؛أو ربما هي محاولة للكاتبة لنبذ تلك التقاليد التي تمثلها المقولة السابقة.

تمكنت القاصة أمل اسماعيل من توظيف اسلوب جميل ومحبب  للقارىء  حين مزجت صور شعرية متقنة للمبدع أحمد محجوب في المتن السردي لمجريات قصتها مما أضفى رونقا على  تسلسل الأحداث؛كما إنها قد تمثل وقفة استراحة تحمل من العبر ما ضمنه محجوب في أبيات شعر وتلك تحسب لامل في المزج بين عنصرين أدبيين والخروج بحصيلة ترضي القارىء بل وتشبع فضوله كما وتقدم له تجربة حياتية تتمثل فيما يحس به الشاعر وما عبر عنه في صلب  تجربة الكاتبة والتي أراها قد أستخدمت أسلوب يرتقي بالمضمون ويعمل على مزاوجة بديعة لجنسين أدبيين راقيين أستطاعت أن تملك من خلالهما عملية مواصلة ذلك الاسلوب وتطويره.

لقد تناولت القصة جانبا مهما ركزت من خلاله الضوء على المشكلة التي تعرض لها ذلك الشاب بطل القصة والتي تمثلت بضياع مستقبله حين طرد من الجامعة بسبب سجنه المتكرر بسبب ماأقترف من تهور؛وهي هنا تعمل على ترك ذهن القارىء ليسرح في مضامين عديدة تؤدي بأصحابها الى ضياعهم وتحطم مصائرهم نتيجة أعمال لاتمثل إلا تفاهة القضايا التي تتسبب بذلك الضياع وهو أسلوب ضمني يعتمد أستخددام رموز معينة للإيحاء بهول القضية وأهميتها ألا وهي مستقل شبابنا العربي؛كما حملت عباراتها معنى أخر يجسد شعور الفخر فيما لو كانت القضية وطنية أو قضية رأي عام؛وفيما تركز القاصة على تلك المعاني ترسم ملامح الحسرة الكبيرة التي تختلج في نفوس الشباب نتيجة تلك الأعمال عبرت عنها من خلال صورة الشاب بطل القصة وهو يحاول احصاء الخسارات والعلامات التي ترك السجن أثارها علىجسده.

القصة  بوجه عام كتبت بحبكة مبسطة مفهومة ولالبس في معانيها كما أحتوت على فنية متفتحة لدى الكاتبة إستطاعت من خلالها أن تربط المشاعر بالحدث لتخرج الصورة التي رسمتها تحمل عبر ومعان متعددة وفق أسلوب شيق رشيق ومتناسق يبشر بما يشجع على مواصلة القراءة ومتابعة بقية القصص  التي أحتوتها المجموعة والتي بلغ عددها ستة عشر قصة ضمنها كتاب أنيق من القطع المتوسط بعدد صفحات لاتزيد عن المائة وخمسون صفحة؛والذي صدر عن نادي جزان الأدبي بالمملكة العربية السعودية.

أمل اسماعيل التي ذيلت كتابها بأهداء جميل للوطن الحلم جاء فيه (الى الوطن الذي انجبني من رحم الغربة؛الى والدي اللذين زرعا الكرم في عيني؛إلينا.. أينما نزفنا حليبنا؛وبنفسجا لايذوي)؛أستطاعت أن تأخذ مكانها على مساحة الأدب العربي من خلال ما جادت به قريحتها الأدبية فنا جميلا راقيا يتماشى والذق الفني العام.

 
 
 
 
 
 

(1) تعليقات

:: لسعات أمل على الورق*

 
لغة "نبضات" بسيطة لكن المطبات كبيرة كما هو الحال عند همنغواي
 
"لا تقرئي الفاتحة على روح ميت
بل اقرئيها على روح حي
لا يعرف كيف يموت"

هذا هو محتوى الصفحة الأولى دون زيادة أو نقصان، وفي الصفحة التي تليها من الكتاب نطالع:

"اقترب أكثر بعدسة الكاميرا
تفاجئك بثور الكلمات"

انتهت الصفحة أيضاً. أسطر قليلة وسط بياض "فضاء" كبير من الورق. وجبات خفيفة في كل صفحة تنتهي بك أحياناً لطرح سؤال أكثر من أن تجد الجواب.
 


لسعات.. ومضات.. سمها ما شئت، لكن لا تشغل بالك كثيراً في تصنيف هذا الجنس الأدبي. هل هو شعر.. نثر.. قصة.. رواية؟ أظن أنه حالة من التمرد على كل تلك الأنماط وكفى. هو لحظة حرية ونبض إنسانة في مكان ما اختارت لكتابها اسم نبضات وذيلت كل صفحة برسم تخطيطي للقلب.

أمل إسماعيل، مؤلفة الكتاب ، رأت في المنام أنها ستكون وزيرة الثقافة الفلسطينية لعام ٢٠٢٢. باوليو كويلو قال مرة إذا أردت شيئاً فالكون كله سيتآمر لتحقيق ذلك. فهل سيتآمر الكون مع أمل إسماعيل، المترجمة والمحررة في دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، للوصول إلى مرادها؟

كتاب (نبضات) طبعته دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان العام الماضي على نفقة الكاتبة نفسها مقابل أنهم أعطوها ٣٠٠ نسخة وزعتها على أصدقائها وأقربائها بالمجان. من حسن حظي أنها عثرت لي على نسخة في صندوق سيارتها.

المؤلفة حاضرة في معظم صفحات الكتاب وإن احتاج الأمر إلى "نكش" المخ أحياناً لفهم المعاني المبطنة للجمل "اللسعات" الوجيزة، فكتبت مثلاً في صفحة (نبض تجنيد 2):

"حتى العساكر
يعرفون متى لا يؤدون التحية"

وفي صفحة (نبض جني) كتبت:
"يسكن رأسها
وندفع نحن مستحقات الإيجار"

اللغة بسيطة لكن الحذر مطلوب، فالمطبات كبيرة كما هو الحال في أدب إرنست همنغواي عموماً، فلغته واضحة لكن هناك خفايا كثيرة تحت السطح لن يفلح في اكتشافها من يقرأ الحروف بل من يقرأ ما وراء الحروف. استراتيجية سماها النقاد وقتها "الجبل الجليدي"، ووجه الشبه أن الجزء المرئي من الجبل الجليدي لاتتعدى نسبته الثُمن بينما هناك سبعة أثمان تحت السطح غير مرئية. أمل حاضرة لكن بخجل تراها بين السطور، تخفي ابتسامة ساخرة أو دمعة حائرة لا ندري.

الفضاءات الواسعة التي تركتها أمل في صفحاتها لم تكن تبذيراً بقدر ما كانت دعوة للقارئ لكي يسرح ولو لثوان قبل الانتقال إلى الصفحة الثانية من "النثيرات الشعرية".

"تركض..
فيرن طوقك
يا ترى..
لمن تقرع الأجراس!"


  قلم:  يوسف جباعته
  البريد الإلكتروني  yousef.jabateh@alalam.ae
  المدونة  
http://yousefjabateh.blogunited.org

(1) تعليقات

:: No more NESCAFÉ*

 

 
No more NESCAFÉ

Mr. Sun is gonna away!

 

no more witty talks

after him no taste of jokes!

 

a magic in hand? I wonder..

to use in coffee no blender

 

A star is he..

quick like bee

 

a lucky employee you are

to got his services so far…

 

who can imagine our sun could fade

or go away.. leave us in dark

 

I’ll be always there, he said

Your memories are my precious mark.

 

 

 


 في غياب شمس الدين عن دائرة التنمية الاقتصادية، وعودته إلى بلاده بعد خدمة تجاوزت 22 عاما*
 
 

(0) تعليقات

:: كل الأسماء.. مضروبة

 

 

 
من أجمل الروايات التي قرأتها على الإطلاق كانت رواية جوزيه ساراماغو "كل الأسماء"، التي مزجت الماضي بالحاضر، وهواجس الكائن البشري الباحث عن الأسئلة.. والإجابات لمزيد من الأسئلة، هناك حيث تنفتح كل الأسماء على بعضها، ويبدو اسمك هو اسم الآخر، واللغز أكبر من الإحاطة به بمجرد أوراق ووثائق قد تميتك وتحييك وأنت واقف في مكانك عاجز مثخن بالذاكرة.

 

ما يذكرني الآن بهذه الرواية هو هوسنا المحموم في البحث عن اسم جميل لنا ولأبنائنا، أقول لنا لأن كثيرا ممن يحملون أسماءهم ليسوا على وافق معها، ورغبتهم في استبدال أسمائهم لا تقل نهما عن رغبتهم في تناول وجبة شهية على برج عالٍ أو في مكان رائق المزاج. ولعل من المواقف الطريفة في الأسماء تلك الفتاة الصغيرة التي كنت ألعب معها في الطفولة، وسألتها عن معنى اسمها عندما عرفتني بنفسها – وكان غريبا وبشعا من وجهة نظري – فقالت اسمها ثم تابعت: مش عارفه ليش بابا ابن الـ... سماني هالاسم! قال إلو معنى!

الطريف في الأمر أن لاسم تلك الفتاة معنى جميلا، لكنه في أصله غريب وغير مألوف، وليس بالضرورة أن يبحث آباؤنا في المعاجم عن أسماء غريبة ذات معنى جميل لنكون متفردة، كأن يسمي نزار قباني ابنته "هدباء".. ونجد الفتاة الصغيرة تجر ضفيرتيها وتضطر في كل مرة إلى أن تعلل اسمها للغادي والرائح، وتكتم غيظها في صمت، وتلعن الساعة التي فتح فيها والدها المعجم واختار اسمها العجيب الفريد.

 

في هذه الأيام نجد المشكلة أدهى وأمر، وصار اختيار الأسماء البريئة مهمة صعبة بعد أن تعممت ظاهرة المسلسلات التي تحمل عناوينها أسماء أبطالها، وليت الأمر اقتصر على أسماء أعجمية، وليتنا اكتفينا بالمسلسلات المكسيكية والكورية.. فمن منا سيسمي ابنه خوسيه أو أليخاندور، ومن منا سيسمي ابنته ين لي.. أو شن تاو!! الآن ومع ظاهرة المسلسلات التركية، وأسمائها سهلة التمرير بين الناس، صار اسم نور ولميس ومهند وخليل وميرنا – آخر الصرعات – أسماء تثير الشبهة، وتجعلك من محبي ومعجبي وعشاق هذه المسلسلات وأنت أبعد من يكون عنها. ولا عجب أن تجد كثيرا من الناس غيروا آراءهم في تسمية أبنائهم بـ"نور" بعد انتشار المسلسل كيلا يأتي الأمر تشبها لا أكثر.. ورغم أن ذلك يأتي من زعزعة الثقة، فإنه حل سهل وسريع على طريقة "الباب اللي يجيك منه الريح".

في عهد قريب، كان المسلسل البدوي "جواهر" حاصدا للشهرة والنجاح، وكثير من جيل تلك الفترة من الفتيات حملن اسم جواهر.. مع فارق كبير، وهو أن جواهر تلك الأيام كانت بطلة تستحق بطولتها، وكانت مثالا للمرأة العربية الجميلة والصبورة والقوية، لا مجرد عاشقة تبحث عن حبيب القلب، وتخرج مع من هب ودب.. وتلعب بالحب والأعراف والتقاليد كما نلعب بالنرد!

 

والمثير للسخرية أيضا هي محاولة بعض الأطراف الغيورة تشويه سمعة "مهند" من باب أنه كان مثليّ.. وله إعلانات إباحية وما شابه. فهل كنا في حاجة لهذا التشويه مع شخصية هي أساسا "مضروبة شباشب"؟ وهل كنا نتوقع أن يأتي مقال يضحد فيه أي تشويه لسمعته ليقول لنا إنه إمام مسجد أو شيخ طريقة؟؟

 

 

ما زلت أتحدث عن اختيار الآباء والأمهات لأسماء أبنائهم وبناتهم.. والهواجس تطاردني أن تصبح فتياتنا الراغبات في الزواج، وشبابنا كذلك باحثين لاهثين عن أسماء أبطالهم.. لا عن جوهرها، وإن صدقنا بأن الاسم ينعكس على المرء، فليس ذلك يعني أن نرتبط بالاسم غاضين النظر عن كل ما حوله من "تشكيلات" اسميه.

فالأسماء أشبه بثيابنا؛ منها الفاخر ومنها "على قد حاله".. وهي إما تجعلنا في مزاج عال، أو تهبط بنا إلى درك سيء من الفأل والحظ – وكل ذلك قدر ونصيب – لكن رسول الله أوصانا بحسن اختيار الأسماء عموما في قوله: "أحسنوا أسماءكم إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم".

فهل فكر أحدنا بأن اسمه الذي يعيش معه يمكن أن يكون مكتوبا بخط "الرقعة" أو "النسخ" أو "الثلث" أو "الديوان"؟ ولكل خط كما نعرف استخدامه.. ومكانه.. وهيبته.. وزمانه!

(3) تعليقات

:: أمسية شعرية في عجمان اليوم الثلاثاء_القدس عاصمة الثقافة العربية 2009

 
على استحياء..
 
من فلسطين وإليها..
 
نبض للقدس وحدها
 
ودعوة لكم يا رفاق الحرف والنزف.
 
 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية