رحيق
.

:: قراءة.. في سطح مكتب عايدة!

 
 

 
 

لا ألومك.. فإنه يشبهك في كثير من تفاصيل حياتك.

هذا الفيل الذي ترتسم على بطنه دوامة القلق، وهواجس الغياب بين أزقة تلك الطرق البرتقالية التي ترسم غروب الشمس في المقل. ما الذي يجعلك تضعين هذه اللوحة أمامك كل هذه الساعات سوى أنك تجسدينها، وليس لك إلا أن تقفزي تلك القفزة التي تأخذك بعيدا، بعد أن وضعت القمر في كفك الآخر غير عابئة بالليل. أيكفيك وهج الشمس لينير دربك يا من رحلت في مكانك!

وهذي العيون التي ترقبك في البعيد، لا مأوى.. ولا مسافة تتكئين عليها. يفصل بينك وبين ما تريدين حاجز لا مرئي من الزمان والمكان.. وأشجار ربما تثمر أو تنقلب على عقبيها. قليل من الخوف تمزجينه بذاكرتك الحديدة ليس حلا.. ولا استدراجك الألعاب البهلوانية إلى ساحة الحرب قد يخفف المعركة الآتية.. هي قفزة واحدة، قفزة واحدة وبعدها يتنفس جناحاك الحرية، أو يتبدد ريشهما في الفضاء إلى الأبد.

في الشوارع والمساكن والرموز المتناثرة هنا وهناك، واقفة أنت تراقبين البعيد الذي لا يأتي، والحركة البطيئة التي جاءتك على غفلة من الذاكرة.. تتحققين من هيئتك، أنت أنتِ غير أنك أصبحت فيلا ضخما يقف على الحافة، يتحضر لقفزته البهلوانية دون أن يجد من يصفق له أو يثني على تضحياته بشيء من طعام. أو لعلك أردت أن تكوني هذه الحافة.. وأن يدوسك الخلق لتراقبي ارتفاعهم في البعيد، وتنتشي فرحا من منظر الكائنات تطير من حولك، وأنت تمدين لهم يد العون في تحليقهم الأخير إلى المجهول. لم تسأليني عن السقوط الذي لا قفزة بعده، أو عن الحافة وهي تنكسر تحت قدميك، أو عن القمر إذا ما ذاب بين يديك وأنت تطعمينه لقطط المساء.

تنهيدك التي لن يستوعبها فيلك الضخم، كل علامات النفي والارتباك التي حولك.. تنبش في مشوارك الطويل لعلها تجد لك مخرجا..

تسألينني أين المخرج الآن..

ليتني أعلم..

ليتني.. لا أعلم كي لا أخبرك، لتجدي لنفسك طريقا آخر.. بعيدا عن هذه اللوحة المتاهة.
 
 
 
 

* اللوحة مأخوذة عن سطح مكتب كمبيوتر صديقتي "لسعة"/ عايدة.. أثناء الدوام. شكرا، وعذرا يا عايدة!
 
 
 

(0) تعليقات

:: هدية رمضان.. ولو متأخرة!

 
تحية وسلاما عاطرا مباركا لكم يا رفقاء الحرف والنزف....

 

وأعتذر عن هذه الغيبة الطويلة غير المقصودة، والتي كان مجرمها الأول بطء سرعة الإنترنت، وبعض المشاكل في تحميل صفحات جيران والتي لا يفهمها الياباني المعشش في جهازي!

 

رمضان كريم..

وكل رمضان وأنتم بخير..

صمتم.. أم مثل كل سنة؟

 

هناك الكثير لنفعله في رمضان، ولكأني أحس به يتفلت من بين أيدينا.... وما أسرع ما تمضي أيامه دون أن نحس بأنفسنا.. أستزدنا من الخيرات والعبادات أم قضيناها في الدهشة!

 
هديتي لكم.. هي هدية دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة.. خلفية لشاشاتكم لشهر رمضان المبارك، مرفقة في الملفات المصاحبة لتدوينتي هذه..

 

كل رمضان... وأنتم إلى الله أقرب.

 


خلفية رمضان_إهداء
(1) تعليقات

:: ماذا تعرف عن مبدع؟

 

مبدع..

رمز التميز والجودة في دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة. هي شخصية كرتونية ابتكرها الموظف ذو الأفكار (صالح الأستاذ) من قسم الخدمات الإدارية في الدائرة.

تأتي شخصية مبدع على شكل مصباح إنارة، إشارة إلى التفكير العميق، ونشر المعرفة، وإنارة الطريق لكل أولئك التائهين عن درب النجاح. وهي تتميز بالمرح والتفاؤل والمرونة، كما أن عائلة مبدع هي الأخرى عائلة متميزة.
 

 

وقد حصلت دائرة التنمية الاقتصادية على حقوق الملكية الفكرية لشخصية مبدع بكل تفاصيلها ومتعلقاتها، إذ لا يحق لأي جهة استغلالها أو استخدامها في أي منتج سواء كان استهلاكيا أو فكريا إلا بعد موافقة الدائرة رسميا، وإلا سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن لمبدع نشرة دورية – ربع السنوية – تصدر عن الدائرة وتوزع داخليا. كما أن الدائرة حددت شهرا للجودة سنويا، يتضمن العديد من الفعاليات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والترفيهية، والتي تصب جميعها في إطار التميز والإبداع وتحقيق الجودة في كل مناحي الحياة.

 

.. رحيـــق ..  تدعوكم لترقب مبدع ضمن فعاليات شهر الجودة.. في أكتوبر القادم.

 
 
 
 

كونوا على تواصل مع موقع دائرة التنمية الاقتصادية للاطلاع على أحدث الأخبار:
 

(1) تعليقات

:: زر المسجد الأقصى.. من كمبيوترك

 
 
أثناء حديث عابر عن الإجازة، فوجئت بأحد الموظفين يذكر بأنه زار القدس، وصلى في المسجد الأقصى.. ذاكرا روحانية الزيارة ولحظات الخشوع والتأمل التي عاشها، والتي لا تقدر بمال ولا سلطة من وجهة نظره. وعندما سألته: هل كان دخولك القدس سهلا؟ فهز رأسه مجيبا: طبعا.. أنا أمريكي!
 
...... لا تعليق!
 
لكن،،
ربما هو تخفيف من الله.. أو مواساة وسكينة أنزلها علي أن بعث الله لي من يرشدني إلى موقع يمكنني من خلاله رؤية القدس، وخاصة المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة.. بتقنية التصوير بزاوية 360 درجة. باختصار، أن تتصفحه كأنك داخله تمرر بصرك على ما حولك.
 
عشت تجربة جميلة، ولو أنها لم تطفئ نار شوقي للأقصى.. ولحبيبتي فلسطين.
 
أشاطركم إياها إذن يا رفاق.. (اضغط هنا للتصفح)
 
مع العلم بأن الموقع تركي الأصل، ويبدو أن هناك مواقع عالمية أخرى أثرية أو مشهورة، يدرجها الموقع باستخدام التقنية نفسها..
 
تصفحا ممتعا..  وسياحة سعيدة!
 
 
 
 

(1) تعليقات

:: ذاكرة ملونة... قبلة على خد المسافة

ما الذي يحدث يا ترى!
كأن الزمن مر ثم عاد ليتوقف عند نقطة البداية من جديد..
 
هناك الكثير من الحكي المعشق على زجاج الذاكرة.. لكن، فلندع الصور تتكلم، مع قليل من حبات المطر.
 

 
هل نقول "شكرا"..!
تفاجأت حقا البارحة عندما زرت البحر.. لأكتشف أن أحدهم ترك حرفينا على صخوره.. في ذات المكان الذي أعرفني فيه.. ويعرفه البحر.. وهو أيضا......
سواء كان الأمر مصادفة، أو إشارة خفية، أو غير ذلك...
لك أيها المجهول الذي خط حرفينا.. تحية وزنبقة بيضاء..
 

فواز...!
 
 

أمل...!
 
 

 
 

على لوحة مكتب العلاقات العامة والإعلام في دائرة التنمية الاقتصادية..
صالح يعبر عن شعوره، بعد حضوره أمسيتي الشعرية!
(صالح هو الذي يجلس قبالة المروحة..!)
 
 
 

 
 
هي المرة الأولى التي أحضر فيها عرضا مسرحيا استعراضيا لفرقة "إنانا" السورية.. كنت دائما أطالع مقتطفات من عروضها على الشاشة الصغيرة.. وأتمنى لو أحضر عرضا مباشرا لها.
هذه المرة أقامت "إنانا" عرض مسرحية الملكة ضيف خاتون، وكان الدرس في نهايتها واضحا وصريحا.
 
الحق يقال.. تملكتني الدهشة..
أول ما يمكنني أن أقوله: سبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم!
نرسم بأجسادنا.. بأصابعنا.. بأقل حركة وتنهيدة والتفاتة.. لوحة متكاملة المبنى والمعنى..
ولكل شيء.. حكاية!
 
 

مشهدان مختلفان من العرض
 

 
 

 

صورة من الحديقة المطلة على فندق هيلتون رأس الخيمة..
أثناء فعاليات ندوة أنماط الاستهلاك وثقافة الادخار في الدولة
.... ليس للندوة علاقة بمضمون اللقطة بالتأكيد!!
 

محل يبيع التحف والتذكارات داخل فندق هيلتون...
تذكرت أننا ننسى أن نتذكر أننا في حاجة أحيانا إلى ما يذكرنا بأننا هنا!!
(جملة مضروبة.. لا تعليق!)
 
 

 

لوحة شبابية على البحر!
 
 

 

رأس الخيمة.. تطل من مطعم "مزاااااااااااااج"...
أول مرة أراها هكذا..
أنتظر أن أراها ليلا حين يفيض وجهها الآخر هدووووءاً وصخبا لذيذاً
 
 
 

 

عصفور يستريح على لاسلكي سيارة أحد الزملاء
بعد انتهاء الدوام وتوجهي إلى سيارتي..
يا للرشاقة!
 
 

 

ذاكرة نخلة..
 
 
 
.... إلى ذاكرة ملونة أخرى إذن..
 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية